التوثيق بين الرداءة والتجارة
قادت الصدفة والحاجة، وربما الشغف، آلاف السوريين لأن يصبحوا ناشطين ومصوّرين مسؤولين عن توثيق ما عايشوه، انطلاقاً من رغبتهم في نقل واقعهم إلى العالم في ظلّ انغلاق البلاد أمام وسائل […]
قادت الصدفة والحاجة، وربما الشغف، آلاف السوريين لأن يصبحوا ناشطين ومصوّرين مسؤولين عن توثيق ما عايشوه، انطلاقاً من رغبتهم في نقل واقعهم إلى العالم في ظلّ انغلاق البلاد أمام وسائل […]
لا يزال هناك في المناطق الثائرة حتى اليوم، محاولات للكتابة وحكايات التاريخ، والوقوف على الأخطاء ومراجعتها في كل عام، ضمن مساحة من الحرية بدأت تضيق في كثير من الأماكن، بعد ظهور أكثر من أخ أكبر في كل منطقة أو بلدة، محاولين محاكاة سلطة الأخ الأكبر في مناطق النظام، بطريقة أكثر فشلاً وفجاجة، إلّا أن الفارق الوحيد في المناطق المحررة هناك حالة من كسر الصنمية بيد من يحمل القلم والأوراق خارج سلطة شاشة الرصد وإمكانية الاعتقال، في الوقت الذي يستقي فيه سوريو مناطق النظام قناعاتهم من شاشة رصد يطل فيها مايك فغالي للحديث عن المستقبل.
لطالما استوقفتني شرور الإنسان محاولاً فهم منشئها ودوافعها، وأجيّر كل ذلك لتأكيد أن الشر طارئ، والأصل في الإنسان هو الخير، منهج تفكير ساذج، لكن أحبه وأدافع عنه، وأرعاه. أذكر في […]
أثار تعيين النظام السوري للعميد “وفيق ناصر” رئيساً للمخابرات العسكرية في حلب، حالةً من القلق والتخوّف لدى السكان، في ظل السجل القمعي الذي عُرف فيه ناصر خلال تواجده في كلٍ […]
بين الحق والرفض يعيش سوريون حرموا من عيدهم، يحاولون جاهدين إخفاء ما يعتمل في صدورهم وتجهيز أنفسهم لفرح طارئ يتمنون فيه لأنفسهم ولمن حولهم خيراً يخافون التفكير فيه، إلا أنه […]
في الثامن من حزيران الماضي قتل ساروتنا، يحاول هذا الشهر أن يبتلعنا جميعاً، هي نكسة أخرى تشبه هزائمنا الماضية. باستشهاد الساروت يخبرنا حزيران أن لا صلح مع أيامه، وإن رزنامته ستبقى حاملة معها نكساتنا جميعاً، ونضيف إليها في كل عام حوادث جديدة، لن تبدآ عند اغتيال الصحفي سمير قصير ولن تنتهي بمجزرة أطفال الحرية في حماه
المحاولة الثانية كانت في الثامن والعشرين من نيسان الحالي، إذا حاولت الشرطة التركية تفريق المتظاهرين الذين لم يمتثلوا لأوامرها باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع، وتطور الأمر ليندلع اشتباك مسلح بين المعتصمين والقوات التركية قتل على إثره خمسة من المتظاهرين وأصيب ثلاثة عناصر من الجيش التركي بجروح.
أعدم رفاق العياش رمياً بالرصاص، بينما تم الحكم عليه بالسجن (20) عاماً في جزيرة أرواد، ليقوم الفرنسيون باغتياله فيما بعد عن طريق السم أثناء تواجده في أحد مقاهي طرطوس، حيث تم نفيه إليها، ومن منفاه كان يوجه الحراك الثوري في منطقته، كان ذلك في العام 1940، لتنتهي بهذا حياة ثائر تحول لأيقونة في مدينته