أعزاز… المدينة التي لم تُغلق بابها في وجه أحد
قبل الحرب كانت مدينة صغيرة وربما هامشية، وبعد الحرب صارت نقطة التقاء، احتضنت التعدد واختبرت معنى التعايش اليومي
قبل الحرب كانت مدينة صغيرة وربما هامشية، وبعد الحرب صارت نقطة التقاء، احتضنت التعدد واختبرت معنى التعايش اليومي
هذه السيدة لا تدعي أنها تقود ثورة نسوية، ولا ترفع شعارات التمرد على الأدوار التقليدية، لكنها تمسك بالمقود كل صباح وتقود سيارة أجرة في شوارع إدلب، تُقلّ الركاب وتُعيل أسرتها. وفي طريقها هذا، تعيد رسم حدود الدور الممكن للنساء في مدينتها..
أعوام من البكاء والبحث عن أبي المفقود، ولا جواب.. هنا قصة وجعي وآلاف العائلات السورية التي لم تُدفَن آلامها بعد
في معامل لصناعة البلاستيك في أعزاز يشتغل عشرات العمّال في ظروف تفتقر لأدنى معايير السلامة، ويجدون أنفسهم عرضة للإصابات المتكررة والخطر اليومي مقابل أجور زهيدة
أهالي إدلب يشعرون بالسعادة لرؤية لوحات سيارات من دمشق وطرطوس واللاذقية، فالمحافظة المنسية أصبحت أخيرًا مقصدًا لكثير من السوريين
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
“صاحبة اليد المقطوعة” لقب لا يفارق ذاكرة مروة، التي لم تنسَ كيف كان زملاؤها التلاميذ يرشقونها بالحجارة عند انتهاء الدوام المدرسي
كل صباح يرتدي قبعته ويبدأ يومه الطويل بين أكوام القمامة، يبذل جهداً في التنظيف غير مكترث لنظرات الشفقة التي تلاحقه.. يقول: “أنا عامل نظافة، أنظف قمامة الناس، وأسعى لأقدم كل ما لدي”..