فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

رحلتي من سجون أرض الخلافة الى “بلاد الردة”

رحلتي من سجون أرض الخلافة الى “بلاد الردة”

خليفة الخضر .

 

اخرج من غياهب موتي الموعود … السجن …. لأرى السماء التي طالما رسمتها وتخيلتها ٦ شهور و١٧ يوماً. عندما تركتها كانت زرقاء! والآن رمادية كئيبة. اخطُ تاريخ نقلي إلى سجن آخر على جدران سجن "المحكمة الإسلامية" في مدينة الباب. أكتب رسالة وهمية بيدي وسرعان  ما أمحيها خوفاً من أن يروها، لأخبرها بدنو خروجي، وبحياتي الجديدة التي ستبدأ، هي هذه الحياة تأخذ منك لتعطيك هداياها. أرى الغيوم، وكم تخيلت أن يذبحوني تحت سماء صافية!  "هل يذبحوني عند دوار النعيم في الرقة، أم يُعلِّقوني على دوار السنتر في الباب، أم يُصلِّبوني عند دوار السبع بحرات في منبج!". هواجس لا تتوقف. تاه الوالي . "قد تاه الوالي" تصرخ نفسي عندما نقلوني إلى سجن آخر. وعدتها بأننا سنركض في شوارع حلب الجميلة في حال إخلاء سبيلي، وحققت لها وعدي كونها تحب المشي. لم أشعر بالأمان في المحكومية التي حتى الآن لم تنته في الواقع. تسللت عبر الطلاقيات التي صممت ضمن المتاريس المدُشمة خصيصاً لحماية أمنيي ومحققي وسجاني "تنظيم الدولة الإسلامية". مع بزوغ الشمس كنت في الرقة لأكتب تاريخ رحلتي الأخيرة لمدينة الرشيد. أمي التي لم أنس دفء حضنها وحنانه، ولم تفارق أنفي رائحة ثوبها الشتوي. "لكي تستمر الحياة" أعيد وأكرر تلك اللحظة الجميلة في ذاكرتي، أمي، أخوتي الصغار ينظرون إلي وكأنهم لم يصدقوا أني عُدت إليهم، يضحكون ويبكون ويركضون. اختلطت علي الأحداث ولم أعد أدرك أحاسيسي. "هل أنا أحلم"، هنالك فراغ ترابي في المنزل ضمنه هضبة صغيرة، ظننتها قبري. فرح غير مستقر، في بيئة غير مستقرة. أهل الرقة ليسوا هم، والفرات تحول الى نهر أسود منافق كذاب، لم يعد لي ولها مكان لأني لست "مُحرماً"، كما قال رجل "الحُسبة". وعدت أمي على أمل اللقاء في "ديار الكفر" /كل مكان خارج عن سيطرة التنظيم/ كما يطلق عليها عناصر "الدولة الاسلامية". ركبت السيارة التي ستقلني إلى حلب. "حلب يا رب حلب"، هكذا أردد طول الطريق الذي راجعت فيه تاريخ حياتي للمرة الألف. حياتي كم كانت تعيسة، وكم كنت مغرراً بأنصاف الرجال وسفهاء الأحلام هؤلاء. أن تعترف أنك مقاتل ومحرض ضد الإسلام وقيام "دولة الإسلام على منهاج النبوة" الذي فصلوه على مقاسهم، ومرتد عن دين الإسلام بضربة واحد. فهذا أغرب ما في هذه المعمورة! أضحك كلما تذكرت زميلي في السجن فك الله أسره عندما قال: "قلنا في المظاهرات وين الإسلام، قام اجا الإسلام بصبغة مختلفة لا نعرفها، واعتقلنا وذبحنا بالسكين، وأصلاً الإسلام بريء من هؤلاء". عند الحاجز، أُتقن اللهجة السعودية التي تدربت عليها أكثر من 6 أشهر.

 _حاجز مطار الطبقة : "أنت من وين ولوين رايح"؟ "شيخ بالله عليك انتساب للأخوة شيخ"، يبتسم ويقول: "امضي في دربك أخي بارك الله بك البيعات تتوالى ما شاء الله"، نضحك أنا وهو، ولكن لكلٍ ضحكته. موعدي الآن مع حاجز تادف  الذي وصفوه السجناء بالخبث. عناصر الحاجز يدققون على النساء عسى الله يكتب لأحدهم الأجر بنكاحها وله منا جميعاً عظيم الأجر، لأنه نكح أَمة الله. سائق ابن حلال وقد شكرته أكثر من مرة عندما دخلنا أرض الرِدة بارك الله بها. تجاوزه دون أن يقف عند هذا الحاجز "الخبيث "، حاجز تل جيجان، "لعنة الله عليه" كما قالت نفسي. هو الحاجز الذي رأى الكاميرا في الحقيبة بعد معلومة أتت من جاسوس في حلب ظن أن مفتاح الجنة في حقيبتي: "هنالك كافر مرتد يعمل عميلاً لقناة أورينت سيدخل أرض الإسلام!" حاجز تل جيجان نظر بي وكأن شكلي لم يعجبه، قال: "امضي، امضي، امضي يلي بعده". سيارة أخرى. "أم حوش" اسم قرية جديد دخل في قاموسي. على طول الطريق بين حاجز تل جيجان وبين ام حوش: "هل دخلنا ديار الرِدّة؟" يقول السائق :"لا والعياذ بالله، دخلت ام حوش"، وأول مرة أسمع بها وكم أحببت هذه القرية المرتدة أيضاً، لأنها لم تجر أرضها وتدخل أرض الخلافة. رأيت بسطة لبيع السجائر، حمراء طويل، كلواز أحمر، جتنان،  ميكادو…  اووووووووووه، تنفست الصعداء رغم أنني لست من المدخنين، ولكن بسطة دخان كانت كافية لكي أشعر بالأمان .

 

صاروخ الفيل “غريب على مناطق النظام”

صاروخ الفيل “غريب على مناطق النظام”

    عبدالرحمن اسماعيل .

 

 

بدأت قوات النظام بإطلاق صاروخ " الفيل " بداية من الريف الجنوبي في بلدة عزيزة في صيف 2014 , وكانت الميليشات الإيرانية وحدها من يمتلك هذا الصاروخ , وقال الثوار في منطقة عزيزة أن " مليشيات شيعية " موالية للنظام  يطلقون صواريخ غريبة تصدر صوتاً اقرب مايكون لصوت الفيل. ليتعارف عليه فيما بعد بين الثوار  باسم صاروخ " الفيل " , وظهر حديثاً صواريخ فيل من تصنيع حزب الله فيما كان تصنيعه سابقاً حكراً للإيرانيين . صاروخ الفيل يصدر صوتاً شبيهاً بصوت صاروخ الغراد و لكنه ذو قوة تدميرية اكبر وصوته مريع أكثر و يشبه نهيم الفيل " شخرة الفيل" و كلاهما صواريخ أرض أرض , اليوم اصبحت جميع قوات النظام والمليشيات التابعة له تمتلك هذا الصاروخ و تطلقه إلى مناطق الثوار بدون وجود خبراء يجيدون التحكم بالصاروخ و تحديد هدفه بشكل صحيح , مشابهة بذلك البراميل المتساقطة من الطيران المروحي دون هدف . ويذكر ناشطون بأنه عندما سيطر الثوار صيف 2013 على أجزاء من مطار منغ العسكري قام النظام بقصف الجزء الذي يسيطر عليه عناصره عن طريق الخطأ ,  وعندما سيطر الثوار على جزء من القصر العدلي قام النظام ايضا بقصف طال الجزء الذي كان لا يزال تحت سيطرة عناصره , وتكررت هذه الحادثة في أغلب المواقع التي سيطر عليها الثوار . ووثق ناشطون عدة براميل متفجرة سقطت في مناطق سيطرة النظام عن طريق الخطأ آخرها ليلة السبت 11-4-2015 حيث سقط برميل متفجر ألقاه الطيران المروحي داخل ثكنة هنانو الخاضعة لسيطرة قوات النظام , كما وثق ناشطون سقوط عدة صواريخ فيل في مناطق سيطرة النظام منها ميسلون و الجابرية و آخرها في محيط القلعة. اندلعت مؤخراً اشتباكات عنيفة على جبهات حلب القديمة وتزامنا ذلك مع اشاعات عن ماسمي "معركة حلب الكبرى "  وأنتشرت اخبار مصدرها مناطق سيطرة النظام تفيد بأن الثوار تقدموا في أحياء ميسلون و السيد علي و الحميدية و ساحة فرحات في الجديدة  وأطراف من سوق التلل , في حين اكد ناشطون بعدم حدوث اي تقدم من هذه الجبهات . في يوم الجمعة 11-4-2015 أطلقت قوات النظام عدة صواريخ فيل بدأت من الساعة الثامنة مساءً و أستمرت حتى فجر الأحد , وسقط صاروخين منهما في حي قسطل حرامي التي يسيطر عليها الثوار بحسب قائد قطاع ميسلون في الجبهة الشامية " احمد جعوير " وضمن هذا التوقيت اعلن اعلام النظام عن وقوع " مجزرة " في منطقة السليمانية حيث افادت مراسلة قناة سما كنان علوش انا " العصابة الارهابية امطرت سماء حلب بعشرين صاروخ وهو صاروخ وليس جرة غاز ولا قذيفة هاون لم تعهد مدينة حلب ولا اهلها هكذا نوع من الصواريخ تدخل في البناء فتنفجرة بقوة كبيرة وتدمر ماحولها اكثر من عشرين صاروخ ادى لاستشهاد عدد كبير من المواطنين واكثر من ستين جريح " . في المقابل نفت االقوى المسيطرة على مناطق الثوار بأن تكون هذه الصواريخ مصدرها المناطق الخاضعة لسيطرتهم حيث قال احمد جعوير "  نحن نستهدف خطوط القتال الأمامية بقذائف محلية بسيطة و هذه القذائف لا تمتلك هذا المدى و لا القدرة التدميرية التي عرضت على اعلام النظام لمناطق القصف في منطقة السليمانية " واضاف " في البداية سقطت عدة صواريخ على خطوط جبهاتنا في حلب القديمة مصدرها النظام وأخرى في ميسلون ومنها بعيدة لم نستطيع تحديد موقعها ليتبين لنا فيما بعد انها سقطت في مناطق سيطرة النظام و تسببت بمقتل عدة مدنيين " ويضيف " بصراحة كان الخبر الأقل صدمة لي و لم أكترث للقتلى هناك , ولم أكن اعلم أن اعلام النظام وشادي حلوة بدموعه سيقنع الحسون و أصدقائه وبعض من هم محسوبين على الثوار بأننا نحن من أطلق هذه الصواريخ " .

 

فتوى واحدة 83 قتيلا في حلب

فتوى واحدة 83 قتيلا في حلب

 

     عبدو خضر .

 

 

افتى بدر الدين حسون بضرورة تدمير الأحياء الخارجة عن سيطرة قوات النظام  وذلك بحسب  لقاء له على قنوات النظام واضاف متحدثاً "باسم الشعب السوري واهالي حلب خصوصا " بأنه "وجب تدمير كل منطقة تخرج منها قذيفة عن بكرة أبيه" . واعتبر حسون أن "من يستهدف الجامع الأموي في دمشق , هو ذاته من يقصف حلب وأبنائها" وأضاف "سيسجل التاريخ أن أردوغان ومن معه هم مسؤولين عن تدمير سوريا وقتل أبنائها وسنحاسبهم ". ووجه حسون خطابه لمن وصفهم "بأعداء الله والإنسانية" قائلاٌ "دماؤنا لن تُنسى وأطفالنا لن تذهب أرواحهم هدراٌ ومساجدنا وكنائسنا سيبقى لها دورها ". وأضاف أيضاُ "اقول للمسؤلين في حلب كفانا موقف الدفاع فلنبدأ بالهجوم على المناطق التي تقصف المدنيين وأقول للمدنيين اللذين يمكثون في مناطق الإرهاب بأنها ستكون هدفا وسنبدأ بتحركا سريعا فما عادت حلب تتحمل وتصبر على هذا الظلم" . وبعد هذه الفتوة كثف النظام قصفه للاحياء الخاضعة لسيطرة الثوار بالبراميل المتفجرة وصواريخ ( ارض – ارض ) واستهدف الطيران الحربي الأحياء والطرق الرئيسية بالصواريخ والرشاشات الثقيلة , تم استهداف كل من أحياء (الأنصاري – المعادي – الفردوس – القاطرجي – الشعار – البياضة – دكاكين حجيج – باب النيرب – بستان القصر – المشهد – الشيخ خضر ) ، وكانت الحصيلة الاولية للقصف المستمر وبحسب مركز إحصاء الشهداء (83 ) قتيلاً والنسبة العظمى سوق المعادي (17) قتيل ومدرسة سعد الأنصاري في حي المشهد (11 )قتيلا بينهم اطفال ومعلمة , بالاضافة لدمار وحرائق في هذه الاحياء . تم التنديد بالقصف من قبل معظم التكتلات الثورية في حلب المحررة , في حين نوهت مديرية الدفاع المدني بحلب في بيان نشرته  عبر صفحتها على الفيس بوك مضمونه , ان قوات النظام ستقوم بإستهداف الأسواق ومناطق التجمعات , طالبين منهم الإلتزام بمنازلهم والنزول للطوابق السفلية وعدم إحداث اي تجمعات حرصا على سلامتهم , كما اعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب الحرة عن إيقاف الدوام في المدارس التابعة لها حتى نهاية الأسبوع الحالي، بسبب استهداف قوات النظام لتجمعات المدنيين والمدارس.

الحصاد الأخباري

الحصاد الأخباري

 

عبدو الخضر 

 

تفجير مبنى المخابرات ومعارك في حندرات

أسفر تفجير في المخابرات الجوية عن تدمير أجزاء كبيرة من المبنى ومقتل من بداخله، كما اندلعت اشتباكات عنيفة في المنطقة خلفت عدداً من القتلى والجرحى، وأكد مصدر عسكري أن حصيلة خسائر النظام في تفجير المبنى بلغت أكثر من 40 قتيلاً و60 جريحاً. كما أسفر تفجير مبنى البابلي "الذي يعتبر أحد المقرات الهامة لقوات النظام في حي ميسلون ويتمركز فيه عدد من القناصة والرشاشات الثقيلة"، عن مقتل وجرح حوالى 15 عنصراً.
كما نفذ الثوار عملية نوعية استهدفت قوات النظام المتمركزة في تجمع “برجيات الروس” في حي الحمدانية كانت حصيلتها مقتل 10 عناصر، وتدمير دبابتين وعربة “بيك آب” دوشكا. 


حريق يأكل العشرات 

نفذت طائرات النّظام الحربية العديد من الغارات الجوّية على مدينة الأتارب ودارة عزة وباتبو وقرية حندرات وطريق الكاستلو وحي طريق الباب والمشهد والصاخور ومساكن هنانو . وتعرّض حي باب الحديد لقصف جوي بالصواريخ الفراغية استهدف “سوق الجيج” بصاروخين خلّفا أضراراً مادية. كما استهدف قناص النظام المتمركز في قلعة حلب أحياء باب الحديد والبياضة والجبيلة برشاش “12.5 وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي مساكن هنانو ومنطقة الملاح، وقرية دوير الزيتون، ومحيط بلدة باشكوي. وقُتل أكثر من 20 مدنياً, نتيجة إلقاء طيران النظام برميل متفجر على محل لبيع المحروقات في حي قاضي عسكر بحلب القديمة، ما أدى لاحتراقه ومن فيه. وقصف الطيران كذلك أحياء باب النيرب و المرجة والمواصلات والقاطرجي بعدة براميل متفجرة خلّفت أضراراً مادية. تعرّض حي المشهد لقصف بصاروخين أرض-أرض من طراز “فيل”، استهدفا منطقة مكتظة بالمدنيين وتسببا بقتل 5 أشخاص بينهم أطفال وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح خطيرة، ثم عادت بعدها قوات النظام واستهدفت المنطقة ذاتها بصاروخ ثالث.
وحسب شبكة شهداء حلب وريفها، بلغ عدد القتلى هذا الشهر 155 بين مدني وعسكري.

اعتقالات وقتلى في مناطق النظام

قُتل ١٣ شخصاً على الأقل وجُرح عشرات المدنيين، نتيجة سقوط قذائف هاون على كل من، حيّ بستان كل آب – حيّ الجميلية – حيّ العزيزية – شارع بارون – حيّ المشارقة – حيّ باب الفرج. كما سقطت قذائف هاون قرب ساحة سعد الله الجابري تسببت بإصابة مدنيين. من ناحية أخرى اعتقلت قوات النظام 4 شبان في حي الحمدانية، واقتادتهم إلى فرع الأمن العسكري.



 

 




 

المعابر الحدودية مغلقة ورفض للقاء ديمستورا


على الصعيد السياسي، أصدرت "هيئة قوى الثورة بحلب" بياناً أعلنت فيه رفضها لقاء المبعوث الدولي إلى سوريا “ستيفان ديمستورا”، بسبب "أفكاره وتصريحاته التي تنسف المقررات الدولية السابقة والمتضمنة رحيل نظام الأسد وتشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة"، وذلك بعد انتهاء اجتماعها في مدينة كلّس التركية بحضور رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة وغيره من الشخصيات المعارضة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني في حلب.
على الصعيد المحلي، شهدت أحياء حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام انقطاعاً للتيار الكهربائي نتيجة حدوث عطل في خط “الحرارية – الضاحية” وتوقف المحطة الحرارية عن العمل. وكانت الإدارة العامة للخدمات في حلب نوّهت إلى أنه "في حال قطع النظام الكهرباء عن محطات المياه، وتحديداً سليمان الحلبي وباب النيرب، فإن ذلك سيؤدي إلى هدر المياه المعالجة القادمة من محطة الخفسة إلى الصرف الصحي، بدلاً من ضخها إلى الأحياء السكنية في مدينة حلب”.

محلياً، أعلنت الإدارة السورية لمعبري باب السلامة وباب الهوى إغلاقهما من كلا الجانبين أمام المسافرين والسيارات المدنية باستثناء الحالات الإسعافية، وذلك بدءًا من يوم الاثنين الموافق 9-3-2015 وحتى إشعار آخر، وأكدت الإدارة أن قرار الإغلاق صدر من السلطات التركية دون توضيح.





 "الدولة الإسلامية" تقتل 70 عنصراً
 

قُتل في مدينة مارع مواطن نتيجة انفجار عبوة ناسفة بدراجته النارية زرعها مجهولون، كما وثق ناشطون مقتل قائد كتيبة شهداء غزة “خالد حسين الحاج” إعداماً على يد "تنظيم الدولة" في بلدة دابق بريف حلب وذلك قبل نحو يومين.
وفرض "تنظيم الدّولة" حظر تجول في مدينة الباب، وذلك من الساعة السابعة مساءً حتى صباح اليوم الثاني، ونشر التّنظيم حواجز في معظم أحياء المدينة بحثاً عن مطلوبين، واعتقل عدداً من المدنيين.
وعلى صعيد آخر، أعلنت القيادة المركزية للتحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" ، "أن طائراته شنت أربع غارات جوية قرب مدينة عين العرب كوباني في يوم الثلاثاء 10-3-2015 أسفرت عن تدمير تسعة مواقع قتالية وأربع وحدات تكتيكية لتنظيم الدولة".
وفي ريف حلب الجنوبي، قُتل ٧٠ عنصراً من قوات النظام في اشتباكات عنيفة اندلعت بينها وبين "تنظيم الدولة" على جبهة خناصر.



السنة الخامسة للثورة

أحيا عدد من الناشطين والثوار بمشاركة الأهالي ذكرى الثورة السورية الرابعة بمظاهرات انطلقت من عدة أحياء رفعت علم الاستقلال السوري. وأطلق ناشطون حملة  "#ارفع_علم_ثورتك" إحتفالاً بعيد الثورة والقيام بنشاطات ثورية في أكثر من منطقة، “تأكيداً على إستمرارية الثورة والسير قدماً على طريق تحقيق مطالب الثورة”. 


"جيش الفتح" يسيطر على ادلب بعد معارك بدأت بخمس عمليات تفجيرية

بعد ساعات من تشكيل “جيش الفتح” المؤلف من عدة فصائل مقاتلة بهدف السيطرة على مدينة إدلب، شن الثوار هجمة قوية على المدينة بخمس عمليات تفجيرية نسفت حواجز للنظام من الجهة الغربية للمدينة، وذلك بداية لما سموه “غزوة إدلب”.
وبعد العمليات التفجيرية، سيطر جيش الفتح على 11 حاجزاً تمثلت بكل من: حاجز الكنسورة، حاجز معمل السادكوب، حاجز معمل الغزل، حاجز عين شيب، حاجز الإنشاءات، حاجز القلعة، حاجز الصوامع، حاجز الرام، حاجز المسلخ، حاجز الكهرباء، وحاجز السكن الشبابي.
وأسقط الثوار خلال المعركة عدداً كبيراً من قوات النظام قتلى، فيما أكدت مصادر عسكرية تخبط عناصر جيش النظام وفرار عدد كبير منهم تحت ضربات الثوار في انهيار سريع لجيش النظام في المدينة.
وكان جيش الفتح قد أصدر بياناً يُعلن فيه نيته السيطرة على مدينة إدلب، ويطالب المدنيين بالتزام بيوتهم خلال الأيام القادمة. نتج عن المعركة سيطرت "جيش الفتح" على المدينة خلال عدة أيام.

كرمالِك أنتِ: نساء من الأتارب باقيات وتتمددن

كرمالِك أنتِ: نساء من الأتارب باقيات وتتمددن

 

مجموعة من النساء في الأتارب في مدينة حلب، تتراوح أعمارهن بين 20 إلى 26 عاماً من تخصصات جامعية مختلفة، يعملن بصورة مدنية إنسانية محايدة معتمدات على مبادئ حقوق الإنسان ومنهج اللاعنف للوصول إلى الحقوق مع احترام مبدأ عدم الأذية… هنَّ من شكلن فريق “كرمالِك أنتِ”.

وفي حديث لمجلة “فوكس حلب” مع إحدى المتطوعات ومسؤولة النشاطات الإعلامية في الفريق، تم تسليط الضوء على عمل الفريق وأهدافه وطموحاته المستقبلية.

هذه المبادرة جاءت رداً على تغييب صوت المرأة في ظل النزاع المسلح بعد نهضة وجيزة في زمن الثورة. “نحن كنساء كان لنا دور في الثورة السورية في زمن اعتمادها على السلمية”، تقول الناشطة، “ولكن عندما بدأ النزاع المسلح لم يعد للأنثى في الأتارب دور كما كان سابقاً”. “فاجتمعنا لاحقاً في ورشات تدريبية تخص حقوق الإنسان واللاعنف والعدالة الانتقالية واتخذنا قراراً بالعودة لنشاطاتنا السابقة، وذلك بالترافق مع ملاحظتنا لأهمية التوعية لظواهر انتشرت في الوقت الحالي كتجنيد الأطفال وزواج القاصرات وانتشار السلاح في صفوف المدنيين، وكان ذلك منذ 11 شهراً تقريباً”، بحسب الناشطة ذاتها. إلا أن أهداف الفريق لا تقتصر على المرأة فحسب، بل تشمل الطفل الذي يحظى برعايتها أيضاً، وفقاً للفريق. “نشاطاتنا تستهدف كلاً من النساء والأطفال”، تقول الناشطة، إذ “بالنسبة للنساء نريد تمكين دور المرأة وزيادة وعيها وإدراكها لحقوقها المسلوبة مع إبراز أهمية الدور الملقى على عاتقها في ظل الأحداث الراهنة”. كما يوثق الفريق “أسماء المعتقلات والمغيبات قسراً و التعريف بهن لزيادة التضامن مع قضيتهنّ على المستويين المحلي و الدولي”، ويعمل “على بث قيم التعايش السلمي الاجتماعي، نابذين كافة أشكال التمييز القائم على العنف وإقصاء دور المرأة”، بحسب المصدر ذاته، “وبالنسبة للأطفال، نركز على أهمية العلم والتعلم لديهم ومنع جرائم تجنيد الأطفال أو استغلالهم في الصراع القائم، ونقوم بنشاطات ترفيهية توعوية دائمة لهم”. ويتبع الفريق نهجاً غير تصادمي مع النساء ومجتمع الأتارب، ولا سيما أن الأخير محافظ بطبيعته. “لا نتبع الأسلوب المباشر في التوعية مع النساء خشية النفور. لدينا عضوة مؤهلة للجلسات الحوارية، ومسؤولة عن اجتماعات نسائية ودية نستطيع من خلالها الاستماع لهن وإيصال أفكارنا للنساء البسيطات”، تتابع الناشطة، ولأن الفريق “مكون من نساء فقط، فهذا كان سبباً مهماً في تقبلنا والشعور بأريحية الحوار والتجاوب والصراحة معنا”. وعن كيفية التعامل مع الأطفال، تتواصل الناشطة وبقية الفريق “مع الأطفال عن طريق نشاطات ترفيهية مثل الرسم وحلقات اللعب والأفلام. ولأن أغلب الرسومات تكون بخصوص الوضع الحالي إما طائرات أو حالة قصف أو علم الثورة، ولا يوجد في الفريق داعمة نفسية، فإننا نتواصل مع شبكة حراس لتقديم النصائح لنا عن أفضل الأماكن والأوقات للتحدث مع الأطفال والتأثير الإيجابي على نفسياتهم”. وعن الدعم الذي يتلقونه، “نحن فريق محايد لا نقبل دعماً من أي جهة تلزمنا بوجهة نظرها وتعيق عملنا، ولكن ذلك لا ينفي أننا نتلقى دعماً ونشارك بفعاليات يُطلب فيها مساعدتنا”. خصوص العوائق السابقة والحالية، فإن “أول العوائق التي واجهتنا في البداية هي إمكانية تقبل الناس لفريق من الفتيات يعمل بفكر مدني إنساني، فقد كنا أول تجربة في المنطقة وكانت تجربة غريبة وغير مألوفة، ولكن مع الوقت تلاشى هذا الوضع وبدأنا بالعمل مع الناس”. أما العوائق التي لا يزال الفريق يعاني منها فهي “أننا لم نستطع أن نصل للجميع من خلال حملاتنا ومشاريعنا، فالجلسات الحوارية لا تشمل جميع نساء المنطقة، والروضة التي نعمل على تأسيسها لن تكون قادرة على استيعاب جميع الأطفال المتسربين من التعليم، وهذا ما يجلب الإحباط لنا في بعض الأحيان ولكننا ما زلنا نحاول زيادة عدد عضوات الفريق لحل تلك المشكلة”. والأهداف المستقبلية للفريق “نضع أمام أعيننا أن علينا في المستقبل الوصول لمرحلة تكون فيها المرأة واعية بالقدر الكافي لإدراك دورها الكبير والمهم في بناء المجتمع، وأن تكون قادرة على المطالبة بحقوقها المدنية ولا نقصد هنا حقوقها من الرجل، ولكن حقوقها بالتعليم والعمل وتخليصها من عادات المجتمع التي تعيق تقدمها كالزواج المبكر، ولأن النساء دائماً هنّ من يصنعن السلام”. “ومن الممكن أن تتضمن مشاريعنا المستقبلية خطة تمكن المرأة من الكسب وإدارة حياتها حتى ولو كانت أمية، من خلال ورشات تعلم الخياطة والصوف التي ندرسها حالياً”. “ونؤكد على أهمية تربية الطفل على قيم العلم والتعلم وإبعاده عن عالم السلاح والقتل من خلال توعية عامة شاملة للمجتمع وترغيب الطفل بمدرسته من خلال نشاطاتنا وحملاتنا”.

 “رودس”

كواليس معركة نبل والزهراء

كواليس معركة نبل والزهراء

 

في غمرة الحديث عن مخاطر تقدم النظام على جبهات البريج وحندرات والتخوف من فرض حصار على الثوار في حلب وإجبارهم على الرضوخ  لخطة "دي مستورا"، أطلقت “جبهة النصرة” معركة "تحرير معسكري نبل والزهراء". جاء الاعلان مفاجئاً لتتبدد مع هذه المعركة كل الأحاديث عن حصار حلب، بل وترتفع معها المعنويات والمطالبة بالسيطرة على مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين وبعثرة أوراق النظام الذي يغري مقاتليه الشيعة عرباً وأجانب بمعركة حصار حلب بحجة فك الطوق عن المدينتين.

بدأت المعركة بسيطرة عناصر “الجبهة” على ثلث جمعية “جود” المتاخمة لبلدة الزهراء، ومنطقة المعامل. بعدها، توقف العمل العسكري لمدة أسبوعين، ثم عاودت "جبهة النصرة" الهجوم في مرحلة ثانية انطلقت بعملية انغماسية بسيارة مفخخة داخل بلدة الزهراء. ولم يحصل حينها تقدم يُذكر لتتوقف المعركة من جديد، وسط حديث عن أسباب عدم مشاركة فصائل "الجيش الحر" بالعمل وتبادل الاتهامات بين الأطراف

 واشاعات عن "صفقة تركية تقضي بوقف النصرة هجومها على نبل و الزهراء مقابل تجميد النظام قتاله في جبهات البريج التي تهدد بحصار حلب"، بحسب أوساط سياسية وعسكرية. هذه الاشاعات انتهت مع انطلاق المعركة الثالثة التي بدأتها "جبهة النصرة"، وفيها كاد مقاتلو النصرة أن يسيطروا على مدينة نبل بالكامل لولا حدوث "أخطاء تكتيكية"، بحسب “أبو الليث” قائد إحدى “كتائب الجيش السوري الحر” ولديه دراية بطبيعة أرض المعركة.

"كان على مقاتلي النصرة أن يتقدموا باتجاه ساحة البلدة من الجهة الشمالية لتكون خاصرتهم اليمنى مؤمنة لأنها مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر”، وفقاً لأبو الليث، وذلك “على عكس التوغل من الوسط لأن ذلك يعطي العدو أفضلية الرد على نيران النصرة من ثلاثة محاور".

ويضيف أبو الليث: "عندما بلغني سيطرة النصرة على دوار مدينة نبل، أجريت اتصالاً هاتفياً مع أحد قادة التنظيم وطلبت منه إبلاغ الشباب المقاتلين بضرورة اقتحام المباني الشمالية المحيطة بالدوار الأول وتمشيطها لتأمين طريق امداد أو انسحاب في أسوأ الأحوال". ولكن ما حدث هو أن مقاتلي النصرة تقدموا من الوسط، ما أدى لوقوع أكثر من 30 قتيلاً في صفوف "الجبهة" وخسائر بالآليات الثقيلة منها مدرعة كانت معدة للتفجير داخل ساحة نبل الرئيسية ودبابة تمكنت "الميليشيات الايرانية" من السيطرة عليها.

“أبو الليث” يعزي الفشل بالمعركة الثالثة لعدم دراية مقاتلي “النصرة” بأرض المعركة: "لو أن النصرة استعانت بعناصرها من أبناء المنطقة  المطلعين على طبيعة نبل والزهراء لكانت النتائج أفضل".

كما أفاد مصدر من "جبهة النصرة" رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية أنها “لا تستخدم المقاتلين نفسهم في أكثر من ثلاث محاولات اقتحام في منطقة واحدة، بل تسبدل المقاتلين بعد ثالث أو رابع اقتحام بمقاتلين جدد لم يشاركوا بالمنطقة ذاتها. وهذا ما لوحظ في الاقتحام الأخير إذ انضم مقاتلون من الريف الغربي يقدر عددهم بـ200 إلى معركة نبل والزهراء".

وأضاف المصدر أن "مقاتلي النصرة القادمين من الريف الغربي كانوا متحمسين جداً ويتوقعون نصراً سريعاً شبيهاً بانتصارهم في ريف ادلب ضد جمال معروف وأيضاً في معركة وادي الضيف والحامدية. لكن ما حدث كان مأساوياً وضربة موجعة". وأشار المصدر إلى "أن النصرة لن تبدأ معركة أخرى إلا وهي واثقة من قدرتها على السيطرة على المدينة التي تعتبر الهدف الرئيسي والدافع الديني لمقاتلين شيعة من ايران وأفغانستان يحاولون الوصول إلى مدينتي نبل والزهراء محققين بذلك هدف النظام بفصل الريف عن المدينة وحصار الثوار داخل مدينة حلب".

 

                                                                                                                                                                                                                                                 عبدالرحمن اسماعيل .

 

 

مسمار التاريخ…

مسمار التاريخ…

 

 

حينها كنت طالباً في الصف التاسع ، عندما استلمت كتب المنهاج الدراسي ، ففضلت دراسة كتاب التاريخ .أما باقي المواد فلكل مادة اعتبار ، فمثلاً كتاب اللغة الانكليزية كنت مبدعاً لكون أخي ، هو مدرس لهذه المادة . فمنذ أن كنت في الصف السادس كنت أحضر دروس اللغة الانكليزية للصف التاسع ، لدرجة أنني اجيب على الأسئلة مثل باقي الطلاب ، ولمادة الرياضيات ميزة خاصة ، كنت اتجنبها نهائياً وأكره حتى المدرس ذو الشعر المبعثر والمعطف الطويل ، فمرة كان يكتب النظرية على اللوح فسمع صوتاً من أحد الطلاب فأخطأ بالكتابة وأمسك بطرف المعطف ومسح اللوح وتابع كتابة النظرية وما إن سمع الصوت تكرر ثانية ، حتى أخذ يخلع حذائه بسرعة ليضرب الطالب ، ويكثر الضجيج والضحك ، وأما مدرس الرياضة صاحب الكرش المكتنزة وقدميه المتلاصقتان كنت أحبه جدا عندما يكون نداً لي في كرة القدم حيث كنت آخذه ذات اليمن وذات الشمال وأمرر الكرة بين قدميه ليضحك الجميع لما يمر به خيبة ، كتاب التاريخ وهو بطل هذه القصة والذي استلمته مهترئاً ، حاولت اصلاحه فلم أجد سوى مسماراً بقياس 7سم وقطر 6مم .أدخلت فيه المسمار وثنيته من الطرف الآخر . وبدأت القراءة ، الدرس الأول كان " الاحتلال العثماني للوطن العربي " كان كلما دخل علي أبي يشاهدني أقرأ هذا الكتاب, حتى أنه قال لي " أنت ما عندك غير الكتاب هذا أبو مسامير " ؟ كل يوم أفتح الكتاب الذي أصبح مشهورا لكثرة ما استخدمته فكلما أمسكت هذا الكتاب ، غلبني النعاس وفكرت بكرة القدم والبحث عن خطط للعب مع مدرس الرياضة . ولكثرة مروري بعنوان الدرس فكرت به ملياً وسألت نفسي . "هل حقاً أنه كان احتلالا" ؟ ، أم أن هناك شيئاً آخر في هذا الكتاب غير العنوان والمسمار . سألت اخي  وسألت مدرس التاريخ حتى مدرس الرياضيات سألته ، فمعظمهم أجابني أنه ليس احتلال إنما هي فتوحات إسلامية . أدركت حينها أن المسمار الذي أدخلته في الكتاب . كان يقابله آلاف المسامير التي في عقولنا زوراً وبهتاناً، فإن زال ذلك المسمار واهترئ الكتاب، فسيبقى أثر ما تم تزويره في عقولنا . وسيبقى التاريخ المزور حاضراً حتى الساعة . وهل سوف يُزور تاريخ ثورتنا السورية في المستقبل عبر وسائل الاعلام المنحازة وكُتاب التاريخ المأجورين والمدونين للأحداث والذين يعملون لصالح مخابرات أو سياسات معينة ؟؟؟ كما نرى الآن من تغيير المصطلحات الإخبارية من ثوار لـ"معارضة" ومن "الجيش الحر" لـ"كتائب المعارضة أو جماعات مسلحة أو إرهابيين" حسب بعض وسائل الإعلام ودول قد أدرجت بعض فصائل "الجيش الحر والثوار" تحت لائحة الإرهاب.

محمود جعفر

عبدالله المحيسني ” ادلب ستُحكم بشرع الله “

عبدالله المحيسني ” ادلب ستُحكم بشرع الله “

 

اعلنت الحكومة السورية المؤقتة انها ستبدأ التنسيق مع " الشركاء و الفصائل المقاتلة و القوى الفاعلة " في مدينة ادلب لنقل مقر الحكومة اليها حسب بيان اصدرته  طالبت فيه بالحفاظ على المؤسسات الحكومية و المرافق الخدمية . فيما قالت  حركة احرار الشام انها لا تعتزم تأسيس امارة او زعامة في المدينة و طالبت الاهالي بإدارة شؤونها. لم يتأخر رد جبهة النصرة الذي جاء في تغريدة لـ عبدالله المحيسني نفى فيها وجود الأئنلاف و اكد ان ادلب ستُحكم "بشرع الله " .