المسح الهندسي في شمال غربي سوريا.. دمار بانتظار الاستجابة
لجان مختلفة كشفت على المباني المتضررة في المنطقة، وبيانات توحي بحجم الأضرار الكبير دون وجود آلية واضحة لدعم وترميم المنازل، أو دعم لنقابة المهندسين لتطوير عملها
لجان مختلفة كشفت على المباني المتضررة في المنطقة، وبيانات توحي بحجم الأضرار الكبير دون وجود آلية واضحة لدعم وترميم المنازل، أو دعم لنقابة المهندسين لتطوير عملها
يبحث مئات مرضى الثلاسيميا في الشمال السوري، معظمهم من الأطفال، عن أدوية تخفف من ترسبات الحديد في أجسادهم المنهكة، دون جدوى بعد أن أغلقت منظمات الصحة العالمية عينها عن شكواهم
لم يعرف أطفالي النوم الآمن منذ ذلك الوقت، أصبحت ساعات نومهم قليلة جداً، يتخللها القلق والرعب على وقع أي حركة.
هل هو عمل بطولي أم توريط للأولاد فيما لا طاقة لهم؟
الأطفال الناجون من الزلزال يواجهون آثار نفسية قد ترافقهم لفترة طويلة
أُدرك أن مناسبة عيد الأم في هذا العام لن تضج باحتفالات السوريين البعيدين عن أمهاتهم، بعد كارثة الزلزال الذي حدث في 6 شباط ( فبراير) الماضي، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها من يعيش في الشمال السوري من تقييدٍ لِحركة تنقِّلهم
لم تملأ تلك القصص يوميات الطالبات والطلاب فقط، وإنما أفقدت بعضهم الرغبة بإكمال الدراسة، وذلك ما حصل مع فاطمة، طالبة البكالوريا، والتي سيطر عليها الرعب عندما حدث الزلزال الثاني، وكانت على وشك أن ترمي بنفسها من الشرفة، خوفاً من أن يسقط عليها سقف المنزل، وتصبح أسيرة مجهولة المصير تحت الأنقاض.
توطدت علاقتنا السورية مع الترقّب والانتظار خلال السنوات الماضية، ترقّب ما يمكن أن تلقيه السماء علينا من موت، ما يصلنا من قذائف على الأرض، ما ينتج عن اجتماعات ولقاءات سياسية، إغلاق وفتح المعابر، نزوح جديد، انقطاع في الماء والمواد التموينية، لكن ما أفرزه الزلزال من مشاهد ترقّب استهلك صبرنا الذي اعتدنا عليه.. ربما ستبقى آثار هذا الترقب على وجوهنا وسلوكنا لمدة لا نعرف تحديدها ولكن يمكننا منحها عناوين فرعية لحياتنا من جديد.