بعد خمس سنوات.. عدتُ أبحث عن اليرموك
في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، تبدو هذه التفاصيل الصغيرة إعلاناً بسيطاً عن البقاء. وسط الركام، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا
في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، تبدو هذه التفاصيل الصغيرة إعلاناً بسيطاً عن البقاء. وسط الركام، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا
حين يظهر العنف على الشاشة، يغضب الناس وتتحرك السلطات. لكن ماذا يحدث عندما لا يكون هناك هاتف يصوّر، ولا أحد يصرخ في التعليقات؟
داخل معرض إدلب للكتاب واجه ناشرون تراجعًا في المبيعات دفعهم لتقديم حسومات وصلت إلى 50 بالمائة لتصريف كتب كاسدة
بعد أيام من المناوبات المرهقة ونقص الكادر، يعود ممرضو مستشفى إدلب الجامعي إلى أقسامهم، بعد وعود بتحسين ظروف العمل وإنصافهم
مقعد هادئ، كهرباء مستقرة، ووقت كافٍ للدراسة، احتياجات بسيطة يواجه طلاب جامعة حلب صعوبة في جمعها في مكان واحد
تعتمد البلديات على مكبّات غير مجهزة لرمي النفايات في منطقة عفرين، وتلجأ لحرقها بشكل دوري، فتنبعث أدخنة ضارّة، تضاف إلى الروائح والحشرات والعصارة التي تتسرّب إلى المياه الجوفية
تتناوب أندية كرة القدم في مدينة حلب على ملعب الحمدانية في ظل غياب البدائل، فالمدينة التي ضمّت أبرز الفرق السورية، ما تزال تنتظر الوعود بإعادة تأهيل استاد حلب الدولي، الذي يعدّ أهم منشأة رياضية في سوريا
فضّل كثير من العمال في مدينة حلب التوجّه إلى أعمالهم بالرغم من العطلة، مدفوعين بالحاجة والرغبة في تحسين حياة عائلاتهم