الزلزال يوقف علاج مرضى السرطان السوريين في مستشفيات تركيا
آلاف مرضى السرطان في إدلب وريف حلب يعانون في رحلة علاجهم. عدد قليل منهم استطاع مركز الأورام تقديم العلاج لهم
آلاف مرضى السرطان في إدلب وريف حلب يعانون في رحلة علاجهم. عدد قليل منهم استطاع مركز الأورام تقديم العلاج لهم
لسرعة إخراج المصاب ونقله لأقرب مشفى أو مركز طبي دوراً أساسياً في علاجه، إذ يوصى، أثناء عملية إنقاذ المصاب، رفع الضغط المطبق تدريجياً، والذي أدّى للهرس، على مكان الإصابة تدريجياً، رغم صعوبة تطبيق ذلك في الأوقات الحرجة
توطدت علاقتنا السورية مع الترقّب والانتظار خلال السنوات الماضية، ترقّب ما يمكن أن تلقيه السماء علينا من موت، ما يصلنا من قذائف على الأرض، ما ينتج عن اجتماعات ولقاءات سياسية، إغلاق وفتح المعابر، نزوح جديد، انقطاع في الماء والمواد التموينية، لكن ما أفرزه الزلزال من مشاهد ترقّب استهلك صبرنا الذي اعتدنا عليه.. ربما ستبقى آثار هذا الترقب على وجوهنا وسلوكنا لمدة لا نعرف تحديدها ولكن يمكننا منحها عناوين فرعية لحياتنا من جديد.
تركت فوبيا الزلزال آثارها على الحالة الصحية والنفسية لسكان في الشمال السوري، وتسببت حالة الخوف بتفاقم الحالات المرضية المزمنة، وأمراض نفسية غير مفسّرة قد تستمر لفترة طويلة.
توضح الدراسات وآراء الجيولوجيين أن تعكّر لون المياه أو ميلانها للون الأحمر بعد الزلازل ينتج عن اختلاطها بالأتربة، لكن ذلك لا يؤثر على حياة السكان واعتبارها غير صالحة للشرب، وإن المسألة مؤقتة وغالباً ما تنتهي بعد ساعات وأيام من حدوث الزلازل.
الدفن برقم دون اسم، الدفن في المقابر التركية، نقل الجثامين إلى المعبر السوري، ثلاث رحلات تمر بإحداها جثامين الضحايا الذين قضوا في الزلزال داخل الأراضي التركية. عند الوصول إلى المعبر يغدو الدفن في مسقط الرأس أمنية عند كثير من المهجرين الذين لا يستطيعون الوصول إلى قراهم ومدنهم في مناطق النظام، ليدفنوا في مقابر جماعية، ضمن حضور ضعيف للمنظمات والجهات المعنية التي تغيب عن المشهد.
في كل كارثة، يتحمل القطاع الطبي العبء الأكبر من التحديات للاستجابة الطارئة وإنقاذ حياة السكان، وفي كل مرة يثبتون إنسانيتهم، يواصلون الليل بالنهار دون تعب أو كلل، يخففون ألم المصابين، ينقذون حياتهم، مكافأتهم في ذلك إنقاذ حياة مصاب.
بعد عشرة أيام من زلزال 6 شباط، تحولت جنديرس من مدينة إلى مراكز إيواء تفتقر إلى الخدمات الأساسية من غذاء ومياه ووسائل تدفئة وحمامات، وسط مساعدات لا ترقى لحجم الكارثة