أبو محمود الكومجي.. اسم لا يفارق المهنة منذ نصف قرن
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
على ضفاف نهر الوادي الأزرق يحاول علي فاتو العودة للعيش في كنف الطبيعة وإحياء طاحونة الحبوب التي ورثها أبًا عن جد بعد أن دمرتها الحرب
الوهم وارتفاع الأسعار والتقديرات المستقبلية أدخلت سوق العقارات في مدينة حلب بحالة من الجمود والتخوّف، سواء على صعيد الشراء أو البيع
لا يستطيع معظم المهجرين في المخيمات العودة لبيوتهم، لذا ساهمت بعض الفرق بعودة عوائل بعد ترميم بيوتهم المتضررة
كشف مصير المعتقلين، عدم العبث بالمقابر الجماعية وحفظ بيانات السجون، مطالب أطلقتها أسر لم تعرف مصير أبنائها بعد
نظرياً بمقدورهم فك خيامهم والعودة إلى بيوتهم، لكن حتى وإن كانت بعض المنازل سليمة أو صالحة نوعا ما للسكن، فإن الكثير من مقومات الحياة الأخرى ليست كذلك
مخلفات الحرب والألغام المنتشرة عشوائياً تهدد حياة المدنيين وتعيق عودة النازحين إلى قراهم والعمل بالزراعة بينما تواجه جهود فردية مخاطر تفكيك الموت المزروع
فرحة التحرير تختلط بواقع الأنقاض، حيث ينتظر المهجَّرون بين الخيام وعداً بإحياء ما اندثر