فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

في الفوعة.. ملامح “داريا” على جدران مؤقتة

المدفأة التي احتلت مكانها وسط المنزل، والدفء المنبعث من احتراق الحطب أضاف للغرفة والحديث شيئاً من الراحة والتمدد، تأملت في أبواب الغربة التي ركبت كيفما اتفق، بفواصل بينها وبين كشوفها تسمح بمرور نسمات من الصقيع البارد، والنايلون الأزرق الذي وضع على النوافذ كان يعبّ الهواء ويفلته في حركة تشبه “الشهيق والزفير”، ليزيد من عتمة المكان، دقائق طويلة مرت وأنا أتفحص المكان/الغرفة يقول قريبي “إنه أنفق مبلغاً كبيراً لتهيئة البيت بصورته الحالية، لا أبواب ولا نوافذ ولا عفش ولا أثاث فيه عند دخولنا”، رفع غطاء إبريق الشاي المغلي، بخار كثيف ملأ المكان، ألقمه ملعقة كبيرة من الشاي الأسود، والتفت إلي ليكمل “هيك أفضل من الإيجار”

إلى مجلس التعليم العالي “أنصفوا أو انصرفوا”

يرى سعود أن جميع الأوراق جاهزة إلّا أن المجلس يعرقل الترخيص لأسباب شخصية أو بغرض المنافسة لإلحاق الطلبة بالجامعات الخاصة التابعة للمجلس، لا من أجل رفع سوية التعليم وفائدة الطلبة.

المشاتل الصغيرة سبل للعيش ومساندة للفلاحين

الكلفة المادية القليلة للمشروع والخبرة الزراعية لأبناء المنطقة التي تعتمد على الزراعة في عملها،  دفعت أبو غسان النازح من ريف حماه الشمالي إلى التفكير بمشروعه، كما أدت إلى انتشار المشاتل وزيادة العاملين فيها في مختلف أرياف محافظة إدلب، وتحوّل عدد ليس بقليل من بيوتات المنطقة لإنشاء مشاتل صغيرة في ساحات المنازل، إذ يحصل أصحابها على الغراس والبراعم بشكل مجاني من الأراضي المجاورة، وعلى الأسمدة الطبيعية (روث الحيوانات من الأبقار والأغنام) مجاناً في الغالب من قبل مربي الثروة الحيوانية، بينما يدفع أصحاب المشاتل ثمن الأكياس، زهيدة الثمن، والماء اللازم للسقاية، والكثير من التعب والجهد.

“المجدّرة” بالسمك.. طبق حمويّ تحفظ الجدّات سر مذاقه

تقول السيدة السبعينية إنها ليست المرة الأولى التي ترى الدهشة في عيون ضيوف المنطقة عند رؤيتهم لهذا الصنف من الطعام، ولكن الدهشة سرعانما تزول مع أول لقمة يتناولها الضيوف لتبدأ عبارات المديح تنهال على ربة المنزل.

الإحباط والكسل والتكرار.. سمات ترافق الإعلام البديل في سوريا

مئات المواد الصحفية المكتوبة والمرئية والمسموعة تنتشر يومياً عبر الوسائل الإعلامية المختلفة، يتشابه بعضها حدّ التطابق، وتتناول في مجملها مواضيع نادراً ما تمتاز بالفرادة أو السبق الصحفي، خاصة مع الهدوء العسكري التي تعيشه المنطقة، وانحسار رقعة الثورة السورية في مناطق معينة بعد التهجير القسري والمصالحات الأخيرة، وازدياد عدد العاملين في المجال الصحفي

وقود التدفئة في إدلب.. خليط من البلاستيك والبالة والأمراض التنفسية المزمنة

وعن الأذية لصحية التي تسببها أنواع الوقود المستخدمة في التدفئة يقول الصيدلاني هاني خلف من مدينة إدلب لفوكس حلب “إن المازوت غير النقي يحوي على شاردة الكبريت المؤذية للجهاز التنفسي، خاصة للمرضى الذين يعانون من حساسية مفرطة للروائح وهو ما يؤدي إلى تشنجات قصبية وضيق بالتنفس وهجمات ربو تحسسي”، كما أن استخدام المواد البلاستيكية في التدفئة وما يصدر عنها من غازات يؤدي إلى تشنج في القصبات وذات الرئة الحاد والتهاب البلعوم التحسسي والتهاب الجهاز التنفسي السفلي والربو القصبي، وقد تتطور هذه الحالات إلى التهاب قصبات مزمن، وفي حالات متقدمة وباستمرار استنشاق “السموم” الناتجة عن هذا الاحتراق قد يصاب بعض المرضى بـ سرطان البلعوم أو الحنجرة وتنخر بالأغشية الرئوية.

الأسماك التركية الحاضر الأكبر في أسواق إدلب

الانفتاح التجاري مع تركيا وقلة الضرائب التي يدفعها التجار على تمرير البضائع التركية نحو المناطق السورية جعلا سوق السمك في إدلب يعيش حالة ازدهار كبيرة. فـ “كل أصناف السمك البحرية والنهرية تدخل من تركيا عدا المشط والسللور الذي يربى في مسامك خاصة في المنطقة” يتحدث تجار من إدلب لـ (فوكس حلب). ويؤكد التجار أن جميع الأصناف التي تتواجد يومياً في الأسواق لم تكن موجودة قبل الثورة. فقد اعتاد السكان على السمك الأردني المثلج بينما اليوم لا يخلو أي شارع من رائحة السمك المقلي أو المشوي.

المرأة السورية والعمل التطوعي.. عطاء بلا حدود

لم يقتصر العمل التطوعي بين النساء على أعمار محددة فـ الحاجة آمنة (65 عاماً) قالت إنها عملت على توزيع الخبز والمستلزمات الأخرى، كالأغطية والألبسة، مع أولادها على النازحين الذين كانوا يفدون إلى قريتها كنصفرة في جبل الزاوية من أماكن وخطوط الاشتباكات