مميزة

طفلات في المخيم يلعبن "بيت بيوت"

“بيت بيوت”.. لعبة الطين والحصى في المخيمات السورية

تحتاج مروة وصديقاتها بيتاً عبرت عنه بوصف "حقيقي"، كل تلك الخيام مؤقتة ولا تحمل ملامح جادة لتصبح منازل الأطفال القادمة، لم تكن مروة ورفيقاتها يلعبن، كنّ مجازاً يستعدن ما فقدنه، بيت دافئ بغرف كثيرة وخصوصية، ألعاب، حلوى مشتهاة، وفسحة من الحرية بعيداً عن ضيق الخيام ونزق الأمهات.

عائدة إلى شجر البلوط وشتلات الحبق

بدأت بتوضيب أغراض المنزل، حاولت التخلص من الأشياء التي تزيد ألم التهجير في الذاكرة، التقطت صوراً جديدة لمنزلنا، لشتلة الحبق التي رعتها أمي، كذلك بعض الورد المتناثر في الحوض، لأخي المنهمك بترتيب أشيائه وهو ساهم لا يطيق النظر إلى الحقيبة التي أمامه، عندما انتبه لوجودي حاول أن "يمزح" معي، ثم كسره الحزن بلحظة واحدة.

مدينة الباب: مركز “الفارابي” لترميم نقص الخدمات الطبية

الزيادة السكانية الكبيرة التي شهدتها مدينة الباب بريف حلب...