ارتفاع منسوب العاصي يحرم مزارعي إدلب من موسمهم الزراعي
إغلاق قنوات الصرف من الجانب التركي يغمر الأراضي بمياه الأمطار ويعطّل النشاط الزراعي.
إغلاق قنوات الصرف من الجانب التركي يغمر الأراضي بمياه الأمطار ويعطّل النشاط الزراعي.
يواجه أكبر تجمع صناعي في محافظة إدلب تحديات معقدة تبدأ من إشكالية الملكية، وفرض الرسوم الجمركية إلى نقص اليد العاملة وضعف الخدمات وقلة التسهيلات، ما يضع مستقبل الصناعة المحلية أمام خيارات محدودة إما البقاء رغم المعوقات أو الهجرة أو الإغلاق
في أسواق الشمال السوري، لايكفي أن تملك المال.. بل أن تعرف الحساب جيدًا، فتعدد العملات حوّل الشراء اليومي إلى سلسلة حسابات تُنقص من قيمة المبلغ مع كل عملية تحويل
بينما بقي لحم الضفادع غريباً عن المائدة السورية، تحوّل في السوق اللبنانية إلى سلعة مطلوبة، صنعت حولها مهنة كاملة تبدأ من الصيد الليلي، وتمرّ بالتنظيف والتبريد، قبل أن تنتهي على الموائد
حفر بأعماق متفاوتة وانهيارات مفاجئة في طرق حيوية تكشف هشاشة البنية التحتية، وخطرًا قد يظهر في أي لحظة. وغياب الدراسات قد يحول الطرق إلى تهديد يومي
يعيش ذوو الإعاقة فجوة بين القوانين الضامنة لحقوقهم وتطبيقها في سوريا، إذ تغيب احتياجاتهم عن الشوارع والمدارس والمنازل والمخيمات
إعادة العمل بنظام (SWIFT) في سوريا فرصة طال انتظارها لتسهيل استلام الحوالات المالية بطرق رسمية، بعيداً عن المكاتب والوسطاء والتكاليف المرهقة
في محاولة لجعل الأحياء السكنية في مدينة إدلب أكثر هدوءًا، مجلس مدينة إدلب يصدر تعميمًا يثير مخاوف الباعة