الإسكافي أبو محمود خذلته الحياة ووجد في العمل كرامته
سنوات الاعتقال لم تكسره، بل كانت حافزًا لبناء نفسه من جديد. خارج القضبان الحديدية، تعلم حرفة إصلاح الأحذية البالية ليكتسب من العمل كرامته ومن الصبر حياةً جديدة
سنوات الاعتقال لم تكسره، بل كانت حافزًا لبناء نفسه من جديد. خارج القضبان الحديدية، تعلم حرفة إصلاح الأحذية البالية ليكتسب من العمل كرامته ومن الصبر حياةً جديدة
يحاول صابون الغار الحلبي استعادة اسمه كمنتجٍ سوريٍّ عريق في سوقٍ تتغير ملامحها
هنا، حيث تحوّلت مدارس إلى ركام، يطرح تلاميذ إدلب سؤالهم البسيط والموجع: هل سنجد هذا العام مدرسةً آمنةً نتعلم فيها؟
لا مكان لليأس في قلب هذين الزوجين، أبو محمد سبعيني يعيد بناء ما هدمته الحرب بأدوات بسيطة وأمل كبير
مخلفات الحرب تحصد أرواح عائدين في سوريا، ونساء يتطوعن لإزالة الألغام وحماية المدنيين
الطرق المؤدية إلى جامعة اللاذقية ما تزال سالكة، لكن من يسلكها صار أقل بكثير. البعض وجد بدائل افتراضية، البعض الآخر انسحب، وآخرون يكتفون بالنجاة ليوم آخر
في دارة عزة، لا شبكة مياه ولا بدائل آمنة. الصهاريج المؤقتة أصبحت واقعاً دائماً، والعطش صار جزءاً من الحياة اليومية
ماتزال عودة السكان إلى قرى جبل الحص محدودة، في ظل ندرة المياه وجفاف الآبار وغياب أي حلول حكومية او أهلية