“عصفور التين” طبق رئيسي على موائد سكان إدلب
عدي صياد من مدينة القريتين بريف حمص قال لفوكس حلب إنه لم يعد يشاهد عصفور التين بمكان تواجده بعد تهجيره للشمال السوري، إلّا أنه يستذكر كثرته خلال شهري تموز وآب في المناطق الشرقية والوسطى من محافظة حمص واعتمادهم على “الصواية” وهي جهاز صوتي يشبه المذياع يطلق عليه mp3 في اصطياده، بعد وضعها في بستان مليء بالأشجار فيأتي عصفور التين ظناً منه أن أنثى أو عصفور من فصيلته يوجد بالمكان فينام على الأشجار ويعلق بالشبكة التي نثبتها مساء، وفي الصباح نلتقط العصافير ونصنع من لحومها وجبات شهية أو نبيعها للمطاعم التي تحضر وجبات موسمية لروادها، أو نبيعها لشركات التجميل التي تصنع منها مواد تجميل أو أدوية فيتامين.
لا يرى عدي أن صيد طائر التين جائراً، ويرجع ذلك لهجرته سنوياً بأعداد كبيرة وخصوبته إذ يضع “زوج من الطيور” ما معدله خمس بيضات سنوياً، لذلك لا ينقرض وتبقى أعداده كثيرة أثناء قدومه من مناطق هجرته.
يحضر طائر التين في الأمثال الشعبية العربية، فيقال “مثل طائر التين بياكل وبينقّ”، في إشارة للشخص كثير التذمر والشكوى والشغف بالطعام.
