الصفحة الرئيسية تغطية ميدانية

تغطية ميدانية

الصورة من الإنترنيت لواحدة من مدارس عفرين

المعلمون الوكلاء في عفرين خارج العملية التربوية بعد سنوات من التطوع

وتضمن القراران الصادران عن مديرية التربية فصل ثمانية مدرسين في راجو وستة وعشرين مدرساً في جنديرس من أصل ما يقارب مئة وثلاثين مدرساً، وينتظر آخرون قرار إنهاء عقودهم التي ستصدر عن مديرية التربية في عفرين، ما اعتبره المدرسون قراراً مجحفاً بحقهم بعد سنوات من العمل التطوعي في المجال التعليمي، وفي أوقات عصيبة سواء في المناطق التي هُجروا منها أو بعد وصولهم إلى عفرين. وبحسب القرار الصادر عن المديرية فإن الفئة المعنية ستقتصر على فصل حملة الإجازات الجامعية من غير المختصين وطلاب الجامعات في السنة الأولى والثانية وحملة الشهادات الثانوية العامة الذين ليس لديهم سنوات خدمة في التعليم تزيد عن سبع سنوات كحدّ أدنى، في حين يتابع أصحاب الشهادات الجامعية والمعاهد الاختصاصية وطلاب الجامعات في السنة الثالثة والرابعة عملهم في السلك التربوي شريطة تقديم الأوراق الثبوتية (شهادة جامعية، كشف علامات، حياة جامعية..). أما في المخيمات فيبدو الواقع أكثر قسوة، إذ تم إخطار المعلمين في مدرسة مخيم دير بلوط منذ أسبوع قرار الفصل شفوياً، ولم يتبقى من ضمن الكادر إلا الخريجين من الكليات والمعاهد، دون اعتبار سنوات الخبرة لباقي المدرسين من طلاب الجامعات وحملة الشهادة الثانوية

“دركوش” استثمارات فردية للسياحة الداخلية وغياب للرقابة

ازدادت الأهمية السياحية لبلدة دركوش (وتعني الطريق الصغير أو مهد الطفل بحسب موسوعة الأسدي والأب شلحت) خلال السنوات الماضية، ساعد في ذلك موقعها الجغرافي المميز والذي يخترقه نهر العاصي إذ تتوزع البيوت على ضفتيه في منحدر سحيق بين جيلي الوسطاني والدويلي وجبل القصير، إضافة لأزقة البلدة القديمة وسوقها الأثري، ناهيك عن المنتزهات السياحية والمسابح والشاليهات الخاصة المتوزعة على طريق عين الزرقا، والحمام والجسر الرومانيان والجامع القديم والطاحونة التي تضم عدة نواعير وينابيع المياه العذبة والمغاور أهمها (الحكيم والعبد والجارية). وعمد الأهالي الذين كانوا يعملون في الزراعة لخصوبة أراضيهم التي تشتهر بزراعة والرمان والزيتون والخوخ والمشمش والتين صبار والعديد من الفواكه والخضروات إلى استثمار الموقع السياحي لجذب المصطافين إلى بلدتهم عبر بناء المقاهي والمطاعم والشاليهات لتحقيق مصدر دخل جديد، إلّا أن هذه الاستثمارات لم تصل إلى بناء فنادق بخدمات مميزة أو مشاريع سياحية كبيرة واقتصرت على مشاريع فردية يقوم بها الأهالي.

217 مجزرة كيماوية لقوات الأسد في سوريا ومرتكبوها دون محاسبة

خان شيخون شهدت ثاني أعنف هجوم للأسد بالكيماوي في سوريا، لذلك عمد الأخير جاهداً للسيطرة عليها، وتمكن في 21 أب الجاري من دخول المدينة، ما أثار التخوف من لجوئه لطمس معالم الجريمة، التي أسفرت عن مقتل 91 شخصاً، بينهم 32 طفلًا و23 سيدة، بحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان". بدوره قال حسين كيّال أحد شهود العيان على مجزرة خان شيخون إن "النظام خطط للسيطرة على خان شيخون، كي يخفي كل آثار جريمة الكيماوي، وليس من المستبعد أن يقوم بنبش مقبرة ضحايا المجزرة، والتي تتواجد في الجهة الغربية من المدينة، كي يقطع الطريق أمام أي محاولات لإدانته وإثبات أدلة ضده". وتخوّف الحسين من خلق سيناريو لقصة مختلقة في خان شيخون يشبه تلك لتي حدثت في أعقاب سيطرته على الغوطة، فـ "بعد سيطرة الأسد على خان شيخون عاد إليها بعض الأهالي الموالين الذين كانوا يتوجهون لمناطق النظام سابقاً، وبالتالي يمكن أن يعتمد الأخير عليهم في تقديم شهادات مزورة يُنكرون من خلالها حدوث أي مجزرة كيماوية في نيسان 2017، وأن الصور التي تم نشرها مجرد تمثيلية من المعارضة". واعترف الإعلامي الموالي للنظام "إياد الحسين"، بالهدف الرئيسي وراء تقدم قوات الأسد وحلفائه باتجاه مدينة خان شيخون، مؤكداً أن الهدف هو "إزالة أدلة الهجوم الكيماوي، وذلك في معرض رده على عدد من التعليقات على موقع التواصل "فيسبوك" حول الوضع في خان شيخون.

نساء المخيمات السورية يربين الأمل

في خيام تضيق على نفسها، حين لا يمرّ سوى الغبار وبعض الهواء غصباً ليملأ رئتي قاطني الخيام المهجّرين من بيوتهم، يجد اليأس طريقه إلى الرجال العاجزين عن تغيير الواقع السيء، والبحث عن حلول سريعة لتأمين شيء من الاستقرار لأطفالهم ذوي الوجوه الشاحبة الخائفة والمتعبة، بينما تنشغل النساء بزراعة الأمل على أبواب خيامهن، يرتبن بيتهن الجديد بأناقة لا يفتقدنها، ويرعين أصصاً من الزرع ونباتات الزينة علّها تجبر المكان للحنوّ على حياتهن الجديدة، ونسيان مشاهد الدمار التي طالت المنازل القديمة قاتلة كل شيء، حتى حدائق المنازل وأشجار الحواكير وأزهارها ودوالي العنب.

في قرية حج جمعة: وافدون بعدد السكان ودون إيجار

لا يتعدى عدد منازل القرية مئة وخمسة وعشرين منزلاً، قامت باستقبال ما يزيد عن مئة عائلة وافدة، بحسب جمعة اليونس رئيس المجلس المحلي فيها، والذي قال "إن أهالي القرية استقبلوا وعلى مدار السنتين الأخيرتين الوافدين في بيوتهم للتخفيف عنهم، ودون أي إيجار"، فالوافد "خرج من منزله لينجو بأطفاله تاركاً خلفه رزقه ومتاع أطفاله، ولا توجد فرص للعمل، فمن أين سيدفع إيجار منزله؟". لم تكن مبادرة الأهالي بقرار من المجلس المحلي، يقول رئيسه الذي وصفها بـ "مبادرة عفوية" من سكان القرية الذين شعروا بحال إخوتهم الوافدين إلى القرية، خاصة وأن معظم السكان ينتمون لعائلة واحدة تقريباً، وهو ما سهّل عليهم استضافة القادمين الجدد.

المناشدات والبيانات أقصى ما تقدمه المؤسسات الحكومية في إدلب

تغيب الحكومة المؤقتة عن المشهد الإنساني المتأزم في الشمال السوري، في حين اكتفت حكومة الإنقاذ بتوجيه بعض الرسائل للمجتمع الدولي والمنظمات تطالبها بدعم احتياجات الوافدين، وإصدار عدد من القرارات التنظيمية تخص الأهالي في المنطقة. وكانت حكومة الإنقاذ قد أصدرت في الثلاثين من تموز الماضي قراراً لضبط وتنظيم عمليات إيجار المنازل والمكاتب العقارية للحد من استغلال الوافدين، على حد قولهم. وفرض القرار تمديد عقود الإيجار التي ما زالت قائمة بين طرفي العقد، ومنع إخلاء أي مستأجر لم يخلّ بشروط العقد في حال لم توجد أسباب قوية ومقنعة للإخلاء، كما حدد القرار سقف الإيجارات بما كان سائداً قبل موجة النزوح الأخيرة، وإلزام المكاتب العقارية بتقاضي عمولة لا تتجاوز إيجار نصف شهر فقط ولمرة واحدة، مهما مدد العقد، وطالب أصحاب المكاتب بتصديق العقود في المجالس المحلية. كما ألزم أصحاب البيوت الفارغة بتأجيرها، تحت طائلة تأجيرها إجبارياً في حال الامتناع.

“الذرة البيضاء” توفير لمياه الري وتعويض لخسارة المزارع

إن محدودية مياه الري المتوافرة بريف حلب الجنوبي بعد...

مخاوف من حصار الجيب الأخير في ريف حماه الشمالي

يعيش سكان الشمال السوري في المناطق التابعة لسيطرة المعارضة...
مقام السيدة سكينة المزعوم في داريا -إنترنيت

“داريا” بعد ثلاث سنوات على التهجير القسري

ثلاثة أعوام مضت على تهجير النظام لكامل سكان مدينة...