كهرباء في المخيمات.. ولكن!
أخيراً وصلت الكهرباء إلى مخيمات في إدلب، استفاد سكان من هذه الخدمة في حين لم يحظَ آخرون إلا برؤية أكبال الكهرباء تمر فوق كتلهم السكنية لعجزهم عن دفع رسوم الاشتراك
أخيراً وصلت الكهرباء إلى مخيمات في إدلب، استفاد سكان من هذه الخدمة في حين لم يحظَ آخرون إلا برؤية أكبال الكهرباء تمر فوق كتلهم السكنية لعجزهم عن دفع رسوم الاشتراك
أنهى الآلاف من طلاب الشهادتين الأساسية والثانوية بفروعها كافة في الشمال السوري امتحاناتهم، في انتظار النتائج عن أسئلة وجد معظم الطلاب، الذين استبانهم فوكس حلب، بأنها غير مناسبة من حيث الطول والمدة الزمنية الممنوحة لحلها و التعقيد والصعوبة
تراجع حضور الطاقة الشمسية و ألواحها ومنظوماتها في مدن وبلدات شمال غربي سوريا وانخفضت أسعارها بعد أن زاحمتها الكهرباء القادمة عبر الأراضي التركية واحتلت مكانها في المنازل و المخيمات التي شهدت أخيراً وصول الكهرباء إليها
“اجلس في بيتك واحصل على المال”.. هذا هو شعار التطبيقات التي راجت أخيراً في الشمال السوري وجذبت إليها آلاف المستخدمين من الفقراء والباحثين عن العمل
أسئلة طويلة ومتدرجة في التنوع والصعوبة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية بمختلف فروعها في إدلب، ترافقت مع آليات امتحانية وصفها الطلاب بالجيدة من حيث قرب وبعد وتجهيز المراكز الامتحانية.
يتراجع الاهتمام باللغة الفرنسية في الشمال السوري، لا أحد يرغب بتدريسها ولا بدراستها، أما الخريجون فيتساءلون: ماذا نفعل بهذه الشهادة؟
آلاف من مرضى التصلب اللويحي في سوريا يشتكون من ندرة العلاج المجاني، إن وجد، وارتفاع تكاليف الأصناف الجديدة والخطة العلاجية المرافقة للتداوي، من زيارات للأطباء وتحاليل وصور شعاعية، إضافة للعلاج النفسي والمكملات الغذائية
من إلى.. رحلة يمضيها كاتب التقرير في البحث عن إجابة حول إتاوات وضرائب وإكراميات تفرضها الفصائل العسكرية على مزارعي عفرين أملاً في نجاة جزء من موسمهم