فيزا الأدوية إلى الشمال السوري
تمرّ الأدوية في رحلتها إلى مرضى الشمال السوري بحدود ومعابر وتخضع لتحكم قوى الأمر الواقع ما يحوّلها من خدمة إلى وسيلة ترّبح ومصدر للإتاوات يدفعها من لا يملك ثمن علاجه
تمرّ الأدوية في رحلتها إلى مرضى الشمال السوري بحدود ومعابر وتخضع لتحكم قوى الأمر الواقع ما يحوّلها من خدمة إلى وسيلة ترّبح ومصدر للإتاوات يدفعها من لا يملك ثمن علاجه
غزا التين التركي الرديء أسواق إدلب المحلية وورشاتها ليعاد تصدير قسم منه بعد تبييضه وتنظيفه على أنه تين سوري ما تسبب بتراجع سعر وجودة الأخير وسط مخاوف بضرب سوق تصديره
ارتفعت أسعار أغلب المواد في إدلب بنسب تتراوح بين 25 إلى 60% خلال شهر آب الماضي، بسبب توقف دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود وزيادة سعر الصرف الذي ترافق مع ثبات في الأجور وزيادة في معدلات البطالة
ترافقت زيادة الرواتب في شهر آب مع تخفيض أو رفع الدعم عن المواد الأساسية وارتفاع الأسعار إلى أضعاف ما كانت عليه قبل الزيادة، ما حرم سكان حلب من الضوء واللوازم المدرسية والدخان وحتى الغذاء
لم تفلح المناشدات والحلول المؤقتة في إنقاذ موسم عفرين الزراعي الصيفي بعد جفاف النهر لأسباب يتحمّل مسؤوليتها الحكومة التركية التي أغلقت النهر وغياب الرقابة والتخطيط لحبس مياه الأمطار الشتوية
ارتفاع درجات الحرارة وقلّة الخبرة ورش المبيدات السامة،جميعها أدت إلى موت آلاف خلايا النحل في إدلب وتسبب بخسارة لمربيها
يتقاضى المعلم في شمالي حلب نحو دولارين ونصف الدولار يومياً، ما يضطره للاستقالة أو البحث عن أعمال إضافية لتأمين قوت يومه، ويطرح سؤالاً حول مستقبل التعليم الذي يشكو من نقص المدرسين الخريجين.
هجرة اليد العاملة وقلّة الحرفيين ونزوح المعامل عن أماكنها وضعف الاستقرار سببّ تراجعاً في صناعة الحصر التي اشتهرت فيها بإدلب خلال السنوات السابقة وضعفاً في إنتاجها