من المشتل إلى المعمل.. رحلة أم تواجه الفقر والإدمان
الفقر، العنف، الإدمان والخذلان.. أوجاع أصابت إيمان لكنها ما تزال تقاتل من أجل أولادها
الفقر، العنف، الإدمان والخذلان.. أوجاع أصابت إيمان لكنها ما تزال تقاتل من أجل أولادها
مثلما هُجّر البشر من ديارهم خلال الحرب، وجدت الضباع نفسها مطاردة ومشرّدة في الشمال السوري، تصارع من أجل البقاء في أرض كانت يومًا ملكها وحدها
من زنزانة الاعتقال إلى صفحات “السماق المرّ”، حسيبة عبد الرحمن تكتب لتتذكّر وتُذكّر
أعوام من البكاء والبحث عن أبي المفقود، ولا جواب.. هنا قصة وجعي وآلاف العائلات السورية التي لم تُدفَن آلامها بعد
العائدون من النزوح إلى قراهم في ريف إدلب الجنوبي نصبوا خيامهم قرب أنقاض منازلهم، يبيتون داخلها لحراسة الإسمنت والرمل من اللصوص
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
على ضفاف نهر الوادي الأزرق يحاول علي فاتو العودة للعيش في كنف الطبيعة وإحياء طاحونة الحبوب التي ورثها أبًا عن جد بعد أن دمرتها الحرب
الوهم وارتفاع الأسعار والتقديرات المستقبلية أدخلت سوق العقارات في مدينة حلب بحالة من الجمود والتخوّف، سواء على صعيد الشراء أو البيع