ساحات إدلب ودواراتها.. من أين تستوحى أسماؤها ورموزها
“قد لا نتفق اليوم على أن ما يجري من تغيير في ساحات إدلب، يعدّ قطباً تجميلية، لأنّ أجمل ما في هذه الساحات أنها حملت أقدامنا حين ثرنا مجتمعين، وشهدت على حواراتنا ونقاشاتنا إلى يومنا هذا”، يقول محمد الأمير أحد أبناء مدينة إدلب، الذي بقي يسكن المدينة إلى الآن.
