عشرون مليون شجرة زيتون.. وصحراء
عندما عاد محمد إلى قريته معرشورين في محافظة ادلب وجد أرضه، القريبة أصلًا من قاعدة عسكرية روسية، ليست فقط خالية من الأشجار، بل محاطة بالألغام في كل مكان
عندما عاد محمد إلى قريته معرشورين في محافظة ادلب وجد أرضه، القريبة أصلًا من قاعدة عسكرية روسية، ليست فقط خالية من الأشجار، بل محاطة بالألغام في كل مكان
تفقد حماة نواعيرها، هوية المدينة، بعد تضاعف أسعار المواد اللازمة وقلة خبراء تصليحها، وتأخر الوعود بالحل
سنوات الاعتقال لم تكسره، بل كانت حافزًا لبناء نفسه من جديد. خارج القضبان الحديدية، تعلم حرفة إصلاح الأحذية البالية ليكتسب من العمل كرامته ومن الصبر حياةً جديدة
لا مكان لليأس في قلب هذين الزوجين، أبو محمد سبعيني يعيد بناء ما هدمته الحرب بأدوات بسيطة وأمل كبير
حين عجز الأب عن العمل، أمسكت حلوم ذات الخمسة عشرة عامًا بالمقود، تركت المدرسة، وقادت الشاحنة لتصبح سنداً لعائلتها
ليست قطع حديدية، إنها وجوه الراحلين وذاكرة المدن
من زنزانة الاعتقال إلى صفحات “السماق المرّ”، حسيبة عبد الرحمن تكتب لتتذكّر وتُذكّر
فرحة التحرير تختلط بواقع الأنقاض، حيث ينتظر المهجَّرون بين الخيام وعداً بإحياء ما اندثر