العاصي ينحسر.. حياة الصيادين تتغير
تراجع منسوب نهر العاصي يضرب مصدر رزق الصيادين وأسواقهم تتراجع
تراجع منسوب نهر العاصي يضرب مصدر رزق الصيادين وأسواقهم تتراجع
حفر مكشوفة في كل شارع، خوف يرافق كل خطوة، وشبان يحاولون تنفيذ حلول إسعافية
دمارٌ واسعٌ وغيابٌ للخدمات في بلدة قلعة المضيق، وقرار العودة صعب أو مؤجل بالنسبة لكثير من النازحين
امتلاك المال في المصرف لا يعني القدرة على الوصول إليه.. في دير الزور طوابير انتظار وصرافات معطلة وسحب محدود، إنها معركة الحصول على الرواتب والودائع
بعد أن عادوا إلى حلب، لم يجدوا منازلهم، فلجأوا إلى شقق لم تُسلَّم لمتضرري الزلزال. 150 عائلة تصلهم بلاغات بالإخلاء، دون أن تعرض عليهم حلول
تتحول رحلات البحر من الشمال السوري إلى الساحل لمغامرات خطيرة على طريق M4، الحفر تبتلع السيارات، والجسور المتهالكة تهدد أرواح العائلات، في مشهد يجسد الإهمال ويختصر معاناة السوريين في أبسط أحلامهم
مدينة عندان بلا مركز صحي، والمرضى ينتظرون العيادة المتنقلة أو يسافرون إلى المناطق المجاورة للعلاج
تحوّلت الأشغال اليدوية في سجني عدرا وحماة إلى أكثر من وسيلة لقتل الوقت. مسابح من خرز، قطع فنية، ودفاتر ورقية، صنعتها أيدي نساء ورجال بمواد وأدوات مرتجلة.. هذه قصص من اختاروا تحويل العزلة إلى مساحة إنتاج وصمود