في إذاعة حلب لا شيء.. ينقطع الصوت ويصمت الأثير
على منحدر جبل الأنصاري، حيث تحاصر الأبراج الصامتة المدينة، يقع مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب، شاهداً على تاريخ يمتد من 1960 إلى يومنا هذا. هنا، اختلط صدى صوت البرامج بالموت، وتحولت غرف البث إلى ثكنات عسكرية، بينما ينتظر صوت المدينة أن يُعاد بثه من جديد
