عن (ثلاثي داريا) وأغاني الثورة.. حكاية إنشاد انتهت بالاستشهاد
منذ صغره عرف “أبو قتادة” (محمد الشوا) الشاب المهذب المرهف الإحساس بصوته الذي يشابه هذه الصفات. في إحدى جلساتنا مع بداية الثورة سألته عن حلمه خصوصاً مع أجواء الحرية التي ولدتها الثورة، كان جوابه صادماً، كان جلّ اهتمامه ينحصر بحمل السلاح دفاعاً عن داريا، هكذا قال، للوهلة الأولى بدا الجواب غريباً من شاب يمتلك موهبة كبيرة باعتراف أهل الاختصاص، كانت موهبته فطرية لم يطورها كثيراً ومع ذلك بقي صوته هو الأجمل بين رفاقه.
