سوريات ينزعن الألغام من حقول الموت
مخلفات الحرب تحصد أرواح عائدين في سوريا، ونساء يتطوعن لإزالة الألغام وحماية المدنيين
مخلفات الحرب تحصد أرواح عائدين في سوريا، ونساء يتطوعن لإزالة الألغام وحماية المدنيين
الطرق المؤدية إلى جامعة اللاذقية ما تزال سالكة، لكن من يسلكها صار أقل بكثير. البعض وجد بدائل افتراضية، البعض الآخر انسحب، وآخرون يكتفون بالنجاة ليوم آخر
في دارة عزة، لا شبكة مياه ولا بدائل آمنة. الصهاريج المؤقتة أصبحت واقعاً دائماً، والعطش صار جزءاً من الحياة اليومية
ماتزال عودة السكان إلى قرى جبل الحص محدودة، في ظل ندرة المياه وجفاف الآبار وغياب أي حلول حكومية او أهلية
الفقر، العنف، الإدمان والخذلان.. أوجاع أصابت إيمان لكنها ما تزال تقاتل من أجل أولادها
مثلما هُجّر البشر من ديارهم خلال الحرب، وجدت الضباع نفسها مطاردة ومشرّدة في الشمال السوري، تصارع من أجل البقاء في أرض كانت يومًا ملكها وحدها
من زنزانة الاعتقال إلى صفحات “السماق المرّ”، حسيبة عبد الرحمن تكتب لتتذكّر وتُذكّر
أعوام من البكاء والبحث عن أبي المفقود، ولا جواب.. هنا قصة وجعي وآلاف العائلات السورية التي لم تُدفَن آلامها بعد