بيوت الانتظار.. حين تصبح العودة اقتلاعاً آخر
بعد سنوات طويلة من النزوح والاعتياد على حياة المخيم، لم يعد سؤالي: متى أعود؟ بل: لماذا أترك المخيم؟ وإلى أين أعود؟
بعد سنوات طويلة من النزوح والاعتياد على حياة المخيم، لم يعد سؤالي: متى أعود؟ بل: لماذا أترك المخيم؟ وإلى أين أعود؟
كانت أسراب الحمام وبيوتها جزءاً من سماء المدينة وأسطح منزلها، قبل أن تغادرها تحت وطأة الحرب ودمار المنازل واحتلال ألواح الطاقة الشمسية ما تبقّى.. هي رحلة بين أسطح المدينة وسكّانها الجدد
تقدّر محافظة حلب أعداد من يمارسون التسول في شوارع المدينة بأكثر من ألف شخص، بعد أكثر من عام على إطلاق حملة، قالت حينها إنها تأهيلية وتوعوية وأمنية
بين شاحنات تجارية قادمة من تركيا متجهةً إلى دول الخليج، وبين حافلات النقل الداخلي وسيارات عامة تعبر الأتوستراد، تحول الطريق الممتد من باب الهوى إلى سرمدا ثم إدلب وصولاً إلى سراقب لاختبار يومي لقدرة شبكة الطرق الحالية على تحمل واستيعاب زيادة حركة المواصلات في الشمال السوري
يحوّل جمهور أهلي حلب كلّ مدرج إلى بيت، يحملونه معهم أينما ذهبوا ويعيدون بناءه بالهتاف والذكريات.. من صالة الشهباء إلى الحمدانية حكاية يتوارثها المشجعون جبلاً بعد آخر
عشرات العائلات في الغوطة الشرقية تجد نفسها اليوم تسكن في بيوتٍ معلقة في الهواء، بلا أساسات تسندها. أنفاقٌ حُفرت بالأمس للنجاة من القصف، تحولت اليوم إلى فخاخ صامتة تبتلع الأبنية، تسلب العائدين أمانهم، وتترك مصيرهم معلقاً بالمجهول
بعد ثماني سنوات، تعود صور جلال المامو لتضع حلب بين زمنين، وتروي بلغة تتجاوز الكلمات ما خلّفته الحرب وما أبقاه الأمل
بعد سنوات من الإقامة خارج سوريا، بدأت أسر تلاحظ لدى أطفالها تأخراً في الكلام وضعفاً في التواصل والتفاعل وقلة الاستجابة، هذه الصعوبات تربطها أسر بالاستخدام المفرط للشاشات والأجهزة الذكية، ويؤكد مختصون أن أسبابها متعددة، وأن مقارنة الطفل بأقرانه قد تكشف المشكلة أمام الأهل