فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

أمهات صغيرات

تفرق الجمعيات الخيرية بين فاقدي الأب والأم، وتقتصر مساعدة فاقدي الأم على بعض النشاطات الترفيهية التي تقوم بها بعض المنظمات وتوزيع بعض الهدايا، بحسب فريد الخطيب (مسؤول التنسيق والعلاقات في المجلس المحلي بمدينة كفرنبل) الذي قال إنه لا توجد مساعدة محددة لأيتام الأم كما لفاقدي الأب الذي يعتبر معيلاً لأسرته.

طلب المساعدة حق أم تسوَل

وعن الآثار النفسية على الأطفال يقول الحسين: من الطبيعي أن يترك الاعتياد على طلب المساعدة آثاراً نفسية على الطفل والمجتمع، ولكن هذه الآثار لا يمكن ضبطها إلا وفق دراسة منهجية تحليلية لهذه الظاهرة، ومع الأسف لا يوجد من قام بمثل هذه الدراسة في مناطقنا حتى اللحظة، غالباً ما يدفع التعاطف والحالة الدينية الفطرية لتشجيع هذا الاعتياد من خلال تقديم المساعدة، كذلك الظروف الاجتماعية (فقر -بطالة -تفكك أسري..)، وهو ما يشجع على قتل الهدف والطموح لدى الطفل من خلال الاستسهال في الحصول على المال أو المعيشة كذلك تعرضه للاستغلال والابتزاز من قبل بعض الأشخاص والتحرش أيضاً وهو ما سيؤثر حتماً على بنيته النفسية، إضافة إلى نمو ظاهرة العداء عند الطفل والذي قد تدفعه نحو السرقة على سبيل المثال أو ارتكاب جرم مع تنامي نظرة الحقد لديه تجاه المجتمع.

“يوميات العيلة” من مسلسل إلى “سكيتشات”

تحوَل العمل، تبعاً للظروف إلى سكتشات حملت نفس الاسم ولكن بمضمون مختلف، يكمل الشامي كاتب ومخرج الشكل الجديد من يوميات العائلة، الذي أكد على معرفته يقيناً بضعف ما أنتج من حلقات حتى اللحظة، إلا أنه سيحاول مع فريقه تقديم أفضل لديهم، على حد قوله، وهو ما دفعهم للتقليل من مدة عرض الحلقة من ٤٥ دقيقة إلى (١٠-١٥) دقيقة، وإعادة صياغة النص بما يتناسب مع إمكانية تصويره في يوم ومكان واحد، نتيجة نقص اللوجستيات والدعم، ونشره على اليوتيوب والفيس بوك. يخبرنا الشامي أن متابعة الجمهور للعمل تزداد في كل يوم، وهو ما يشعره بالرضا حالياً.

ذاكرة الثورة السورية تمنع نساءها من التراجع

العاطفة ليست ضعفاً تركن من خلالها المرأة السورية للاستلام، تخبرنا أم سامر إن عاطفة النساء فتيل الثورة، فلا مجال للتراجع، “في كل بيت قصة وغصة” تكمل وهي تشير إلينا بسبابتها “مخطى من يظن أننا لن ننتصر، لا أحد ينتصر على ذاكرة الأمهات”.

أطفال “الكولا”.. أبرياء يفرزون القمامة لتأمين لقمة العيش

يكفي أن تتجول في طرقات المحافظة لتجد مئات الأطفال الذين يمتهنون البحث عن مخلفات المواد البلاستيكية والمعدنية، يمضون معظم وقتهم بين أكوام القمامة في الظروف المناخية كافة، يتعرضون للأمراض والآفات والتحرش والاختطاف والتعنيف واستغلال التجار دون حماية أو تدخل من المؤسسات الحكومية أو المنظمات الإنسانية.

النزوح إلى المخيمات والإهمال يزيدان من مأساة سيدات من ذوي الاحتياجات الخاصة

تقدّر “وحدة تنسيق الدعم” التابعة للمعارضة في تقرير أصدرته في نوفمبر / تشرين الثاني الحالي عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيمات محافظة إدلب بما يقارب 1783، لكن تبقى هذه الأرقام غير دقيقة بسبب صعوبة الوصول إلى جميع الحالات، والحظر الذي تفرضه “إدارة شؤون المخيمات” التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” على معظم تلك المخيمات.

هذه ليست صحافة

. يقول أحمد إنه لن يضيف روابط عمله إلى بطاقته التعريفية، سيكتب صحفي يمتلك علاقات واسعة مع المسؤولين والمنظمات الإنسانية في الداخل، يجيد البحث في المصادر المفتوحة ولديه دليل هاتفي يضم أكثر من ألف رقم لأشخاص في مناطق مختلفة من الممكن الاعتماد عليهم كشاهد عيان ومحلل سياسي وإحصائي في آن معاً.

الضبابية تلف المشهد السوري والمواطن “الغائب الحاضر” عن الحدث

يسير المواطن السوري نحو المجهول، وعدم اتضاح معالم الغد، ليظل مترقباً ما يحمله ذاك الغد في طياته، من أحداث وتفصيلات سيبني على أساسها قناعاته ويتخذ على إثرها قرارته، وهو يمني النفس بأن لا يندم عليها فيما بعد