عودة إلى الأرض.. مزارعو إدلب وحماة يكافحون لإحياء بساتين الفستق الحلبي
الذهب الأحمر واجه الجفاف والآفات في غياب مزارعيه، بعض الأشجار نجت، وأخرى لم تصمد. بعد العودة يبدأ المزارعون رحلة إعادة النشاط والإنتاج إلى حقولهم
الذهب الأحمر واجه الجفاف والآفات في غياب مزارعيه، بعض الأشجار نجت، وأخرى لم تصمد. بعد العودة يبدأ المزارعون رحلة إعادة النشاط والإنتاج إلى حقولهم
ارتفاع غير مسبوق في فواتير الكهرباء أضاف إلى حياة مئات الأسر الساكنة داخل المناطق الصناعية بحلب عبئاً جديداً، بعدما جرى احتساب استهلاكهم المنزلي بالتعرفة الصناعية
مع بداية العام الدراسي، تحوّلت القرطاسية من حاجة تعليمية إلى عبء مادي. تفاوت القدرة الشرائية للأهالي، واستغلال بعض التجار، يكشفان أزمة تتكرر كل عام رغم تراجع الأسعار
ورش صناعة الأحذية في حلب تفقد مكانتها أمام البضائع الأجنبية الأرخص ثمنًا والأكثر وجودًا
هنا، حيث تحوّلت مدارس إلى ركام، يطرح تلاميذ إدلب سؤالهم البسيط والموجع: هل سنجد هذا العام مدرسةً آمنةً نتعلم فيها؟
أطفال تل الضمان يستقبلون العام الدراسي بمدارس خالية من الصفوف والمقاعد والمعلمين، وآمال الأهالي معلقة على استجابة رسمية غائبة
إلى هذا المكان يتجه المرضى للعلاج، إلا أن النفايات الملوثة تتربص بحياة الأطباء والمرضى والبيئة المحيطة معًا
لم يعد بيع الأرض استثمارًا… بل ثمنًا لسقف يحمي عائلات عائدة من النزوح