الصفحة الرئيسية تغطية ميدانية

تغطية ميدانية

صناعة “قمر الدين” محاصرة في غوطة دمشق ونازحة إلى الشمال السوري

وكانت الغوطة قبل حصارها تضم حوالي 60 ورشة لتصنيع قمر الدين، لكن أبو أيمن أوضح أن "أغلب المعامل الكبيرة كالدرة والأحلام التي كانت تُنتج كمياتٍ ضخمةٍ من قمر الدين توقفت عن العمل، ولم يبقَ حالياً سوى ست ورشات في الغوطة فقط، ثلاثة منها في عربين ومثلها في بلدة دير العصافير". وللمشمش أنواع عديدة، إلّا أن "الكلابي هو أفضل الأنواع لصناعة قمر الدين، بسبب نضجه الكافي وليونته خاصة النوع ذا البذور المرة" بحسب أبو أيمن الذي قال إن باقي الأنواع تصلح لإنتاج قمر الدين ولكن بجودة أقل، وهو ما يفسر اختلاف النوع والجودة في إنتاجه بين الغوطة وباقي المحافظات السورية كحمص وحلب التي تغيب فيهما زراعة المشمش الكلابي.

إحصاء وفقط

من جهة أخرى ينشط عدد من الأشخاص المجهولين، والذين لا يتبعون لأي جهة في هذه المخيمات، مستغلين حاجة الأشخاص للقيام بعمليات إحصائية دون تقديم أي مساعدة، بل لغرض الإحصاء نفسه، يقول بعض الذين التقيناهم إنهم وفي كل يوم يتجمعون حول أشخاص لتسجيل أسمائهم وبياناتهم، الجميع يعدهم بالمساعدات، إلّا أنهم لم يحصلوا على شيء، متسائلين عن حقيقة هؤلاء الأشخاص والجهات التي يتبعون إليها، وهو ما قاله خالد الهويان مدير مخيم الطليعة (شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي) "صادفنا عدة عمليات نصب واحتيال من قبل مجهولين يتجولون في المخيمات، ويقومون بتسجيل أسماء النازحين وأخذ هوياتهم لغايات شخصية"، ورجح الهويان أن الغاية من هذه العملية "تسجيل أسماء النازحين ضمن قائمة العائدين لقراهم الخاضعة لسيطرة النظام أو لاستخراج خطوط اتصال للهواتف النقالة SIM". يرى بعض الأشخاص "أنهم يتعرضون لعملية احتيال، وإن هؤلاء الأشخاص يقوم بسرقة المساعدات التي من المفترض أن تصل إليهم"، تقول آمنة إنها وأقرانها يأملون بأن تنظم عمليات التوثيق والإحصاء، وأن تمتاز بالسرية والدقة والجدوى لتغيير الواقع الذي يعيشونه، خاصة مع ازدياد عمليات التزوير، ففي الغالب يتم الاعتماد على رواية الشخص دون التأكد من صحة المعلومات، وهو ما أدى إلى تسجيل بيانات عشوائية من قبل الأشخاص، تقول "إنها رأت العديد من النساء اللواتي يقدمن معلومات خاطئة لفرق الإحصاء، بعضهن ادعين بأنهن أرامل لشهداء أو متوفين في القصف بالرغم من كونهن متزوجات من رجال ما يزالون على قيد الحياة للحصول على مساعدات إضافية".

“تدمر” مدرسة نموذجية مهجّرة في ريف إدلب

يقول الياسين إن المدرسة تسعى لتعيد للأطفال المهجرين شيئاً من ذاكرة الفرح مع حقائبهم المدرسية وألعاب الطفولة، وتهدف هذه المشاريع لمواجهة محاولات التجهيل المعتمدة تجاه الأطفال السوريين بعد تهجيرهم وهدم مدارسهم، كذلك للوقوف ضد محاولات غسل الأدمغة الممارسة من قبل أطراف عديدة في المناطق السورية، وملء الفراغ الذي يعيشه الأطفال والذي يدفعهم لليأس أو اعتناق إيديولوجيات بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة البريء، والحدّ من الهجرة "ثمة اسر كثيرة تسعى لضمان مستقبل أطفالا، وغياب التعليم كان أحد أهم الأسباب التي تستدعي التفكير بالسفر خارج البلاد"، ناهيك عن معالجة الأضرار النفسية التي لحقت بالأطفال وأثرت في سلوكهم.

مشروع سكني لإيواء 1% من المهجرين شرق حلب

سيوفر المشروع ما يقارب 200 شقة سكنية، يقول المهندس علي شواخ (منسق المشروع في الهلال الأحمر القطري)، والذي يُقدّر عدد العائلات المهجرة المحتاجة لسكن في المنطقة بما يزيد عن 20 ألف أسرة، وهو ما دفع المنظمة الداعمة والمجلس المحلي للتريث في اختيار العائلات المستفيدة، إذا لا يغطي المشروع 1% من المستفيدين، مؤكداً أنه سيتم التسجيل على هذه الشقق على مواقع التواصل الاجتماعي قريباً، وسيتم الاختيار وفق معايير مناسبة.

“الأرضي شوكي” نبات الزينة الذي تحوّل إلى طعام للملوك

  "من نباتٍ للزينة إلى وجبةٍ غذائية فاخرة على المائدة"،...

الامتحانات في حلب الحرّة.. جهود تطوعية وإصرار على المتابعة

  أنهى طلّاب شهادة التعليم الأساسي (التاسع) والثانوية العامة بفرعها...
مقاسم سليمان في العيس بعد القصف من قبل قوات الأسد

أوابد “العيس” المنسية.. بين القصف والسرقة

  على بعد ثلاثين كيلو متراً في الجنوب الغربي لمدينة...

بحيرة ميدانكي.. تناقض بين الموت والحياة

يحاول مصطفى تجنب الكلام عن حادثة غرق صديقه محمد...

“الفستق الحلبي” ذهب سوريا الأحمر الضائع

يقدّر المهندس الزراعي محمد كمال الحلاق (من ريف حماه الشرقي) بحسب إحصائيات أجراها في المناطق الواصلة بين مورك (في ريف حماه الشمالي) وقريتي عطشان ومعان (بريف حماه الشرقي) مساحة الأراضي المزروعة بالفستق الحلبي بـ 12000 دونم، يقترب حجم الضرر فيها بسبب الحرائق من نسبة 90% من الأشجار، تتراوح أعمارها بين (15 -40) عاماً، معظمها من الأشجار التي حظيت بعناية فائقة وتنظيم جيد، على حد قوله.

“جيش النصر” من صقور الغاب وحتى الجبهة الوطنية للتحرير

في الرابع من آب 2015 أُعلن عن تشكيل غرفة عمليات أطلق عليها (غرفة عمليات جيش النصر) والتي ضمت كلاً من "تجمع صقور الغاب، تجمع العزة، جبهة الشام، جبهة الإنقاذ المقاتلة، لواء صقور الجبل، اللواء السادس، الفرقة 111، الفرقة 60، لواء بلاد الشام، كتلة الفوج 111، حركة الفدائيين الثورية، كتيبة صقور الجهاد، لواء شهداء التريمسة، كتائب المشهور، لواء العاديات”، تولّت الهجوم على مواقع النظام في حاجز قرية الجبين، واستهداف حواجز أخرى في قرية الحماميات وتل ملح، قبل أن يخرج جيش العزة من غرفة العمليات والذي استمر وجوده فيها أياماً قليلة. اغتيل المقدم جميل رعدون يوم الأربعاء 26 أب من عام ٢٠١٥ بعد زرع عبوة ناسفة في سيارته الخاصة أمام منزله في مدينة الريحانية التركية، أدت إلى إصابته بجراح خطير وبتر ساقيه قبل أن يفارق الحياة في المشافي التركية. وبعد أقل من شهرين على اغتياله أُعلن عن تشكيل جيش النصر في السابع من تشرين الأول 2015 بقيادة الرائد محمد منصور، ونائبه الرائد سامر عليوي وكرئيس للأركان النقيب طالب الطالب.