فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

الطاقة الشمسية مصدر دخل وطاقة وابتكارات جديدة

شكلت الطاقة البديلة فرص عمل جيدة للعاملين في مجال “الحدادة” نتيجة الطلب المتزايد على قواعد تثبيت الألواح لا سيما المتحركة، وازدادت نسبة محلات الحدادة، وبحسب من تحثنا معهم فإن هذا العمل ساهم باستثمار رؤوس الأموال في مناطق المعارضة، إذ شهدت الأسواق خلال الأعوام الثلاثة الماضية دخول حاويتين من مستلزمات الطاقة الشمسية بشكل يومي، ما يعكس حجم التجارة اليومية لهذه المواد وأعداد المستفيدين منها.

دور الأيتام في إدلب.. نقص في الدعم وزيادة في الأعداد

يقول محمد عمر مدير المعهد إنه وبعد جهود حثيثة من المتطوعين قمنا بتأمين خيمتين من فريق الاستجابة الطارئة وتم بناء الخيام على أرض زراعية تم دفع ثمن استئجارها من تبرعات شخصية من القائمين على المعهد ليتلقى التعليم داخل المعهد مئة وستين طفلاً من عمر سنتين وحتى خمسة عشر عاماً.

تكلفة الحليب لطفل أكثر من متوسط دخل العائلة شهرياً

أصدرت دائرة الرقابة الدوائية بمديرية الصحة في إدلب يوم الثلاثاء ٣٠/٦/٢٠٢٠ تعميماً يقضي بمنع تداول حليب (الربيع) للأطفال وسحبه فوراً من السوق، لعدم مطابقته للمواصفات الفنية والغذائية، تزن العبوة ٢٧٥ […]

“ماء الحصرم وملح الليمون” بديلاً عن الحمضيات.. وتجار النظام يتحكمون بالسوق

بدوره أفاد مزارع من بانياس بريف طرطوس فضّل عدم ذكر اسمه لأسبابٍ أمنية: “أصبحت زراعة الحمضيات لا تؤمن مصدر دخل لأصحابها، ولاسيما في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة والمبيدات التي تباع وفق سعر صرف الدولار، إضافةً إلى الإتاوات التي تتقاضاها الحواجز خلال الذهاب إلى سوق الهال لبيع الإنتاج”.
وأضاف أن “تجار الحمضيات مرتبطون بمخابرات النظام وهم من يتحكم بسوق الهال، حيث يشترون من الفلاح الحمضيات بنحو 20% من سعرها المطروح حالياً، ومن ثم يقومون باحتكارها وبيعها في الأسواق على دفعات، إضافةً إلى قيام بعض التجار بتهريب كميات كبيرة من الليمون إلى لبنان”.

في الشمال السوري: “الحالات الباردة” خارج التزامات المكتب الطبي و”الحرجة” دون مرافق

يعمل الفيصل مع مجموعة من الناشطين على تتبع الحالات الإنسانية التي تحتاج لدخول عاجل إلى تركيا وتصويرها بهدف إيصال الحالة للجهات التركية التي قد تستجيب في مثل هذه الحالات، لكن كثير من الحالات لم تتم الاستجابة لها، على حد قوله، مؤكداً أن التأخر في العلاج قد يهدد حياة المرضى، وهو ما أدى لوفاة طفلين خلال الأسبوع الماضي، حيث تمكن الطفل أبو بكر عباس بعد خمس محاولات من الدخول للأراضي التركية لكنه توفي بعد أسبوع نتيجة تفاقم إصابته بالسرطان. في حين توفي الطفل خالد زمزم نتيجة تأخر تحويله إلى تركيا للعلاج من مرض في قلبه

تداعيات استبدال العملة على حياة السكان في إدلب

يرى غالبية من التقيناهم إن مشكلة السكان الرئيسية تكمن في تدني أجور العاملين مقارنة بسعر الدولار، وهذه المشكلة لا يمكن حلها باستبدال العملة، بل يكون الحل بالضغط على أصحاب الشركات ورؤوس الأموال، لرفع أجور عمالهم ما ينعكس على حياتهم بشكل مباشر، وخلق فرص عمل جديدة، ومراقبة الأسواق لمنع الاحتكار وزيادة الأسعار.

مصابو الحرب في الشمال السوري.. مصائر مؤلمة تفتقر للدعم

يخبرنا الفارس إنه لم يشعر إلا بصوت الطبيب ينادي عليه كي يصحو، كان المكان يضج بصوت زملائه ونظراتهم المليئة بـ “العطف والشفقة”، على حد وصفه، يقول إنه استيقظ في المشفى “بيد واحدة”، وهو ما دفعه للبكاء.

في إدلب: أفواه المرضى تحت رحمة ممتهني الطب وازدحام وكلفة مرتفعة في العيادات العامة والخاصة

“وجع الضرس قطعة من جهنم”، يتداول السوريون هذا المثل وهم يعضون على ألمهم، بعد أن بات الحصول على علاج لأسنانهم حلماً في طل ارتفاع الأسعار وندرة العيادات، بينما يصف من تحدثنا معهم من رواد المراكز العامة إمكانياتها بـ “القاصرة”، يبتسمون وهم يستعيدون مشهداً من مسلسل “الخربة”، إذ يهرب السكان من طبيب الأسنان الذي “يقلع كل ما يجد في طريقه من أسنانهم”.