فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الريف الحلبي: مظاهرات في اعزاز والباب للمطالبة بتحرير المدن والقرى العربية من المليشيات الانفصالية

الريف الحلبي: مظاهرات في اعزاز والباب للمطالبة بتحرير المدن والقرى العربية من المليشيات الانفصالية

 

خرج آلاف المتظاهرين في قرى ومدن الريف الشمالي والشرقي لمدينة حلب، عقب صلاة الجمعة اليوم، كان أكبرها في مدينتي اعزاز والباب، حيت الجيش الحر وطالبته بتحرير المدن والبلدات العربية التي احتلتها قوات سوريا الديمقراطية، في الريف الشمالي وإعادة أهلها المهجرين إليها.

وجاءت هذه المظاهرات ردّاً على مظاهرات عفرين، التي تسيطر عليها قوات “قسد”، والتي خرجت يومي الأربعاء والخميس الماضيين ضد ما أسموه الاعتداء التركي، بعد الإعلان عن التحضير لمعركة ضد قوات الحماية الكردية، لاستعادة القرى العربية في الريف الشمالي، التي احتلتها قسد منذ بداية 2016.

 

 

الصورة من مظاهرة مدينة اعزاز.

 

وكان ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي، دعوا إلى التظاهر يوم الجمعة فيما أسموه “دعوة عامة ” جاء فيها “إلى ثوار ريفي حلب الشمالي والشرقي وسكان منطقة القرى المغتصبة من قبل الميليشيات الإنفصالية YPG، ندعوكم لمظاهرة حاشدة غداً الجمعة، الموافق7/7/2017م بعد صلاة الجمعة، في مدينة الباب من أمام جامع سيدنا عمر، لمطالبة الجيش الحر باسترجاع القرى العربية المغتصبة”.

الصورة من مظاهرة مدينة اعزاز.

الصورة من مظاهرة مدينة اعزاز.

 

خرجت المظاهرة من أمام جامع اليتيم في مدينة اعزاز، وشارك فيها بحسب مراسل فوكس حلب “أكثر من ثلاثة آلاف من أهالي المدينة والمجلس المحلي للمدينة، كما قامت الشرطة الحرة والفصائل بحماية المتظاهرين”.

الصورة من مظاهرة مدينة اعزاز.

الصورة من مظاهرة مدينة اعزاز.

 

وقال المراسل “إن الهتافات تركزت على تحرير القرى المحتلة من قبل “قسد”، والتأكيد على عروبتها، كما هتف المتظاهرون ضد قوات الPKK و YPG،وذكّروا المدنيين الأكراد بالرابطة الأخوية التي تجمعهم، مفرقين بين الميليشيات للكردية والمدنيين الأكراد”.

الصورة من مظاهرة مدينة الباب.

الصورة من مظاهرة مدينة الباب.

 

وفي مدينة الباب، قال مراسل فوكس حلب “إن أكثر من 500 متظاهراً، خرجوا من جامع عمر بن الخطاب بعد خطبة الجمعة، التي دعا فيها إمام المسجد للخروج في المظاهرة، كما دعت إليها تنسيقيات الثورة في الباب وريفها” وأضاف المراسل “إن الهتافات طالبت الجيش الحر، بتحرير القرى العربية، وأكدت اللافتات على عروبة هذه القرى، وعلى رأسها مدينة تل رفعت”.

الصورة من مظاهرة مدينة الباب.

وكانت “قسد”، قد احتلت في شباط 2016 ثلاثة عشر قرية في الريف الشمالي هي “منغ، وعين دقنة، وتل رفعت، ومريمين، والمالكية، وشواغر، ومرعناز، والشيخ عيسى، وحربل، وكفر ناصح، ودير جمال” ورفضت كل الدعوات لإعادتها إلى أهلها.

 

 

بين الاتهام بالدعشنة والمطالبة بإخراج الفصائل العسكرية

بين الاتهام بالدعشنة والمطالبة بإخراج الفصائل العسكرية

                                    

 قتيل وأربعة جرحى في مظاهرات الغندورة

اتفقت الفصائل العسكرية المتواجدة في ناحية الغندورة، التابعة لمنطقة جرابلس، في الريف الشرقي لمدينة حلب، يوم أمس الخميس، على إنهاء الوجود العسكري لها في الناحية، وتسليم المقرات والحواجز للشرطة الحرة، خلال مدة أقصاها شهر، وتعهدت تلك الفصائل بإحضار كافة المتورطين ومحاكمتهم على خلفية الأحداث الأخيرة التي جرت في الأيام الثلاثة الماضية، والتي راح ضحيتها مدني وأربعة جرحى، وشهدت مظاهرات كبيرة، لما قيل أنه مظاهرات، ضد المظاهر المسلحة وتصرفات بعض المسلحين التشبيحية.

البداية والمظاهرة الأولى

قال أبو يامن، الإعلامي في لواء السلطان مراد، لمراسل فوكس حلب “إن مشادة كلامية، حصلت بين طبيب المستوصف في ناحية الغندورة عبد مواس وبين أحد عناصر اللواء، بعد أن تدخل الطبيب لحماية أحد الأشخاص المنتمين لتنظيم الدولة، وهو قريب لمختار القرية، لجأ إلى المستوصف، بعد ملاحقتهم له، وقام الطبيب بإشهار مسدس في وجه عناصر السلطان مراد، ما اضطرهم للدفاع عن أنفسهم، حيث قاموا بضرب الطبيب”، واتهم أبو يامن الشخص المطلوب بالانتماء لتنظيم الدولة، وأكد أنه كان أحد عناصر التنظيم وكان يدعى “أبو همام الديري”.

من جانب آخر، قال أحد المدنيين من مدينة الغندورة، رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، لمراسل فوكس حلب “إن عناصر السلطان مراد، قاموا بمداهمة المستوصف يوم الثلاثاء الماضي، لأخذ ابن أحد حراسه، ولكن طبيب المشفى قام بمنعهم من الدخول، فاعتدوا عليه بالضرب، الأمر الذي دفع أهالي الغندورة للخروج في مظاهرة، طالبوا فيها بإخراج الفصائل العسكرية من الناحية، وبالتحديد لواء اليرموك”.

أبو محمد أحد المشاركين في المظاهرة، قال “إن العناصر قاموا بضرب الطبيب وإهانته، بعد أن قام بالدفاع عن أحد الأشخاص، الذي اتهمه عناصر السلطان بالانتماء لتنظيم الدولة” وأكمل أبو محمد “للأسف، خرجت المظاهرة ضد أخطاء الجيش الحر، ولكن خلايا نائمة لتنظيم الدولة استغلت هذا الحراك، وقامت بترديد شعار تنظيم الدولة باقية وتتمدد”.

وأظهرت مقاطع فيديو، لم يتسنى لنا التأكد من صحتها، لما قيل أنها من مظاهرة الغندورة، “رجالاً في مظاهرة على الدراجات النارية” وأظهر في الفيديو، صوت أحدهم، وهو يردد شعار تنظيم الدولة “باقية وتتمدد”، وأكد أبو يامن، أن لواء السلطان مراد، يقوم بالتحقق من الصوت، مؤكداً أن المشكلة قد حلت بين اللواء وأهالي الغندورة.

رصاصة 14 تقتل مدنيا في الغندورة و رصاصات “الدوشكا” تخلف أربعة جرحى في مظاهرة يوم أمس

قال الإعلامي في لواء السلطان مراد “إن ما حدث يوم أمس الخميس، لم يكن متعلقاً بالأحداث الماضية، وإن رصاصة خاطئة من قبل أحد عناصر الجبهة الشامية، أصابت رجلا مدنياً يعمل في القصابة فأودت بحياته متأثراً بجراحه، قبل التمكن من إسعافه”، تبع موت المدني اضراباً عاماً في الناحية، ومظاهرات غاضبة ضد التواجد العسكري للفصائل في الغندورة، قوبلت بإطلاق النار على المتظاهرين، من قبل عناصر الجبهة الشامية، الذين استخدموا رشاش الدوشكا لتفريق المتظاهرين، ما أدى لجرح أربعة مدنيين، بحسب أبو محمد.

وقالت صفحة الغندورة نيوز “إن جوامع الغندورة تصدح وين النخوة، الشغلة صار فيها دم والي بيسكت بيكون ما عندو نخوة ولا شرف”.

 

الصورة لبيان الاتفاق بين الفصائل والشرطة الحرة بخصوص الغندورة.

الصورة لبيان الاتفاق بين الفصائل والشرطة الحرة بخصوص الغندورة.

 

إخلاء المقرات العسكرية وتسليم المتورطين

بعد تدخل كتلة أحرار الشرقية وكتيبة الصفوة والشرطة الحرة، تم الاتفاق على تسليم مقر لواء اليرموك في الناحية للشرطة الحرة، وتسليم المتورطين في الأحداث الأخيرة للقضاء، وإخلاء المقرات والحواجز لجميع الفصائل العسكرية في الغندورة، خلال مدة أقصاها شهر، وقال أبو يامن “إن لواء السلطان مراد قد قبل بالاتفاق، وأخلى مقر لواء اليرموك، وسلمه للشرطة”، مؤكداً “إن اللواء جاهز لما يترتب عليه للقضاء والمحاسبة، بخصوص الأحداث الأخيرة”.

 

 

مظاهرة في الباب لرأب الصدع وإعادة رونق الثورة

مظاهرة في الباب لرأب الصدع وإعادة رونق الثورة

خرج عشرات المدنيين بمظاهرة، يوم أمس الأحد، في مدينة الباب (40كم شرق حلب) ل”إعادة رونق الثورة بعد خروج تنظيم الدولة من المدينة”، بحسب منظمي المظاهرة، ولإعادة الحراك السلمي والتذكير بمبادئ الثورة، ورأب الصدع بين أهالي مدينة الباب والنازحين إليها، من مدينة حمص وأحياء حلب ودير الزور.
وقال مراسل فوكس حلب “إن المظاهرة خرجت بعد صلاة عصر يوم الأحد، من أمام جامع عمر بن الخطاب باتجاه الجامع الكبير، حيث بدأ الناشطين بتوزيع اللافتات والأعلام، وشارك فيها ناشطون من أهالي مدينة الباب وحي الوعر وحلب ودير الزور”، وتعتبر هذه المظاهرة، هي الأولى في مدينة الباب، بعد تحريرها من يد تنظيم الدولة في شباط الماضي.
وأضاف المراسل” كان علم الثورة هو العلم الوحيد الذي يحمله الجميع”، كما كانت اللافتات تطالب بالعودة إلى المبادئ الأساسية، التي قامت عليها الثورة في –الحرية والعدالة والمساواة- ودعا المتظاهرون إلى “عودة الحراك السلمي ورفض التقسيم والفيدرالية” مطالبين الجميع للالتفاف حول أفكار الثورة من خلال رفعهم للافتات “تسقط الفيدرالية لا للتقسيم ،لا يكفي الانتماء للثورة لا بد من الاستمرار، حرية عدالة مساواة، ثورة لكل السوريين، عادت الباب لثوارها لتستمر بها الثورة “.
وتركز الهتاف على استعادة كلمات المظاهرات الأولى، وأغاني الثورة “البريئة” كما قال محمد أبو الفتوح من تنسيقية الباب وضواحيها، حيث هتف أهالي مدينة حلب ” ثورتنا كانت سلمية يا غصن الزيتون”، وأغنية “حر حر حرية الخاصة بهم”، كما ظهرت العراضة الحمصية في المظاهرة ،والتي بدأت ب”أهلية بمحلية دق يا طبل الفراح / وخلي هالليالي ملاح” وانتهت ب” يلعن روحك يلعن روحك يلعن روحك يا حافظ” واللافت في المظاهرة، كان ذكر وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس الذي مات قبل أيام، فظهرت لافتة كتب عيها “يلعن روحك مصطفى طلاس” وهتف المتظاهرون ضده.

الصورة لأحد اللافتات التي رفعت في المظاهرة.

الصورة لأحد اللافتات التي رفعت في المظاهرة.

 

وأرجع باري عبد اللطيف، مدير تنسيقية الباب وضواحيها، مظاهرة الأمس، إلى “إعادة تذكير الشارع بالثورة، وأهدافها ومحاولة رأب الصدع الموجود بين النازحين وأهل المدينة “، ورأى محمد أبو الفتوح أن سبب المظاهرة “عودة الحراك السلمي للمدينة، بعد تحريرها في شباط الماضي، من أيدي تنظيم الدولة الذين بقوا فيها ثلاث سنوات، وعودة الناس إلى الشارع والتظاهر والمطالبة بحقوقهم والتعبير عن رأيهم” بينما يقول أبو دريد أحد المشاركين في المظاهرة من حي الوعر الحمصي “شاركنا في المظاهرة لنتذكر أيام ثورتنا البريئة، طلعنا بثورتنا بلا خلافات ولا مصالح ثورة لكل السوريين”.
وقال أبو الفتوح أن أعداد المتظاهرين لم تكن كبيرة “لأننا لم نعلن عنها على المعرفات الخاصة بالتنسيقية إلاّ قبل ساعة واحدة فقط، وكانت الدعوة شخصية من خلال التركيز على دعوة الناشطين وبشكل شخصي، وذلك لتجنب الزحام، ورغبة منا أن تمر المظاهرة بلا خلافات أو مشاكل، أو توجيه نحو مطالب خاصة أو شخصية، ولحماية المتظاهرين أيضاً من أي اعتداء، واكتفينا بالتنسيق مع الشرطة الحرة لحماية المظاهرة، الذين قطعوا الطريق الذي ستمر به وأمنوا حمايتها بأكثر من 20 عنصراً من الشرطة، وبعض أفراد الدفاع المدني “
وأكد أبو الفتوح ان هذه المظاهرة هي “حلقة أولى في سلسلة من المظاهرات، للعودة بالناس إلى الشارع والتعبير عن مطالبهم الحياتية والخدمية، وستكون هناك مظاهرات كثيرة في الايام القادمة” .

 

 

الشمال السوري: الآجار بالدولار

فريق التحرير

الشمال السوري: الآجار بالدولار

ساهمت حركات النزوح المتواصلة للسوريين نحو المناطق الأكثر أمنا في زيادة الاكتظاظ السكاني لبعض المدن  والقرى، بالإضافة إلى انخفاض قيمة الليرة السورية وانعدام فرص العمل وغلاء الأسعار، كل هذه العوامل أدت إلى ارتفاع أسعار وإيجار العقارات في هذه المناطق إلى نقطة يعتبرها المستأجرون خيالية، بينما يعتبر أصحاب هذه العقارات أن ريع بيوتهم لا يكفيهم أبسط الاحتياجات الحياتية.

وللوقوف على أسعار العقارات في الداخل السوري أجرى مراسل فوكس حلب هذا التحقيق في مدينة اعزاز الحدودية مع تركيا (خمسة كيلومترات) والتي تعتبر من المناطق الأكثر أمنا في الريف الشمالي لمدينة حلب، وكانت منذ بداية الثورة تمثل وجهة سكن وعمل للكثير من النازحين من القرى المجاورات وحتى من المحافظة نفسها خصوصاً بعد سيطرة قوات الأسد في نهاية العام الماضي على المدينة، كما أنها تعتبر المكان الذي تعمل به معظم المنظمات الانسانية ويتوزع فيها ما يقارب تسعة مخيمات للنازحين السوريين، حيث يقدر عدد سكانها اليوم ب 250000 نسمة بعد أن كانت في عام 2004 مركز الاحصاء السوري ب 36000 نسمة.

يحاول حسين كنو صاحب أحد المكاتب العقارية في مدينة اعزاز منذ أربعة سنوات أن يقسّم الزمن إلى مرحلتين بالنسبة  لأسعار البيوت  أو إيجارها، المرحلة الأولى هي ما قبل بدء عمليات درع الفرات الأخيرة وتحرير مدينة الباب وقرى الريف الشرقي المتصل بمدينة اعزاز حيث يرى كنو أن “هذه الفترة كانت عمليات بيع العقارات فيها شبه معدومة في حين كان الجميع يسعى للاستئجار في مدينة اعزاز، حتى غدا الحصول على بيت فارغ في المدينة أمراً بالغ الصعوبة” ويبلغ إيجار الشقة الواحدة المؤلفة من غرفتين أو ثلاثة بين (200/250 دولار شهرياً) وهو ما يعادل ثلاثة اضعاف متوسط دخل الفرد في المدينة.

عن هذه المرحلة يؤكد لنا أبو محمد لديه “خمسة أطفال” وأحد النازحين في الطرف الشمالي من المدينة أنه يدفع “100 دولار” شهرياً من دخله مع أبنائه الذي لا يصل إلى 150 دولاراً كثمن لإيجار منزله، وأنه مضطر للبقاء في مكانه لأن باقي القرى لا تتوفر فيها اية فرصة للعمل .

وعن سبب غلاء الأسعار يقول عبدالقادر لمراسل فوكس حلب وهو مالك أحد البيوت “ليس لي مصدر رزق سوى هذا البيت الذي أقوم بتأجيره، المية دولار ما عادت تشتري شي، كيلو البندورة ب 500، كيلو اللحمة ب  10000، من وين بدنا نعيش”

بينما يعزي المحامي محمد عبد الرزاق غلاء الإيجار في هذه المرحلة ، إلى زيادة الطلب ففي اعزاز ما يقارب 1500 شقة والباحثين عن شقق للايجار يتجاوز 10000 عائلة من النازحين، إضافة إلى غلاء مواد البناء والاصلاحات التي يجب على صاحب البيت أن يدفع ثمنها، كما ساهم وجود موظفي المؤسسات الإغاثية والانسانية والخدمية في هذه المنطقة ” الذين يقبضون بالدولار” في زيادة الأسعار، ويضيف أحمد أحد المستأجرين واب لثلاثة اولاد سبباً آخر وهو وجود النازحين العراقيين الذين يملكون المال ولا مانع لديهم من استئجار البيوت بأسعار مرتفعة.

أما المرحلة الثانية فبحسب حسين كنو هي ما بعد تحرير مدينة الباب وما حولها من قرى الريف الشرقي  من يد تنظيم الدولة ما أدى إلى هجرة عكسية للكثير من النازحين الذين قدموا إلى اعزاز في السابق  ليعودوا إلى قراهم الأصلية التي هربوا منها نتيجة الاشتباكات أو ليبحث بعضهم وخاصة اهل المدينة عن مناطق يكون فيها إيجار البيوت أقل من اعزاز بعد أن أرهقتهم المبالغ التي يدفعونها.

ويقول كنو أن في هذه الأيام تنشط في مدينة اعزاز حركة البيع والشراء حيث يتراوح سعر المتر المربع في الأحياء الغربية  من مدينة اعزاز على حسب قوله بين “150-200 دولار” وفي الشرقية بين “70-100 دولار”  بينما تراجعت حركة الإيجار بما يعادل 80% عن السابق،

فصرت تجد في المكاتب العقارية بيوتاً كثيرة للإيجار” أنا عندي خمس بيوت حالياً للإيجار صرلون فترة وما حدا أخدون”.

وعلى الرغم من تراجع الاكتظاظ السكاني في المدينة و توقف الطلب إلا أن إيجار البيوت ما زال على حاله، إلا في حالات نادرة.

توجه النازحين نحو المناطق الجديدة وخاصة بعد معاهدة خفض التوتر أدى إلى رفع أسعار البيوت في القرى والمناطق الجديدة المحررة من تنظيم الدولة، حيث ارتفع ايجار البيت في مدينة الباب من 40 دولاراً وحتى 200 دولار بينما ارتفع في قرية جبرين بحسب أحمد أحد الذين أرادوا العودة إلى بيته الذي كان ب 30 دولار ولكنه فوجئ بأن صاحب البيت يطلب 150 دولاراً.

الكثير من النازحين الذين لا يملكون دفع مثل هذه المبالغ ونتيجة لغياب فرص العمل افترشوا بخيامهم البساتين المجاورة للمخيمات في مدينة اعزاز، ليجدوا حلاً بديلاً رغم الظروف المناخية القاسية وغياب الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء وصرف صحي.

 

من أبطال الثورة السورية

من أبطال الثورة السورية

من أبطال الثورة السورية 

بكل ما تحمله الشجاعة  من معنى وبكل معاني البطولة والإباء والثبات , تأتي قصة هذا الشاب الذي أعرفه أنا جيداً ويعرفه الكثير ممن رافقوه خلال مسيرته الثورية . ,, مهران أبو صهيب,, عاش حياته يتيم الأب ومن أسرة فقيرة ترك زملاءه يكملون دراستهم وذهب لمساعدة أهله في العمل وما إن بدأت الثورة في سورية حتى هب ثائراً حاله كحال كل شرفاء سورية الأبطال , هذا الشاب  يبلغ من العمر الثامنة عشرة ووزنه 90 كغ وطوله 195 سم دائم الابتسامة طيب الخلق , انتسب للواء مصعب بن عمير التابع حالياً لحركة أحرار الشام , شارك في معارك الفرقة /17 / بالرقة ومن ثم معركة خناصر التي بدأت فيها قصة بطولته , حين بدأت معركة خناصر التي دفع جيش النظام بقواته وكل ثقله للسيطرة على تلك المنطقة لأهميتها وموقعها الاستراتيجي .

 ,, يقول مهران, في الساعة الخامسة صباحاً تقدمت دبابات النظام من اليمين واليسار فما كان من قائد المجموعة أبو عبد الله وبعد أن اشتبكنا لمدة ساعة ونصف تقريباً ولم يبقى من ذخيرتنا سوى 150 طلقة لكل واحد  تيقن قائد المجموعة أنه هو ومجموعته محاصرين ويفصل بينهم وبين جنود النظام  4 أمتار يتخذون من الصخور دروعاً , ولم يبقى لهم سوى طريق واحد للانسحاب وهو التراجع للخلف , أمر مجموعته التي يبلغ عددها ثمانية مقاتلين بعد ان كانو خمسة عشرة مقاتلاً انسحب منهم وقتل منهم وبقي الثمانية مقاتلين الذين رفضوا الانسحاب ببادئ الأمر لكن اصرار قائد المجموعة الذي أقنعهم بالانسحاب وبأن يغطي انسحابهم انسحب المقاتلين الثمانية زحفا ومشياً تارة أخرى بعد عشرة أمتار أصيب الأول بطلقة في الرأس ولم نستطع حمله وتابعنا بالانسحاب وبعد عشرين متر تقرباً أصيب الثاني والثالث وبدأنا نتساقط واحداً تلو الاخر , يضييف ,, مهران أبوصهيب ,, قائلا : بقي معي شخص واحد  يدير وجهه لجنود النظام ويرمي بالرصاص عليهم قلت له لا تتركني إن أصبت , بعد ذلك بلحظات أصيب فوقع جثة هامدة لم استطع فعل شيئ له فقلت له الان كنت أقول لك لا تتركني فها أنا سأتركك يا أخي مجبراً وسأبقى وحيداً .. ,, يضيف مهران ,, وتابعت لوحدي بالجبل  أزحف وأمشي وبعد ان تركت صاحبي بعشرة أمتار أصبت بطلقة بيدي فلم أعد استطع حمل بندقيتي والجعبة فرميتهما و التفتت للخلف فوجدت أبو عبد الله قائد المجموعة قد سقط أرضاً , عندها تخلص جنود النظام  من العقبة التي كان يشكلها ابو عبد الله أمام ظهورهم وتقدمهم فبدأوا واقفين يركضون للحاق بي وانا أمامهم اصبت بطلقة اخرى بقدمي اليمنى وقعت أرضا وتابعت المسير ثم بعد عدة أمتار أصبت بطلقة أخرى بفخذي وبعدها بفخذي الاخر واخرى بيدي اليسرى في ذلك الحين اقتربت من احدى  نقاط الرباط لأحد الفصائل الذين بدأوا باطلاق النار على جنود النظام واعاقوا تقدمهم فارتحت قليلا , كنت أعلم أنني أصبت سبع مرات كانت اخر اصابة هي انفجار قذيفة هاون بالقرب مني فنالني منها شظية بظهري تابعت المسير مثقلا بجراحي باتجاه الوادي حتى وصلت احدى المقرات فقاموا باسعافي الى باب الهوى,, ًمهران أبو صهيب ,, بعد أن شفي من اصابته وتعافى من جراحه الثقيلة عاد مجددا للقتال بنفس الهمة والقوة فشارك بعدة معارك بعد معركة خناصر اَخرها تحرير رتيان وحردتنين الواقعتين في ريف حلب الشمالي فكان ضمن إحدى مجموعات الاقتحام الذي وثق بفديو عرض مئات المرات على كافة قنوات التلفزة وتداولته كافة وسائل التواصل الاجتماعي  ….

 

 

 

 

“جيش الفتح” يُسيطر على غالبية مدينة ادلب

“جيش الفتح” يُسيطر على غالبية مدينة ادلب

أكد نشطاء اعلاميون أن جيش الفتح الذي يضم فصائل عدة، سيطر خلال الساعات الماضية على مساحات واسعة من مدينة ادلب من ضمنها مبنى المرور والجنائية وكلية الحقوق. كما نشرت بعض المواقع صوراً للمقاتلين أمام مبنى الاتحاد الرياضي وعند دوار الشهداء داخل المدينة.
وبحسب جيش الفتح، فإن مقاتليه وصلوا إلى ساحتي البولمان والساعة وسوق الصاغة، وتمكنوا من السيطرة كذلك على دوار المتنبي والكرة وتحرير المشفى الوطني والمتحف الأثري.
الا أن المكتب الاعلامي لجيش الفتح أشار الى اقدام قوات النظام على سرقة كل الآثار الموجودة داخل المتحف قبل انسحابها بفترة وجيزة.

 

 

كسر الحصار تجسده سيدات وأطفال مركز بلقيس

كسر الحصار تجسده سيدات وأطفال مركز بلقيس

“على هذه الارض ما يستحق الحياة” تتجسد هذه العبارة وتأخذ شكلها في مدينة حلب المحاصرة، التي عانت وما زالت تعاني كل أنواع القتل والتشريد والجوع والألم، وماتزال نساؤها تحمل في داخلها مرارة الفقد والحرمان والأمل في آن معا.

من رحم الهدم والموت يبدأنَ بالبناء ويمسكنَ زمام الحياة، ليبحثن عن عمل يستطعن من خلاله تأمين لقمة العيش وتعليم أطفالهن.

مركز بلقيس الذي أُنشئ في تشرين الثاني من عام 2015 الماضي في مدينة حلب، حاملاً رسالة تأهيل المرأة وتمكينها للعمل في مجالات الحياة، احتفل يوم السبت الماضي 29/10/2016 بتخريج الدفعة الثانية للمستفيدات من المركز واللاتي بلغ عددهن 120 امرأة وفتاة من مختلف أقسام المركز الذي يضم سبعة أقسام (صوف، خياطة، أشغال يدوية، محو أمية، اسعافات أولية، لغة إنجليزية، معلوماتية).

يقوم المركز على تقديم الدعم والمساعدة والتعليم للمستفيدات المسجلات في أقسامه من قبل مدربين اختصاصيين أو أصحاب خبرة في الأعمال اليدوية.

ويتلقّى مركز بلقيس دعمه من لجنة تمكين وهي (منظّمة بريطانيّة تدعم مشاريع المجالس المحليّة في سوريا).

بينما يشرف على المركز من الناحية الإداريّة المجلس المحليّ لمدينة حلب التابع للحكومة السوريّة الموقّتة.

بالإضافة للقسم الخاص بالنساء، يضم المركز مساحة صديقة للطفل بعنوان “افتح يا سمسم” يطبق عليهم برنامج (أنا اتعامل) وهو برنامج مأخوذ من شبكة مختصة برعاية الطفل هي “شبكة حراس” البرنامج عبارة عن 6 وحدات قائمة على أساس تكوين الذات وتكوين الجماعة والحقوق والمسؤوليات والتعامل بوضع الصراع الموجود لدينا بالإضافة لدورات دعم نفسي ومعلوماتية.

أُطلق على الحفل اسم ” كسر الحصار” تزامنا مع بدء معارك تحرير حلب.

وكان الغرض منه تخريج الدفعة الثانية التي تضم 120 امرأة وفتاة و150 طفلاً من أطفال افتح ياسمسم خضعوا لدورات دعم نفسي ومعلوماتية

تخلل الحفل سبعة عروض:

عرض مسرحي سياسي ” ثوار آخر زمن”.

 

 

عرض راقص “هيا بنا نقفز”.

 

 

عرض صامت “كسر الحصار” جسّد وضع المواطن الحلبي في ظل الحصار.

 

 

عرض أزياء منتوجات قسم “خيطان وألوان”.

 

 

 

 

مسرحية كوميدية بعنوان “مريض مروق حيث بدأ العرض بموسيقا تصويرية كوميدية من برنامج الأطفال الشهير “النمر الوردي ” مسلطاً الضوء على معاناة الأهالي الطبية في مدينة حلب المحاصرة بأسلوب كوميدي.

 

 

عرض راقص”النجاح“.

 

 

مسرحية “جلنار” عرض تناول واقع الأمهات في ظل الحرب الدائرة.

 

 

وقالت الآنسة مروة مسؤولة فسم اللغة الانجليزية لمراسل فوكس حلب في حديثها عن مسرحية جلنار “هذه المسرحية تحكي أشياء عن علاقة الأم بطفلها وفي الواقع لا يوجد أحد لديه حياة يومية حقيقية لأن النظام السوري والقصف الروسي يحول حياتنا إلى جحيم حقيقي لذلك أقول فليحمينا الله وينقذنا”.

من جانبه قال الأستاذ ياسين مسؤول قسم الأطفال إن ” قسم افتح ياسمسم هو جزء من أقسام مركز بلقيس ويضم الأطفال ما دون سن 12 سنة ” وأضاف ياسين ” إننا نقوم بتدريب الأطفال لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، ويكون في نهاية كل دورة حفل لتكريم المتدربين والمتفوقين يتخلله أعمال مسرحية وعروض راقصة وعروض غنائية للأطفال “.

وأكد مسؤول قسم الأطفال إن ” تسمية الحفل اليوم ب ” كسر الحصار ” جاء لأملنا بفك الحصار عن مدينتنا وأن تكون معارك اليوم بداية النهاية لمعاناة الأطفال جراء الحصار المفروض ” وفي حديثه عن الأعمال المسرحية التي قدمت في الحفل قال الأستاذ ياسين ” كان هناك عرض مسرحي ناطق بعنوان ثوار آخر زمن  كنقد سياسي للواقع المعاش، بالإضافة إلى إظهار صورة الحصار وتقديم صورة ناطقة للمواطن، الذي يعاني من استغلال التجار للقمة العيش وحليب الاطفال ومقومات الحياة، من خلال رفع ثمن هذه السلع “.

أما عن مسرحية جلنار فأضاف “المسرحية تقوم على قصة تمثل مئات أو ربما آلاف الأطفال المتواجدين في مدينة حلب، في كل يوم هناك جلنار أو أكثر تموت وفي كل يوم نرى أماً كأم جلنار، تبكي أطفالها على الكاميرات وفي نشرات الأخبار”.

الطفلة فاديا التي قامت بتجسيد دور أم جلنار في العرض المسرحي قالت لمراسل فوكس حلب إننا ” اليوم قمنا في مركز بلقيس بحفلة كبيرة ” وعبرت عنها “كتير حلوة” وعن دورها في المسرحية قالت الطفلة فاديا “دوري في المسرحية أم جلنار وهي مسرحية محزنة تحكي عن أم وابنتها التي تأتي حاملة جلاءها بفرح ثم تذهب لشراء بعض الأكلات من الدكان فيخطفها الموت بقذيفة تسقط على الحي فتبكيها أمها وتحزن عليها “.

وأشارت الطفلة إلى أن المسرحية مستمدة من الواقع الحلبي اليومي ” كتير ناس صاروا عبيموتوا كل يوم من القذائف وغيرا “.

اختتم الحفل بتكريم المستفيدات الأوائل من جميع الأقسام وتقديم بطاقة شكر للجنة تمكين التي أنهت عملها في مركز بلقيس، تقديم بطاقة شكر لكادر المركز الذي عمل بكل جد وإخلاص وتخطى ظروف الحصار والوضع العسكري المضطرب.

الحلبيون يرفضون المساعدات الإنسانية بوصاية الأسد

فريق التحرير

الحلبيون يرفضون المساعدات الإنسانية بوصاية الأسد

استنكر مجلس الثوار في مدينة حلب المحررة، الاتفاق المبرم بين الأمم المتحدة و بين روسيا وقوات “نظام الأسد” لاستخدام طريق ” الكاستيلو ” ممراً لدخول المساعدات الإنسانية  إلى داخل مدينة حلب، كما اعتبر مجلس محافظة حلب المحررة هذا الاتفاق بمثابة استغلال انساني لتحقيق مكاسب سياسية لقوات “نظام الأسد” وذلك من خلال اعتبار طريق الكاستيلو ممراً إنسانياً وتجميد العمليات العسكرية على هذه الجبهة ومنحها حصانة دولية وإطلاق  يد النظام وحلفائه في استهداف طريق الراموسة ، الذي يشهد في الآونة الأخيرة استهدافاً للسيارات المدنية والصحية والإغاثية .

كما عبرت القوى الثورية والمدنية ، عن رفضهم القاطع استلام أية  مواد إغاثية قادمة من طريق الكاستيلو  ودعا كلاً من مجلس القوى الثورية ومجلس محافظة حلب الحرة في بيانات صدرت بهذا الخصوص ، اعتبار طريق الراموسة  الطريق الانساني لإدخال المواد و المساعدات الانسانية وذلك لأسباب تتلخص في كون الطريق أكثر أمناً ونتيجة لقصره، كما أن طريق الكاستيلو  يعتبر طريقاً عسكرياً غير آمن ومستهدف من قبل قوات الحماية الكردية الموجودة في الشيخ مقصود وقوات النظام  حيث ما تزال جثث المدنيين الذين قتلهم قناصة النظام مرمية على طرفي الطريق ولا يمكن سحبها.

وعبر المجلس والقوى الثورية عن جاهزيتهم للتنسيق من أجل إدخال المساعدات والتزامهم بوقف إطلاق النار، أثناء إدخالها من طريق الراموسة  ومرافقتها من باب الهوى حتى خان طومان مروراً بطريق الراموسة لتدخل إلى المدينة.

وأصدرت الحكومة السورية المؤقتة بياناً أكدت فيه : تأييدها لقرار كل من المجالس المحلية والقوى الثورية العاملة على الأرض برفض إدخال أي مساعدات عن طريق الكاستيلو.

وطالبت فيه منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي بالانحياز إلى احتياجات أهل المدينة ومراعاة الأوضاع الانسانية الصعبة التي فرضها النظام وحلفاؤه على المدينة وطالبت في بيانها اعتماد طريق الراموسة كممر للمساعدات الانسانية والعمل على حمايته من استهداف طيران المجرم.

قالت هيئة المحامين الأحرار أن القبول بهذا الاتفاق، سيحصر دخول المساعدات الانسانية ببعض المنظمات الشريكة مع منظمة الغذاء العالمي، مما سيؤدي إلى منع المنظمات المحلية وباقي المنظمات من إدخال المساعدات والتي تشكل حوالي 35%  من حاجة أهالي المدينة.

رداً على الخطة المقدمة من الأمم المتحدة ووقوفاً إلى جانب القوى الثورية والمدنية في مدينة حلب نظم ناشطون وقفة احتجاجية في حي الميسر أمس الأربعاء، ضد قرار الأمم المتحدة باعتماد إدخال المساعدات الإنسانية لمدينة حلب من طريق الكاستيلو الخاضع لسيطرة قوات النظام بدلاً من طريق الراموسة الخاضع لسيطرة الثوار، ودعا الناشطون اليوم إلى وقفات احتجاجية في المدينة للتعبير عن رفضهم لهذا الاتفاق .

في أول رد  فعل للأمم المتحدة على بيان الاستنكار والرفض الذي صدر من قوى المعارضة والمجالس المحلية، قال المبعوث الخاص الامريكي مايكل راتني عبر رسالة وجهها إلى الجهات المدنية والعسكرية في مدينة حلب، إن حكومة الولايات المتحدة تتفهم  تحفظات المعارضة حول الخطة وإن استغلال هذه الخطة لتحقيق أي مكاسب سياسية من أي طرف أمر غير مقبول، لكنه أكد على وجوب النظر إلى الخطة على أساس أنها خطة انسانية فقط وطلب إلى الجهات المدنية والعسكرية ” أن نترك القرار  للأمم المتحدة لتحديد الطريقة الأكثر أماناً وفاعلية لإيصال المساعدات لمدينة حلب ” واتهم المعارضة بزيادة معاناة المدنيين في حال رفضها للاتفاق ” إن إصرار المعارضة على استخدام طريق الراموسة سيظهرها وكأنها تمنع وصول المساعدات الانسانية للمدنيين، الأمر الذي سيزيد من معاناة المدنيين  ويضر بسمعة المعارضة “.

يذكر أن طريق الكاستيلو الذي تم السيطرة عليه من قبل النظام منذ 7/7/2016، ساهم في حصار المدينة وخنق أهلها، في الوقت الذي لم  تستجب الأمم المتحدة لكل الدعوات والنداءات التي أصدرتها الهيئات الإغاثية وأهالي المدينة في إدخال المواد الاساسية للمساهمة في رفع الحصار عن المدينة، الذي استمر 31 يوماً أمام صمت العالم والأمم المتحدة عن هذه الجريمة والمعاناة، حتى فتح طريق الراموسة وفك الحصار من قبل الفصائل المسلحة مؤخراً في شهر آب الحالي.