فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

“المحيا” حلويات الحمويين في شعبان

للخامس عشر من شعبان خصوصية دينية واجتماعية لدى المسلمين في كافة أنحاء العالم، فقد اعتادوا صيام نهاره وقيام ليله، وتبادل عبارات التهنئة والمباركات فيما بينهم، وكأنه عيد ثالث يضاف لأعيادهم […]

“حسن رفّه” لسان حالنا السليط

لم يسلم الشأن الصحي من تعليقات حسن الرفة، فظهر مؤخراً لينصح الناس بضرورة التقيد بإجراءات السلامة خوفاً من انتشار كورونا، حيث خرج في مقطع مرتدياً الكمامة الطبية والقفازات المطاطية، مخاطباً المشاهدين وناصحاً لهم ضرورة التقيد بأسباب الوقاية والسلامة، بلهجته “إذا بدكن تطلعوا، البسوا الكمامة والكفوف، ولا تتجمعوا بالسوق طاول، والله يعطيكن العافية”.

في يومه العالمي: المسرح السوري غائب عن رواده

يرى المخرج السوري “عروة مقداد” أن الناس في بداية الثورة سبقت المؤسسات والفنانين، بمسرحة الحدث السياسي والاجتماعي، حيث بدت ساحات التظاهر كأنها منصات للمسرح تصدح منها الأغاني الثورية بحركات تعبيرية ورقصات جماعية، وبـ ديكورات معينة، وهيئات مختلفة حسب طقوس كل مدينة بهدف إيصال أفكارهم واحتجاجاتهم، وهو ما وصفه المقداد بـ “جوهر المسرح” لكن بغياب الأسلوب المنظم الذي يحولها إلى عمل مسرحي موحد

     عيد “النيروز” بين الأسطورة والقداسة

يعتبر الفرس أن أرواح أقاربهم تعود من السماء إلى الأرض في هذا اليوم، ولذا يتم تجهيز هذه الموائد التي تسمى بالفارسية (هفت سين) وهي في الغالب الخل (سركه)، التفاح (سيب)، عملة معدنية ( سكه)، الثوم (سير)، العشب أو الخضرة (سبزه)، السماق (سماق)، ونوع من الحلوى يسمى “سمنو”.

أسئلة إلى أمي في عيدها

أمي أنت ككل الأمهات لست عظيمة، تماديت في دور الأمومة حتى استهلك قلبك وشغلك عن الاعتناء بوجهك الجميل فأورثناك كيساً كبيراً من الأدوية والألم. صرت أطول منك، وصار لي طفلة أرجوها تشبهك، وصار لي زوجة تصنع طعامي وقهوتي كما أشتهي لا كما كان قلبك يفعل، وصرت أغضب لا لأني جائع أو لأهرب من طريقتك في غسل وجهي كل نصف ساعة.
لأن اليوم عيدك أنت، لا كما نختبئ لنقول ” الأم كل يوم عندا عيد، وفرحتا لما بتشوفنا ناجحين”، عليّ أن أبوح لك يوم عيدك أني فشلت دوماً في حب طعام لم تصنعه يدك “التي لا تجيد الطبخ”، وحب امرأة ليس لها استدارة وجهك وكحل عينيك الحجري.
سؤال أخير يا أمي
ما الذي كان ينهزم في دمك كلما عددتِ أضلعك فنقصت أنا؟

لا يمكننا إخبار الجدّات بذلك

الجدات أكبر الخاسرين خلال سنوات الثورة الماضية، يقول معظم من التقيناهم، إذ يجتمع في قلوبهن الحزن على فقدان أبنائهن وضرورة التكفل برعاية الأحفاد، هو حمل يصفه الجميع بـ “الثقيل” على الآباء فكيف بنساء تجاوز بهن العمر ورافقهن المرض والقهر والحزن.

“التيه” عنوان لنزوح آخر

بالقرب مني كان رجل كبير بالسن يتحدث عن بقاء زوجته في منزلهم، أخبرنا أنها أعطته هويته الشخصية وساعته القديمة وطلبت إليه الرحيل، هي ستبقى في منزلها ولن تخرج أبداً. سيدة أخرى كانت تقول إنها ستأخذ بعض الأشياء القليلة لرحلة قصيرة ستعود بعدها إلى منزلها، رجل يحاول أن يتحلى بالصبر وهو يقفل باب منزله ويمسح جدرانه بيديه، آخر يودع أطفاله وزوجته ويبكيهم بعد أن قرر البقاء للدفاع عن قريته، طلب منهم أن يسامحوه، بكى أطفاله وزوجته وبكينا جميعاً معهم، كنا نحتاج من يدفعنا للبكاء لوحنا له كأنه أحد أفراد أسرتنا، دعونا له ولمن معه بالحياة والصمود وخجلنا من أنفسنا ونزوحنا في وقت واحد

كفرنبل عين الثورة السورية

ليست كفرنبل في ذاكرتي وطناً واحداً وبيتاً وشارعاً قضيت فيه سنوات عمري، هي أوطان متداخلة وذكريات متشعبة. تهدي المدن لأصحابها استقرارهم في الوقت الذي أهدتني فيه كفرنبل رأساً شامخاً، أحاول جاهداً الخروج عن نمطية الأقوال الجاهزة، وأنتقي مفرداتي بعيداً عن الأيقونة وقبلة الأحرار.. كفرنبل كانت “بيت مونة الثورة” أضحك لما اقترفته بهذا التشبيه، أحاول مجدداً “كفرنبل..” لم أعد بحاجة لأكثر من ذلك، فتعريف المعرف إنكار، أرتاح لما وصلت إليه وأغلق عيني علهما ترقدان من لهيبهما