محمية الغزلان في بادية حلب.. حكاية مكان تُرك بلا حماية
تحوّلات محمية الغزلان بريف حلب الجنوبي من مكان آمن إلى ساحة ومعسكر حرب وفسحة للصيد، عرّض حيواناتها إلى خطر النفوق والتهديد بانقراض أنواع نادرة منها
تحوّلات محمية الغزلان بريف حلب الجنوبي من مكان آمن إلى ساحة ومعسكر حرب وفسحة للصيد، عرّض حيواناتها إلى خطر النفوق والتهديد بانقراض أنواع نادرة منها
يعمل صناعيون في إدلب ضمن ظروف غير مستقرة، مع تأثير مباشر للتقنين الكهربائي على الإنتاج والتكاليف وفرص العمل
بداية منتظرة اصطدمت بعقبات التوزيع ومحدودية الكميات، ما حال دون تمكّن مواطنين من إتمام عملية استبدال العملة السورية القديمة
مع موجة برد حادة وانتشار فيروس H3N2، تتحول أعراض الإنفلونزا في المخيمات إلى تهديد حقيقي، وسط نقص الأسرّة والمستلزمات الطبية وضعف النظام الصحي
عام واحد على سقوط نظام الأسد لم يكن كافياً لإنهاء مأساة قاطني المخيّمات، كثير من العائلات عادت إلى منازل غير مجهزة، رغبة في الهرب من حياة الخيام
بعد سنوات من التهجير، يعود أصحاب شركات ورؤوس أموال إلى حلب لإحياء أعمالهم، ليواجهوا واقعاً صادماً.. أسماء تجارية مسروقة، وثائق مفقودة، ومعارك قانونية طويلة لاستعادة ما سُلب منهم خلال سنوات نظام الأسد
مواد متنوعة للتدفئة في سوريا، جميعها تشترك في ارتفاع التكلفة وتختلف بحجم الضرر وطريقة الاستخدام
غياب مياه الري القادمة من ميدانكي أخرج أراضٍ زراعية من الخدمة، وأضرّ بالزيتون و المزروعات البعلية على وجه الخصوص