ألغام وأنفاق تعطّل عودة الحياة إلى مدن وبلدات في ريف حلب الشمالي
مزارع من الألغام ومخلفات الحرب ومدن من الأنفاق تثير مخاوف سكان مدن وبلدات في ريف حلب الشمالي وتحول دون عودتهم
مزارع من الألغام ومخلفات الحرب ومدن من الأنفاق تثير مخاوف سكان مدن وبلدات في ريف حلب الشمالي وتحول دون عودتهم
عودة المهجّرين إلى حلب تصطدم بدمار هائل في المنازل وارتفاع في إيجار ما تبقى منها
عودة تدريجية، عائلات قليلة، إصلاحات، ترميم منازل بالحد الأدنى، هذا ما ترصده في شوارع تل رفعت التي غاب عنها سكّانها لأكثر من ثماني سنوات
أزمة الكهرباء في حلب مستمرة بين تقنين طويل واستغلال تجار الأمبيرات وحلول بديلة كالبطاريات والطاقة الشمسية وسط آمال بتحسين الواقع
من نصيب مدينة حلب أن تكون أولى المحافظات السورية التي سيطرت عليها الإدارة العسكرية لعملية ردع العدوان. ولسد فجوة الاحتياج توجهت الفرق التطوعية لتلبية أهم متطلبات السكان
تعطل وصول الحوالات المالية إلى مدينة حلب يضع السكان أمام استغلال السماسرة وصعوبة تأمين احتياجاتهم الأساسية
خدمات كثيرة ملحّة على جدول احتياجات السكان في حلب، الماء، الكهرباء، الخبز، الوقود، لكن يبقى الإنترنت حاجة إسعافية ترتبط بكل الخدمات الأخرى، أملاً في إيجاد حلول تساعدهم على الاستمرار
توقّف الدعم و عجز المجلس المحلي، إضافة لعزوف سكان عن دفع الاشتراكات الشهرية وتعدّي آخرين على شبكة المياه العامة، يهدد بإيقاف ضخ المياه عن قرى ومخيمات تتبع لمدينة أخترين بريف حلب الشمالي