فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

مدينة ادلب بيد “المعارضة المسلحة”

مدينة ادلب بيد “المعارضة المسلحة”

تمكن “مقاتلوا المعارضة” من بسط سيطرتهم على مدينة ادلب عقب معارك استمرت لعدة أيام ضمن معركة أُطلق عليها “معركة تحرير ادلب”, وهي ثاني مركز محافظة يخرج عن سيطرة النظام بشكل كامل, وبخلاف الاطراف” الأرياف” فان تحرير مراكز المحافظات يعد دليلاً على سيطرة فعلية وعاملاً في تعزيز موقف المعارضة , وبحسب وكالة الأناضول عن القائد العسكري في ألوية صقور الجبل”ابو الليث” ” أن فصائل المعارضة سيطرت على حاجز البريد الذي يبعد أربعمائة متر عن مبنى المحافظة والمريع الأمني ” مشيراً إلى” وقوع 25 قتيلا بين قوات النظام خلال 24 ساعة الماضية “. و نشر موقع المنارة البيضاء التابع “لجبهة النصرة” صوراً تظهر عناصر الجبهة داخل السجن المركزي و قصر المحافظ . بالمقابل تأتي هذه التطورات في ظل صمت من فبل إعلام النظام الذي اقتصر على ماسماه “إعادة تجمع ناجحة لقواته جنوب المدينة استعداداً لمواجهة آلاف الإرهابيين المتدفقين من تركيا”.

 

بصرى الشام تحت سيطرة الثوار

بصرى الشام تحت سيطرة الثوار

 

 

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر سيطرتها على مدينة بصرى الشام في ريف درعا، بعد معارك عنيفة استمرت لمدة خمسة أيام، قتل خلالها العشرات من قوات النظام والميليشيات المساندة له. وانسحبت بقية قوات النظام باتجاه محافظة السويداء بعد توقف الإمدادات ونفاد الذخيرة. وشهدت صفحات التواصل الإجتماعي الموالية لنظام الأسد، "انتقادات واسعة وتهجم" على قيادة الجيش لإيقافها دعم قواتها في بصرى الشام. تعد مدينة بصرى الشام المنطقة الوحيدة في حوران التي يدخل فيها المكون الشيعي. عندما انطلقت الثورة سرعان ما وقفوا ضدها و شكلوا لجان شعبية مسلحة قاتلت مع قوات النظام، وجعلها مركز تجمع و انطلاق نحو مناطق ريف درعا الشرقي. وتكمن أهمية المدينة كونها بوابة الريف الشرقي لحوران باتجاه محافظة السويداء.

هجوم على مطار تدمر العسكري

هجوم على مطار تدمر العسكري

 

شن “تنظيم الدولة الإسلامية” هجوماً على مطار تدمر العسكري في محافظة حمص الاثنين الماضي للإستيلاء على مواقع للنظام باتجاه الغرب.
ويأتي هذا الهجوم بعد معركة اندلعت الجمعة واستمرت ثلاثة أيام حول بلدة الشيخ هلال في محافظة حماه حيث يسعى التنظيم إلى قطع الطريق بين حماه وحلب، وفقاً لناشطين.

مدرسو حلب بلا رواتب ولا مدارس

مدرسو حلب بلا رواتب ولا مدارس

أثر سيطرة الثوار على مناطق من سورية ومحاولتهم تلبية جميع الخدمات لهذه المناطق والاستقلال بها, إلا أن النظام حارب إقامة مشاريع خدمية للمناطق الخارجة عن سيطرته، وكان جل قصفه على البنية التحتية, ليوصل رسالة للشعب فحواها “لا حياة في المناطق الخارجة عن سيطرتي”. وكان من أهم تلك الخدمات المؤسسات التعليمية، إذ ألغى النظام جميع المدارس التي خرجت عن سيطرته العسكرية، ومنع المدرسيين من تلبية واجبهم، إما بتهديدهم بالسجن أو حرمانهم من راتبهم. فالنظام لا يهمه إن كان المدرس يؤدي واجبه أو لا، فالأهم أنه لا يُدرس في المناطق الخارجة عن سيطرته ويأخذ راتبه على تقاعسه عن واجبه. ولكن في المقابل يوجد بعض المدرسين ممن أبى إلا أن يؤدي واجبه الإنساني، وكثير من الشباب القادرين على التدريس، ففتحوا 135 مدرسة تستوعب 4000 طالب، بحسب إحصائية مديرية التربية في المجلس المحلي لمناطق حلب المحررة. لم تكن هذه المدارس في مبانيها المخصصة لاستهداف “قوات النظام” لهذه المباني، إذ حولوا بعض الملاجئ والشقق السكنية إلى مدارس. ولم يكن لهم نصيب في الدعم اللوجستي أو المادي. فلأطفال في مدارس حلب يكتبون على ورق قديم وبأقلام قديمة, ويأخذون درسهم على ضوء القنديل في أكثر الحصص, ويستمر التعليم رغم القصف وبرد الشتاء. “ينتظر المدرسين مقابل أتعابهم سلة إغاثية آخر الشهر أو منحة مالية لا تسد رمق جوعهم كل شهور”، كما قالت المعلمة أنعام. وأضافت: “دائماً نطالب مديرية التربية بمخصصات المدرسة من قرطاسية وأقلام للسبورة والمنح المالية للمدرسين الذي وعدونا بها، ولكن لا حياة لمن تنادي دائماً يشكون ويبكون ويدعون بأنه لا يوجد عندهم ميزانية وأن الحكومة المؤقتة لا تعطيهم شيئاً”. وأشارت إلى أن “بعض المدارس يتلقى الدعم من منظمات إنسانية أو حقوقية ويوجد أحزاب سياسية تدعم أيضاً ولكن ضمن شروط يضعونها هم, وكل فترة يأتي إلينا أشخاص من منظمات ويصورون وضع المدرسة البائس ويأخذون بيانات المدرسة ويوزعون بعض الهدايا الرمزية على الأطفال ويعلقون لافتة عليها اسم منظمتهم, ويطلبون شروطاً ليقدموا الدعم ويعدونا بالعودة ولا يأتون”. تابعت: “لا نريد دعماً بشروط, نقبل الدعم الإنساني الذي لا علاقة له بالسياسة, أو نستمر بتقديم خدماتنا لأطفالنا مجاناً. وبالنسبة لمديرية التربية والحكومة المؤقتة فإني أقول لهم إن لم تكونوا قادرين على إدارة المناطق المحررة وتلبية حاجياتها الخدمية فعليكم الجلوس في بيتكم أفضل لكم”. بالمقابل فإن مديرية التربية بحلب تقول أنهم يوعدون المدارس على وعد الحكومة المؤقتة لهم’, والحكومة هي من يؤخر الدعم المالي, وبنفس الوقت فإن الحكومة المؤقتة تقول أنه لا ميزانية عندهم وهم أيضاً يعدون على وعود الائتلاف والحكومات والمنظمات الداعمة, ويبقى مصير الأطفال وحقهم في التعليم معلق. يوجد مخاوف من توقف الخدمات عن العمل لأن من حق المدرسين المختصين والمتطوعين أًن يبحثون عن عمل يقيهم من برد الشتاء ويسد رمق جوعهم إن لم يتلقوا تعويضاً عن خدماتهم. على أثر هذه الظروف فقد قامت بعض المدارس في مناطق حلب الخاضعة لسيطرة الثوار في يوم الثلاثاء الموافق 2 / 12 / 2014 بمظاهرة واعتصام يطالبون فيه بحقوق الأطفال في التعليم وحق المدرسيّن بتعويض عن أتعابهم. متأملين أن يُسمع صوتهم وتُلبى مطالبهم الشرعية.

  صقر علي الخضر

الثوار يسيطرون على معامل الزهراء

الثوار يسيطرون على معامل الزهراء

 

 

سيطرة الثوار على منطقة المعامل في الزهراء إثر محاولة اقتحامها مع نبل

خاض الثواربمعارك كثيرة مع" قوات النظام" منها اقتحامهم لقريتي (نبل والزهراء) الشيعيتين, وعلى أثرها سيطروا على المعامل في الزهراء ,وفي ذلك الحين قامت "جبهة النصرة" بتفجير سيارة يقودها أحد عناصرها على أطراف بلدة الزهراء.أدت إلى مقتل العديد من" قوات النظام والدفاع الوطني", وقد قامت قوات "حزب الحماية الشعبية pyd" بفتح الطريق لأهالي القريتين لدخول مدينة عفرين.  كما أعلنت "جبهة النصرة" أيضا عن مقتل قناص لقوات النظام وإصابة العديد منهم واستهدافهم بالهاون والرشاشات الثقيلة,بالمقابل قتل ما يقارب عشرون مقاتلاً من الثوار على أيدي "قوات النظام", وقام الطيران المروحي برمي مظلات محملة بالسلاح والذخيرة لقواته, ولم تكتف قوات النظام بذلك بل قامت بقصف بلدة (بيانون وماير) بالدبابات والمدفعية الثقيلة ,كما أشار مفتي سورية ( محمد بدر الدين حسون ) بوصفه لقوات النظام والدفاع الوطني المتواجدين هناك "بأنهم جيش الحسين ويعدهم بالقدس والجنة" حسب قوله.

سيطرة الثوار على حندرات وتلة آغوب

كما أعلن "الجيش الحر" سيطرته على قرية حندرات و تلة آغوب والكازية العسكرية قرب سجن حلب المركزي وقطع طريق الإمداد بين قرية حيلان والسجن المركزي بعد اشتباكات عنيفة  مع "قوات النظام", وقيام الطيران المروحي والحربي باستهدافها بالبراميل المتفجرة والرشاشات الثقيلة. بالمقابل تقدمت قوات النظام بعد عدة أيام في منطقة الملاح وما تزال الاشتباكات مستمرة هناك. كما أعلن الثوار عن تدمير شيلكا وعربة ومقتل العديد من عناصر النظام جراء استهدافهم بصاروخ تاو على جبهة الشيخ نجار . حصلت اشتباكات عنيفة على جبهة سيفات والبريج والملاح مما كبد "قوات النظام" خسائر كثيرة في العتاد والعناصر حيث قتل العشرات منهم. و قام "الجيش الحر" بتفجير مبنى في السبع بحرات بجانب مبنى النفوس كانت تتحصن به قوات النظام مما أسفر عن مقتل 20 عنصر من "قوات النظام". ووقعت اشتباكات بين الثوار و"النظام" في كل من جمعية الزهراء والعامرية والشيخ نجار وسليمان الحلبي وكرم الطراب، أدت إلى مقتل أربعة من جنود "النظام".

90 برميلاً و133 صاروخاً و34 قذيفة على حلب

سقط أكثر من 80 برميلاً متفجراً على مناطق الأنذارات ومساكن هنانو والبريج وحندرات داخل مدينة حلب، وفي بلدة ماير وعندان وكفر حمرة ومحيط نبل والزهراء وبيانون في ريفها. وقصفت "قوات النظام" أيضا  حلب وريفها بـ١٢٣ صاروخاً من طراز جو أرض وأرض-ارض. واستهدفت الصواريخ كلاً من طريق حلب-تركيا ومدينة دير حافر وحيان وحريتان وعندان، ما أدى إلى إصابة العديد و مقتل القائد العسكري في “الجبهة الإسلامية” نبهان صطوف وإصابة عدة أشخاص بينهم الإعلامي ياسين أبو رائد, وطلبت المستشفيات في عندان من الأهالي التبرع بالدم . وسقط أكثر من 15 قذيفة في أحياء حلب القديمة مصدرها "قوات النظام" المتمركزة في قلعة حلب، ما أدى إلى دمار العديد من المنازل, واستهدفت "قوات النظام" أيضاً منطقة السبع بحرات بغاز الكلور السام وسط اشتباكات عنيفة مما أدى إلى عدة حالات اختناق. كما عثر الثوار على قرابة 40 جثة متفحمة قرب حاجز سابق لقوات النظام بين جمعية الزهراء والليرمون . يذكر أن “جيش المجاهدين” وحركة “نور الدين الزنكي” أعلنا “تلقي المحكمة الشرعية في مقرهما الشكاوي ضد صقور الإسلام بعد تسيبهم بأداء واجبهم بالنقاط التي يرابطون بها".

غرق 300 خيمة في  باب السلامة

كما توقف أيضاً كل من معبري (باب السلامة وباب الهوى) عن العمل لمدة لأسباب تقنية, واستئنف فتحهما بعد ذلك. كما طالب مدير مخيم باب السلامة المنظمات الإنسانية عبر قناة "حلب اليوم" بإرسال 500 خيمة لإعادة تأهيل المخيم بعد غرق أكثر من 300  خيمة للاجئين من مياه الأمطار في المخيم. وقد أعلنت إدارة خدمة الانترنت "هوا نت" التي انتشرت مؤخراً بعد أن أهلتها وزارة الاتصالات في "الحكومة المؤقتة" في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار عن تمديد فترة الاشتراك الشهري مدة 15 يوماً مجاناً تعويضاً عن عدم استقرار الخدمة خلال الفترة السابقة, حيث توقف عن العمل لمدة 4 أيام على التوالي. وأدخل "الهلال الأحمر"  لقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة من معبر كراج الحجز إلى مراكز التطعيم في حي المعادي.

وقفات تضامنية في حلب "بيوم الغضب لأجل الرقة"

كما نظم الثوار والجهات الثورية في حلب وقفات تضامنية مع أهالي الرقة في كل من حي المشهد وصلاح الدين ضمن يوم "غضب لأجل الرقة" تنديدا "بالمجازر" المتكررة بحق المدينة.

50 قتيلاً من "الدولة الإسلامية"

كما استمرت الاشتباكات في عين العرب ( كوباني ) بين "تنظيم الدولة الإسلامية" من جهة و"حزب الحماية الشعبية pyd وقوات البشمركة" من جهة أخرى, أدت لمقتل 50 عنصراً من "قوات التنظيم" ,ونفذت قوات التحالف أكثر من 8 غارات جوية على المناطق التي تقع تحت سيطرة "التنظيم" في شرقي وغربي عين العرب وانفجار سيارة مفخخة قرب معبر "مرشد بينار" مع تركيا حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

استقالة وزير العدل في الحكومة الموقتة ليرأس مجلس قيادة الثورة

وعلى الصعيد السياسي، استقال وزير العدل في "الحكومة المؤقتة" بعد تعينه رئيساً "لمجلس قيادة الثورة" الذي شُكل مؤخراً باجتماع ضم ثواراً ومعارضين من كل أنحاء سوريا.

وأصدرت المحكمة المركزية لريف حلب الغربي مسودة وثيقة تفاهم دعت فيه كل الهيئات الشرعية والمحاكم القضائية للحضور إلى مقر المحكمة لإيجاد صيغة عمل موحدة تعتمدها كل المحاكم والهيئات وتوحيد عملهم وصيغة أحكامهم واعتمادهم في المناطق الخاضعة تحت سيطرت الثوار وتوحيد سلطة القضاء.

سيطرت "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" وفصائل من الجيش الحر على معسكر وادي الضيف

سيطرت "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" وفصائل مقاتلة من “الجيش الحر” على معسكر وادي الضيف وتجمع الحامدية اللذين كانا يعتبران من أهم المناطق والتجمعات العسكرية  "لقوات الأسد" في الشمال السوري. ويقع الوادي في ادلب قرب معرة النعمان. وشارك  1500 مقاتل في الهجوم الذي قادته الجبهة وأحرار الشام. وعلى أثر هذه المعركة، سيطر مقاتلو "أحرار الشام" على كل حواجز النظام وأمنوا المنطقة وفتحوا طريق حلب دمشق الرئيسي المار من هناك, وكبدوا "قوات النظام" خسائر كبيرة في صفوفه وآلياته. دمرت القوة المعارضة عدداً من الآليات واغتنمت الباقي وأسرت حوالى 150عنصراً وقتلت ما يقارب من 200 جندي من "قوات النظام"

عبدو خضر

التحالف في الحرب على الإرهاب

التحالف في الحرب على الإرهاب

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تشكيل تحالف دولي لمحاربة “تنظيم الدولة الإسلامية” والقضاء عليه، وذلك بمشاركة عدة دول عربية وغربية سواء من الناحية العسكرية أو الدعم اللوجستي أو المادي.
بدأت القوات العسكرية الأمريكية وقوات الدول الشريكة بشن غارات جوية ضد مواقع عسكرية تابعة “لتنظيم الدولة الإسلامية” في سوريا، وذلك باستخدام مجموعة من المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار وصواريخ توماهوك ارض -ارض، إلا أن هذه الضربات والغارات انحصرت على المواقع العسكرية وخطوط الإمداد ومصادر التمويل “لتنظيم الدولة الإسلامية”.  فرد التنظيم بإجراء احترازي تمثل بإخلاء جميع مقراته والانتشار والتغلغل بين المدنين لتفادي ضربات التحالف. ونقل أيضاً بعض عناصره إلى جبهات القتال مستغلاً في هذه الحالة عدم قدرة التحالف على قصف مواقع يتواجد فيها مدنيين, لالتزامه بالقوانين الدولية المتعلقة بهذا الشأن كالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وغيرها. سياسة التنظيم واجراءاته في مواجهة الضربات الجوية جعل سياسة التحالف تفشل إلى حدٍ ما. إلا أن النظام السوري استغل هذا الفشل وعمل على قصف الأهداف المدنية التي يدعي وجود عناصر تابعين “لتنظيم الدولة الإسلامية” فيها من أجل أن يعرض نفسه مجدداً كشريك للتحالف في الحرب على الإرهاب.  وتجلى ذلك بقصف النظام السوري مدينة الرقة معقل “تنظيم الدولة” في سوريا، ما أدى إلى مقتل أكثر من ٢٠٠ مدني. ولاقى قصف النظام استحساناً من التحالف، فلم تصدر حتى إدانة من قبله بحق النظام السوري باعتباره اخترق المجال الجوي للتحالف وقصف أهدافاً مدنية وارتكب مجزرة كبيرة. فالتحالف راض ضمنياً عن النظام السوري، وهو في هذه الحالة يتحمل تبعات القضايا الأخلاقية التي لا يستطيع التحالف تحملها، حتى لو قصفوا بأنفسهم الأهداف التي يوجد فيها مدنيين. وهكذا يضرب التحالف الأهداف العسكرية “لتنظيم الدولة الإسلامية” بينما يقوم النظام بضرب المناطق المدنية التي قد يشك بتواجد مراكز تابعة “لتنظيم الدولة الإسلامية” ضمنها. هكذا تتقاطع المصالح بين النظام والتحالف.

 

هاني الأحمد

دي مستورا يُهدد بحصار حلب

دي مستورا يُهدد بحصار حلب

لا تقرروا الآن…فكروا ثم قرروا, ولا تنسوا أن حندرات أمامكم”. هكذا قال مندوب مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا لمجموعة من القادة العسكريين وممثلين عن المجالس العسكرية والثورية بعد انتهاء اللقاء الذي أجراه معهم في مدينة غازي عنتاب. وعرض المندوب مبادرة دي ميستورا المعروفة بـ"تجميد القتال" عليهم. وتحتوي المبادرة على بنود عديدة من أهمها "تجميد القتال في مدينة حلب بين قوات النظام والجيش الحر, بإيقاف القتال بينهم, وبقاء كلا الطرفين في مواقعهم بحال الموافقة ومنعهم من سحب عناصرهم من جبهات حلب لجبهات أخرى, وتفرغ الطرفين لقتال تنظيم الدولة الإسلامية, وتجهيز معبر إنساني بين مناطق النظام ومناطق الثوار للسماح بدخول المواد الغذائية والأدوية, وإعطاء فرصة لطرفي النزاع بتأهيل البنى التحتية والخدمات لمناطقهم, ودخول الحكومة المؤقتة إلى حلب لتدير أعمالها في الداخل, وبهذه الحالة يكون المدنيين مُخيّرين بالعيش بإحدى المنطقتين, ومدة التجميد تكون 6 أشهر, وبحال نجاحها سوف تطبق على باقي مدن سورية". وعلق "الائتلاف السوري المعارض" و"المجلس العسكري بحلب" ومندوب "جيش الإسلام" موافقتهم على المبادرة, لحين الموافقة على شروطهم. ولكن في المقابل رفضت بقية الفصائل المقاتلة المبادرة على لسان مندوبيها أو "مجلس قيادة الثورة" الذي حضر باسم عدد من الفصائل العسكرية والمجالس الثورية. وقبل خروج الممثلين عن المجالس الثورية والعسكرية من قاعة الاجتماعات ورفضهم للمبادرة ذكّرهم مندوب دي مستورا بجبهة حندرات التي تشهد اشتباكات عنيفة، والتي ستؤدي الى محاصرة مدينة حلب في حال تقدمت "قوات النظام”، ما اعتُبر بمثابة تهديد صريح إذا رفضوا المبادرة, وأزعجت هذه الطريقة بعض الحضور وجعله يعيد التفكير في المبادرة. "ليست حلاً سياسياً ولا عسكرياً لحل النزاع, إنما هي حل مؤقت سلبي بالنسبة للثوار" هذا سبب رفض أبو عبيدة أحد أعضاء "القيادة العامة للمجلس العسكري" للمبادرة, وقال إن "مبادرة دي مستورة تعني بقاء الأسدـ واحتمال حصول قتال داخلي بين الثوار التابعين للمجلس العسكري والثوار المستقلين من جهة, وبين الجيش الحر والفصائل الإسلامية من جهة أخرى, ما سيقوي طرفاً على حساب الآخر, وستستهلك هذه النزاعات أسلحة وذخيرة كثيرة, واحتمال تحول جميع الفصائل المقاتلة للمنهج الإسلامي, ما سيعطي تبريراً لقوات النظام بارتكاب مجازر واستخدام أسلحة ثقيلة واجتياح المناطق المحررة تحت ذريعة مكافحة الإرهاب الوهمي, الذي يبارك به الغرب”. وأشار إلى "أن مصالح المدنيين ستكون مع النظام لأن المجتمع الدولي ما زال يعترف بوجوده ويعتمد على أوراقه الثبوتية وجوازات السفر التي تصدر من قبله، وعدم منح المجتمع الدولي الحكومة المؤقتة هذه الصلاحيات, وعزل المعارضة السياسية, ما سينسف القاعدة الشعبية للثورة”, وأضاف أيضاً: "من الطبيعي أن تُقام دورات سلم أهلي وورشات عن المقاومة اللاعنفية وعن الحوار والتفاوض”, واتهم منظمي الورشات بـ”نشر مفاهيم خاطئة عن الثورات والحريات والمساواة لقتل الروح الثورية لدى الثوار الذين أرهقتهم الحرب, ما سيولد تخلي بعض الناشطين عن مفهوم الثورة, وتبرؤهم من المعارضة السياسية والمجالس العسكرية". وانهى كلامه بأن "كل هذه المبادرة وبنودها وما سينتج عنها, سيُبقي الأسد في منصبه وسيجهض الثورة وينهيها رويداً رويداً, إلا إذا كانت الكرة بملعبنا ووضعنا شروطنا وتم الموافقة عليها".

 آدم يوسف

الكسور

الكسور

 

تعتبر إصابات العظام شائعة الحدوث، وهى غالباً ما تحدث نتيجة لعنف مباشر على العظم، أو نتيجة طلق ناري ، وفي الثورة السورية يوجد الكثير من إصابات الكسور .

 

 

أسباب  الكسور:

1- إصابة مباشرة للعظمة :حيث تصاب العظمة المكسورة إصابة مباشرة كمرور عجلات سيارة على فخذ المصاب فتكسر عظم الفخذ أو على الساق فتكسر عظمة الظنبوب، أو طلق ناري نافذ بالذراع يحدث كسراً بعظم العضد وغيرها .

2- إصابة غير مباشرة للعظمة: وفى هذه الحالة تكسر العظمة بعيداً عن موضع الإصابة وأمثلة ذلك السقوط من سطح مرتفع على القدمين، أو السقوط على اليدين قد يسبب كسوراً بعظم العضد دون عظام اليد نتيجة للضغط على العظم أثناء الصدمة.

4- الكسور المرضية: وهى الحالات التي تحدث فيها الكسور من إصابات بسيطة لا تسبب كسراً في العادة، وسببها أمراض العظام مثل هشاشة العظام بسبب قلة مادة الكالسيوم، وهى تحدث عادة للمسنين.ما تترافق هذه الإصابات بكسور في الفقرات على مستوى الإصابة, لذلك لا بد من إجراء عمل جراحي لتصحيح الكسر المرافق. و تأهيل هذه الإصابات يكون عن طريق المعالجة الفيزيائية, والغاية منها أن يتعلم المريض كيف يستفيد استفادة قصوى من القدرات التي مازال يمتلكها، فعلى المريض أن يتعلم كيف يعتمد على نفسه بأكبر درجة وفقاً لما يمتلكه من قدرات. هنا يأتي دور تأهيل مصابي الحبل الشوكي حيث يهدف إلى تدريب كل مريض على الاستفادة القصوى من قدراته التي لم تتأثر بالإصابة. وهذا لا يتكلل بالنجاح إلا بتعاون ورغبة من المريض.

أنواعها: هناك نوعان للكسر

كسر مغلق: هي الكسور التي تحدث دون بروز العظم خارج الجلد.

كسور مفتوحة: هي الكسور التي تترافق مع بروز العظم خارج الجلد وهي أكثر عرضة للإنسان.

أشكالها:

1- الكسر المفتت: تتفتت فيه العظمة إلى قطع كثيرة ويحدث في الإصابة الشديدة المباشرة كحوادث السيارات.

2- الكسر المتداخل: يتداخل فيه أحد طرفي الكسر في الآخر.

3- كسر الحلزوني: يكون فيه انفصال العظم على شكل حرف S ، حيث تثبت القدم على الأرض ويدور الجسم بطريقة فجائية في الاتجاه المعاكس.

4- الكسر المائل: يحدث عندما تسبب قوة خارجية فجائية في دوران جزء من العظمة بينما يكون الآخر ثابتاً ويتشابه مع الكسر الحلزوني في الشكل.

5- الكسر المستعرض: يحدث على شكل خط مستقيم مار بمنتصف ساق العظمة وذلك بسبب ضربة خارجية مباشرة.

6- كسر الإجهاد: هو النوع الوحيد الذي يمكن أن يحدث بدون إصابة أو احتكاك مباشر، ويحدث نتيجة للإجهاد والاستخدام المتكرر وقلة فترات الراحة وهو من الإصابات الشائعة للقدمين إلا انه يمكن حدوثه في أماكن أخرى بالجسم “هذا النوع من الكسور من الإصابات الشائعة التي تصيب الرياضيين”.

علامات الكسور :

1- تغير في شكل العضو المصاب بالكسر.

2- ألم شديد عند تحريك العضو.

3- فقدان وظيفة العضو ، أو عدم القدرة على تحريكه في اتجاه معين.

4- مشاهدة تهتكات فوق الكسر أو ورم عام أو وضع غير عادى بالعضو المصاب أسفل الكسر.

إن تحريك المصاب بكسر بطريقة غير صحيحة قد يؤدى إلى تغيير في وضع طرفي الكسر من مكانهما مما يسبب مضاعفات للكسر أو إصابة للأوعية الدموية أو الأعصاب في المنطقة الصحيحة لنقله إلى المستشفى أو أقرب وحدة صحية، ويجب عدم مطالبته بالمشي أو الحركة.

وفي ما يأتي الخطوات التي يجب إتباعها للإسعافات الأولية لحالة الكسر:

1- لا تقم بتحريك المصاب إلا ضمن أضيق الحدود ويجب التخلص من الملابس التي تعوق الفحص أو الإسعافات الأولية بواسطة قصها بمقص فى حالة وجود صعوبة في خلعها بدون تحريك المصاب، كما يجب خلع الحذاء بحذر.

2- عدم محاولة إعادة الطرف المكسور إلى الوضع الطبيعي .

3- في حالة وجود جرح يجب تغطيته بالقطن النظيف ولفه بالرباط الضاغط لوقف النزيف قبل تثبيت الكسر.

4- يثبت الطرف المكسور بواسطة عصا أو جبائر لمنع مضاعفات الكسر.

5- يجب استخدام النقالة لنقل المصاب، وفى حالة إصابة الأطراف العليا يمكن للمصاب النهوض بعد تثبيت الطرف المصاب، أما في حالة كسور الأطراف السفلى فيجب تثبيت الكسر ومكن ثم نقل المصاب بواسطة شخصين أو ثلاثة مع مراعاة عدم تحريك الجزء المصاب، وفى حالة كسور العمود الفقري يجب نقل المصاب بواسطة أربعة أشخاص مع الحذر بعدم تحريك العمود الفقري.

6- نقل المصاب إلى أقرب مستشفى أو قسم للطوارئ لتلقي العلاج اللازم.

أنس الصوفي