فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

التعليم الخاص يستقطب الطلاب في الشمال السوري

يدفع أحمد الأحمد ما يعادل ٢٥٠ دولار سنوياً رسوم تسجيل طفله في المدرسة، ونحو ٢٠٠ دولار في الروضة، ويرى أن الرسوم “مقبولة”، بينما يحدد أبو بسام رسم التسجيل الشهري للطالب بـ (٦٠٠٠ ليرة شهرياً) دون مواصلات، ويبلغ رسم التسجيل الشهري في المعاهد (٥٠٠٠ ليرة) بحسب عبد القادر.
يرى أصحاب المؤسسات التعليمية إن هذه الرسوم مقبولة وتحاكي الواقع الاقتصادي في المنطقة، وقد تمت دراستها كيلا تشكل عائقاً أمام التحصيل العلمي، وهو ما يؤكده فادي الأسعد (ماجستير في الاقتصاد) الذي وصف الرسوم بـ “المقبولة” لمعظم فئات المجتمع في الأحوال الطبيعية، إلا أنه وفي ظل الظروف الحالية من انعدام فرص العمل وحركات النزوح المستمرة وغلاء الأسعار تشكل عبئاً على العائلات خاصة تلك التي يجتمع فيها أكثر من طالب بعمر الدراسة.
تقول أم محمد إنها لا ترى في تلك الأسعار إجحافاً، فهي تعادل ثمن “طبخة” على حد قولها، إلا أنها تعتمد على المثل الشعبي في شرح ظروفها التي حالت دوم إلحاق أبنائها بالمدرسة الخاصة “الجمل بليرة وما في ليرة”.

العالم بعيون طفلة

أمسك هاتفي، أضغط على تطبيق “خرائط غوغل” وفي رأسي حساب المسافة بين بيروت ومعرة النعمان. أتوقف فجأة، لا أعرف لماذا بالأمر أولا لماذا توقفت عن استكماله، ماذا يعني ذلك أصلاً؟
أفكر أني طوال الوقت كنت أعيش في خطوط متوازية بين مدن بعينيها، كم المسافة بين بيروت وحلب؟ بين حلب وباريس؟ بين القاهرة واسطنبول؟ بين القاهرة والمعرة؟

قتل الأسواق في إدلب

تبتعد الأسواق الشعبية المستهدفة عن أي نقاط عسكرية، وهي مناطق معروفة الموقع بالنسبة لقوات النظام، معظمها يعود زمن إنشائه لسنوات قبل الثورة السورية، ما يجعل من قصفها استهدافاً مباشراً وجريمة حرب جديدة تضاف إلى جرائم قوات الأسد وروسيا المرتكبة بحق المدنيين السوريين في مناطق المعارضة.

رغم الظروف الأمنية والمعيشية..”الكلاسيكو” حاضر في الشمال السوري

انتشرت المقاهي والكافتيريات في المناطق المحررة، والتي تعرض المباريات لديها كي تستقطب الزبائن، وتعتبر الأسعار فيها مقبولة نوعاً ما، ولا يتقاضى صاحب المقهى أجرة على حضور المباراة وإنما فقط ثمن الطلب، ويبلغ ثمن طلب الأركيلة ألف ليرة، وكوب الشاي بـ 300-500 ليرة، أما باقي المشروبات الساخنة والباردة تتراوح بين 500-1000 ليرة، وبالتالي يمكن للشخص أن يتابع كامل المباراة مقابل كوب شاي فقط

الآبار الرومانية تعيد الحياة لسكان ريف إدلب وتحيي معها ذكريات الحب القديمة

يقول الحميد إن الكلفة العالية والحاجة الماسة لمياه الشرب دفعت المجلس المحلي لإعداد دراسة لتأهيل بئر علون، والتخفيف من مشكلة المياه ضمن مجموعة مشاريع أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية، والتي تعكف إلى توفير وظائف طارئة للناس المتأثرين بالنزاع، وذلك في إطار خطة لترميم الآبار الأثرية في المنطقة، إذ تم ترميم (36 ) بئراً رومانياً لتخزين مياه الشرب والري نفذتها منظمة إحسان في شهر تموز من عام 2016، واستمرت نحو ثلاثة أشهر.
تضمنت المشاريع تعزيل الآبار من الحجارة وترميم البناء، وفي حالة بئر علون تم تقسيمه إلى غرفتين وبناء سور خارجي، بالإضافة لتأمين نحو 120 فرصة عمل لشبان البلدة، وتم تسليم البئر إلى المجلس المحلي في البلدة لتخدم نخو 25 ألف شخصاً من السكان والوافدين إليها، وبسعر ليرة سورية واحدة لكل لتر من الماء.

“الكستناء” تتصدر دكاكين إدلب وبسطاتها

تبقى الكستناء وجوز الهند وغيرها من الفاكهة الموسمية من “الكماليات” في حياة سكان مدينة إدلب الذين يعانون من تردي الحالة الاقتصادية، يقولون إنها من الأشياء التي يمكن الاستغناء عنها، أو تذوقها لمرة واحدة، ويتساءلون عن سبب غلاء أصناف أخرى ضرورية مقابل تلك الكماليات، وهو ما يلعب التجار دور حاسم في صناعته بناء على سياسة “العرض والطلب” التي ينتهجونها، يقول من التقيناهم إن الكستناء صارت متاحة لمعرفة مذاقها الشهي، بينما ترد واحدة من السيدات على نداء بائع الكستناء “مو ليكون فيه صوبا لنشتري كستنا”.

“القطط” تنزح أيضاً

تجاوزت أعداد القطط في المحمية حاجز المئة، وتم تشكيل المنظمة السورية لإنقاذ الحيوانات، ورفد العمل بعيادة بيطرية خاصة بإشراف أحد الأطباء البيطرين، كذلك تأمين الأدوية اللازمة واللقاحات والصادات الحيوية، ناهيك عن وجبات يومية خاصة مكونة من المعلبات وبقايا الدجاج المذبوح والمرتديلا واللحوم المجففة، وتأمين جو مناسب لتلك الحيوانات الأليفة.

المعابر والوصلات ونقاط العبور وأثرها على السكان والمزارعين في الشمال السوري

ويشرح السائق أبو خليل إن الرسوم التي تدفع في معبر العيس على المحاصيل الزراعية المسموح بمرورها تتراوح بين (5-10 دولار) للطن الواحد من جانب المعارضة، بينما تزيد تلك الرسوم في الطرف المقابل والتي تسيطر عليه قوات من الفرقة الرابعة في جيش النظام والذين لا يتقاضون رسوماً ثابتة بل تكون على شكل إتاوات، فيدفع السائق رسم ساحة نحو 200 ألف ليرة (وهي الساحة التي يتم تجميع فيها السيارات قبل السماح لها بالمرور) يضاف إليها القسم الأكبر نحو 700 ألف ليرة للشاحنات الكبيرة و 150 ألف للصغيرة، تحت بند (الترفيق وهو اتفاق بين الدول على قانون يعرف باسم الترفيق الجمركي ويقضي بحماية جمارك الدولة للشاحنات التي تمر بها من السرقة والخطف) وهو قانون صادر في سوريا عام 1998 من وزارة المالية برقم 3095، إلّا أن قوات الأسد وسوريا الديمقراطية تستخدمه منذ بداية 2011 بين المدن