الصفحة الرئيسية تغطية ميدانية

تغطية ميدانية

مخيم الركبان -فوكس حلب

المياه كابوس يُؤرّق 11 ألف نازح في مخيم الركبان

أبو حسين من سكان مخيم الركبان يسرد حلول النازحين البدائية لتأمين المياه قائلاً "في حال انقطاع المياه من الجانب الأردني يصبح الوضع كارثياً، حيث نضطر للاعتماد على مياه الخبرات، وهي عبارة عن تجمع لمياه الأمطار الهاطلة طيلة فصل الشتاء، ويختلف حجم التجمع من مكانٍ إلى آخر وبحسب كمية الهطول في كل عام، إلا أن هذه المياه غير صالحة للشرب وتُستخدم لغرض الاستحمام والغسيل وتأمين الشرب للماشية". وأضاف أبو حسين أن "بعض مياه الخبرات بعيدة عن المخيم ما يقارب 20-50 كيلو متراً، لذا يقوم بعض الأشخاص ممن يملكون صهاريج أو شاحنات بتعبئة المياه وبيعها لنازحي الركبان بأسعار تتراوح ما بين 500 ليرة إلى 1000 ليرة سورية للبرميل الواحد"، مشيراً الى أن "النازحين يقومون بتعقيم مياه الخبرات باستخدام مادة تسمى الشبّة، لكن رغم ذلك يصاب الكثير من النازحين وخاصةً الأطفال بالإسهال والالتهابات المعوية نتيجة شرب تلك المياه. دائماً نشعر بالقلق والخوف عند شرب المياه، ففي كلتي الحالتين (من الجانب الأردني أو من الخبرات) تعتبر المياه غير مضمونة".

غياب “رعاية ما بعد الولادة” تزيد من مخاطر الوفاة والاكتئاب

تعزو الطبيبة رقية الحسين (مختصة في الأمراض النسائية بإدلب) أسباب الوفيات إلى الإنتانات بأشكالها المتعددة، والنزف غير الطبيعي، وارتفاع ضغط الدم، والعدوى والاكتئاب بسبب الحروب والفقر، وعنف المجتمع وتقاليده البالية التي تعيب خروج المرأة من منزلها أثناء فترة "النفاس"، بالإضافة لضعف المعدات أحيانا وقصور بالمراجعات الطبية والاستشارات حول السلبيات المحتملة التي قد تصيب الأمهات والخدج خلال هذه المرحلة، أو المضاعفات التي من الممكن أن تحصل مع الأم مثل احتباس الماء في الجسم الذي يسبب وذمات في القدم والساقين واليدين. وتعتبر مضاعفات ما بعد الحمل من أكثر الأسباب المؤدية للوفاة وبالأخص عند الأمهات الصغيرات ما بين عمر الخامسة عشر والتاسعة عشر حول العالم، وبحسب منظمة الصحة العالمية فان نحو أربعة ملايين فتاة في العالم تجري عملية إجهاض قبل التاسعة عشر من العمر سنوياً.

الحرائق الحراجية “نتائجها وطرق التعامل معها وأثرها على البيئة”

تحدث "شهاب" عن الأسباب التي تساعد على حدوث الحرائق الحراجية منها "المادة القابلة للاشتعال والطقس والمناخ"، وشرح أنواع الحرائق الحراجية (الحرائق التاجية التي تحرق أوراق وأغصان الأشجار وتسبب خطراً على السكان المحليين ورجال الإطفاء، وغالباً ما تحتجزهم في بقعة معينة من الغابة، والحرائق السطحية التي تحدث على سطح الأرض فقط وتلتهم الأجزاء النباتية المتراكمة في أرض الغابة، والحرائق الأرضية التي تظهر في الأماكن الرطبة كالمستنقعات)

“الإدارة المتكاملة للأشجار المثمرة” في إدلب

من جهته أوضح الباكير أن هدف الندوة "تعريف المزارع بكافة التقنيات الحديثة وعمليات الزراعة المتكاملة وأهدافها وطريقة تطبيقها على أرض الواقع، مما يدر فوائد اقتصادية وضمان سلامة البيئة واستمرارية الإنتاج الزراعي وتكامله للوصول إلى أمن غذائي ومردود ربحي للمزارعين، لتحقيق دخل ثابت ويساعده على تطبيق التجارب المستحدثة مستقبلاً".

زيتون ريف إدلب الجنوبي يضيع بين الحريق والإهمال والضمان

ليس الضمان أمراً جديداً على سكان إدلب، إلّا أن شروطه اختلفت في العام الحالي، فبعد أن كان "العرف" يقوم على تسليم الأرض للضامن بنسبة ثلثين من الإنتاج لمالك الأرض وثلث للضامن أو ثلاثة أرباع مقابل الربع بحسب الاتفاق الذي ما زال سارياً في ريف إدلب الشمالي حتى الآن، تغيّرت هذه الشروط في ريف إدلب الجنوبي يقول الحاج عبد الله الجعار "إن شروط الضمان الحالي بريف إدلب الجنوبي تقضي بأن يحصل الضامن على نصف الإنتاج أو ثلثيه ليترك لمالك الأرض النسبة المتبقية"، كذلك "يتم في بعض الأحيان الاتفاق على تضمين "شوال الزيتون وزنه 100 كغ) بسعر يتراوح بين (5-8 آلاف ليرة)، وهو نصف ما كان يدفعه متضمن الأرض في السنوات السابقة (كان ضمان شوال الزيتون بين 13-15 ألف ليرة). يرجع متضمنو الأراضي الشروط الجديدة في اتفاقيات التضمين إلى خطورة المنطقة، إضافة لارتفاع أجور العمال في الموسم الحالي لندرتهم، إذ ارتفعت الأجور بنسبة 80% وتعدّت يومية العامل 2500 ليرة، كذلك ارتفاع أجور النقل خاصة وأن معظم المعاصر في ريف إدلب الجنوبي قد تعرضت للقصف أو تم نقلها إلى الريف الشمالي خوفاً من استهدافها
سكان من الرقة يعبرون نهر الفرات بالقوارب والعبارات

عبور النهر مصدر قلق للأهالي: مع دمار الجسور…كيف يعبر السكان نهر الفرات شرق سوريا؟

يبلغ عدد الجسور في دير الزور قبل تدميرها خلال سنوات الحرب (26) جسراً منها (14) جسراً على نهر الفرات، و(12) جسراً على الوديان السيلية. الجسر الأبرز والأشهر هو الجسر المعلق في مدينة دير الزور، وهو معلم أثري وسياحي اشتُهر في المدينة شيّده الفرنسيون في العام ١٩٢٠، وافتُتح في العام ١٩٣٢ وبات مع مخصصاً للمشاة فقط، لكنه دُمر في عام ٢٠١٣، حيث اتهم ناشطون النظام بتدميره، وهناك من اتهم التحالف الدولي بتدميره. ومن الجسور الموجودة في دير الزور أيضاً، جسر “البعث”، وجسر "السياسية" الذي يقع على الفرع الكبير لنهر “الفرات”، وجسرا “الثورة” و“الكنامات” ويقعان على الفرع الصغير للنهر، إضافةً لجسور المشاة، جسري “محمد الدرة” و”إيمان حجو”، وجميعها كانت تقع في مدينة دير الزور، وهناك أيضاً جسر “الميادين” وهو الجسر الوحيد في مدينة الميادين ويقوم بربط القرى الواقعة في بادية الشامية المعروفة “بالجزيرة”. ويوجد جسران حربيان مصنّعان من الحديد والخشب، وهما جسر مدينة “العشارة” إلى الشرق من الميادين، وجسر “حلبية وزلبية” في الريف الشمالي الغربي، وتتميز هذه الجسور بإمكانية فكها وتركيبها في أي موقع آخر، إضافةً إلى جسر “مدينة البوكمال".

بعد قطع السنديان في حارم “البلّ” وصل إلى الجذور

جبال حارم إحدى هذه النقاط التي خسرت معظم غاباتها الحراجية، والتي كان السنديان أحد أهم مكوناتها، بسبب القطع الجائر للتجارة والاستخدام المنزلي، ما دفع الأهالي في العالم الحالي للتوجه نحو اقتلاع جذور الاشجار المقطعة واستخراجها كمورد جديد للحطب. يقول عبدو الصطيف (من سكان الجبل الوسطاني في سلاسل حارم الجبلية) إن معظم أهالي المنطقة اعتمدوا على قص أشجار السنديان كمهنة ووسيلة للحياة والتدفئة، ومع تناقص أعدادها لجؤوا إلى قص الجذوع، وأخيراً بدؤوا باستخراج الجذور.

172 عائلة مهجّرة في إدلب مهدّدة بالطرد من بيوتها

"لم تكفي مرارة التهجير على يد نظام الأسد...لتأتي حكومة...

“الخوذ البيضاء” تجهز البنى التحتية شمال حلب استعداداً للشتاء

يقول الخطيب بصفته المسؤول الميداني عن مشروع "تبحيص الطرقات" الذي نفذته المنظمة خلال الشهر المنصرم بريف حلب الشمالي، إن الخوذ البيضاء قامت بتبحيص عدد من الطرقات الرئيسية والفرعية في مدن "إعزاز –عفرين –الباب –جرابلس"، وفي مخيمات "زمكة –دير بلوط –تلال الشام –زوغرة"، فضلاً عن إنشاء مشروع للصرف الصحي في "مخيم الشهداء" بسجو قرب إعزاز، وتنفيذ جسر يربط بين "حور كلس" وقرية "حرجلة" قرب الحدود السورية التركية شرقي مدينة إعزاز، بعد أن دمّر خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة ما أدى لحصول ضرر كبير للأهالي، كونه يربط بين إعزاز وجرابلس عبر الطريق الحدودي المعروف بالطريق العاشر، وهو طريق تجاري هام وضروري للأهالي هناك. وقدّر الخطيب عدد المستفيدين بنحو 428 ألف نسمة، معظمهم من قاطني المخيمات، وأن الهدف من المشاريع هو النهوض بالمستوى الخدمي لمنطقة ريف حلب الشمالي، لاسيما المخيمات الأكثر تضرراً بفعل السيول والفيضانات.

مركز الأورام في إدلب خطوة مهمة في رحلة السرطان المكلفة

يقتصر المركز على غرفتي استشفاء للمرضى، واحدة للنساء وأخرى للرجال، في كل منهما أربع أسرّة، إضافة إلى صيدلية مختصة ومخبر لتحاليل الدم باستثناء المستقبلات الهرمونية أو الواسمات السرطانية، ويقوم عليه ثلاثة أطباء مختصين بالأورام وممرضين وصيدلي. يفتقر المركز لجهاز وطبيب أشعة، ويتم تحويل المرضى إلى المشفى الوطني التابع لمديرية الصحة بإدلب في حال الحاجة لصورة شعاعية أو إيكو بطن، كذلك صورة الطبقي المحوري