محمية الغزلان في بادية حلب.. حكاية مكان تُرك بلا حماية
تحوّلات محمية الغزلان بريف حلب الجنوبي من مكان آمن إلى ساحة ومعسكر حرب وفسحة للصيد، عرّض حيواناتها إلى خطر النفوق والتهديد بانقراض أنواع نادرة منها
تحوّلات محمية الغزلان بريف حلب الجنوبي من مكان آمن إلى ساحة ومعسكر حرب وفسحة للصيد، عرّض حيواناتها إلى خطر النفوق والتهديد بانقراض أنواع نادرة منها
عام واحد على سقوط نظام الأسد لم يكن كافياً لإنهاء مأساة قاطني المخيّمات، كثير من العائلات عادت إلى منازل غير مجهزة، رغبة في الهرب من حياة الخيام
خيب موسم الزيتون في ريف إدلب آمال المزارعين هذا العام، بإنتاج وصف بأنه الأقل منذ سنوات، وسط تداعيات الجفاف وغلاء التكاليف وقطع الأشجار، ما انعكس على دخل العائلات وأسعار الزيت في الأسواق المحلية
على منحدر جبل الأنصاري، حيث تحاصر الأبراج الصامتة المدينة، يقع مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب، شاهداً على تاريخ يمتد من 1960 إلى يومنا هذا. هنا، اختلط صدى صوت البرامج بالموت، وتحولت غرف البث إلى ثكنات عسكرية، بينما ينتظر صوت المدينة أن يُعاد بثه من جديد
سنوات الاعتقال لم تكسره، بل كانت حافزًا لبناء نفسه من جديد. خارج القضبان الحديدية، تعلم حرفة إصلاح الأحذية البالية ليكتسب من العمل كرامته ومن الصبر حياةً جديدة
يحاول صابون الغار الحلبي استعادة اسمه كمنتجٍ سوريٍّ عريق في سوقٍ تتغير ملامحها
هنا، حيث تحوّلت مدارس إلى ركام، يطرح تلاميذ إدلب سؤالهم البسيط والموجع: هل سنجد هذا العام مدرسةً آمنةً نتعلم فيها؟
لا مكان لليأس في قلب هذين الزوجين، أبو محمد سبعيني يعيد بناء ما هدمته الحرب بأدوات بسيطة وأمل كبير