الصفحة الرئيسية تغطية ميدانية

تغطية ميدانية

الصورة لسيارات أجرة قرب دوار المحراب في إدلب -إنترنيت

عدادات “التاكسي” في إدلب معطلة والتسعيرة حسب المزاج

تؤمن سيارات الأجرة مصدر دخل لنحو ألف عائلة في إدلب، وتكمن أهميتها بالنسبة للسكان في الأمور الطارئة والإسعافية، إذ تفتقد المدينة لوسائل نقل عامة وفق جداول زمنية محددة، ولا تغطي مناطق المدينة كافة، ما يجعل وجودها أمراً ضرورياً، لكن مع الحاجة لقرارات تضبط آلية العمل، أهمها وضع أسعار محددة وتفعيل مكتب للشكاوى بما يضمن راحة الأهالي وأمنهم وكذلك تنظيم عمل السائقين وضمان هامش ربح جيد يضمن استمراريتهم في العمل والخدمة
معهد عطاء المهني -فوكس حلب

جمعية عطاء تفتتح معهداً مهنياً في إدلب 

يستقطب "معهد عطاء" عدداً من الشباب غير الأكاديمي لرفع...

“دبس البندورة البلدي” تراث تنتهك مذاقه المعلبات التركية

مع ارتفاع ثمن دبس البندورة البلدي الجاهز، وارتفاع كلفة صناعته منزلياً لجأ الأهالي للتحايل على المعلبات التركية لتعديل نكهتها بما يتوافق مع ما ألفوه من طعم، تقول أم حسين إنها تقوم بشراء خمس كيلو غرامات من معلبات الدبس التركي وتخلطه باثنين كيلو غرام من الدبس البلدي ضمن قدر، وتعمد على تحريكهما ودمجهما بشكل جيد مع إضافة القليل من السماق المطحون وحمض الليمون المذاب وبتلك الطريقة تصبح نكهة الدبس قريبة بشكل كبير إلى نكهة الدبس البلدي وبتكلفة أقل.
المغطوطة الحمصية -إنترنيت

المغطوطة.. تراث حمصي ينتشر في إدلب

ولتحضير المغطوطة يقوم أبو أحمد بشراء الحليب الطازج غير المغلي، ويتركه لمدة ثمان ساعات بدرجة حرارة الغرفة لتتشكل طبقة من وجه الحليب على السطح والتي تسمى "الأيما أو القيمر" وهي طبقة دسمة تكون أكثر كثافة من القشطة وتختلف عنها، بعد ذلك يتم إحضار خبز تنور أو صاج ساخن لوضعه على هذه الطبقة ويترك حتى يمتص طبقة "الأيما" بشكل كامل، ثم تنقل أرغفة الخبز المشربة بهذه الطبقة إلى صينية أخرى ويضاف إليها العسل ويرش عليها حبة البركة وتقطع ويقدم كل رغيف في صحن، إذ يبلغ سعر الوجبة اليوم ثمان مئة ليرة سورية، ما دفع كثير من محبيها للامتناع عن تناولها في حين كانت تشكل بالماضي إحدى الأكلات اليومية لأهالي حمص
"الكور" موقد طهي جديد في الشمال السوري -فوكس حل

مواقد طهي جديدة بعد ارتفاع أسعار الغاز المنزلي في إدلب

انقطاع الغاز الذي كان يحصل عليه الأهالي المقيمون في مناطق المعارضة من مناطق النظام في السابق، وارتفاع سعره بعد الاعتماد على شركة "وتد" في إدلب والتي تقوم بتسعيره حالياً بالليرة التركية، دون دعم من حكومة الإنقاذ للسلعة الأساسية، دفع بعض الأشخاص لابتكار مواقد طهي جديدة، أو الاعتماد على وسائل قديمة كانت تستخدمها النساء في المناطق الريفية كـ "التنور -والموقد الطيني -والدفية الطينية" والتي تعتمد على الحطب وروث الحيوانات كوقود لها.
الصورة لمسبح متنقل -فريق الاستجابة الطارئة التطوعي

متطوعون ينشؤون مسابح متنقلة مجانية في مخيمات الشمال السوري وكورونا يقفلها

يقول أبو محمد إن الفكرة راودته بعد سماعه بتأثر الأطفال من موجات الحر والخوف عليهم، وهو ما دفعه لتحويل صندوق شاحنته الكبيرة المخصص لنقل الأغراض إلى مسبح يصفه بـ "المتواضع" بالقرب من خيمته. ويخبرنا "النهار" إنه قام بتفصيل شادر كبير بطول ثلاثة أمتار ونصف المترو وبعرض مترين وسبعين سنتيمتراً وضعه داخل الصندوق الخارجي وملأه بالمياه الباردة النظيفة، ليصبح المسبح جاهزاً لاستيعاب أطفال المخيم.
من داخل مدينة سرمين -فوكس حلب

مساعدات خجولة للمدنيين داخل مدينة سرمين

يقول الإعلامي محمد العلي إن جميع المنظمات مقصرة باستثناء فرق الدفاع المدني التي تستجيب ضمن الإمكانيات المتوفرة لديها، بينما كان تحرك باقي المنظمات خجولاً، حيث تم تشكيل خلية لإدارة الأزمة تضم خمسة وثلاثين منظمة لكن تلك المنظمات لم تقدم المأمول منها، وهو ما يترك تخوفات أكبر لدى المدنيين في حال تفشى الفايروس في مناطق أخرى.

السبحة في إدلب.. تجارة حاضرة حتى على الإنترنيت

رواج تجارة المسابح وصعوبة الوصول إلى التجار المتوزعين في مختلف المحافظات السورية ودول اللجوء، دفع بعض العاملين بها للاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر تجارتهم بشكل أوسع عبر فتح مزادات علنية عن طريق البث المباشر على الفيس بوك، وبذلك تمكن التاجر من توسيع دائرة زبائنه بشكل أكبر بكثير.
الصورة لواحد من المخيمات السورية في لبنان -إنترنيت

الولادات السوريّة في لبنان.. تكاليف مرتفعة وصعوبة في تسجيل المواليد

تثقل إجراءات الولادة وتسجيل المواليد كاهل اللاجئين السوريين في...
صورة تعبر عن ارتفاع الأسعار على أحد الجدران في مدينة إدلب -المصدر: وسائل التواصل

الدولار يتراجع في إدلب والتجار يتمسكون بليرتهم

يشكو أهالي إدلب من ثبات أسعار غالبية المواد التجارية على الحد القديم وارتفاع بعضها رغم انخفاض قيمة سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية اليوم إلى ألف وستمئة ليرة سورية، ويحمّلون الجهات المسؤولة أسباب ذلك، لعدم تفعيل دور الرقابة التموينية، ومتابعة اللوائح بأسعار المواد كافة التي فرضتها بالليرة التركية وإلزام الباعة على العمل بها، ووضع قوائم جديدة لأسعار المواد التي لم تستهدفها في اللوائح السابقة.