أبو محمود الكومجي.. اسم لا يفارق المهنة منذ نصف قرن
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
“إذا ما مشت السيارة شلون بدو ينزل دولابا”
“صاحبة اليد المقطوعة” لقب لا يفارق ذاكرة مروة، التي لم تنسَ كيف كان زملاؤها التلاميذ يرشقونها بالحجارة عند انتهاء الدوام المدرسي
كل صباح يرتدي قبعته ويبدأ يومه الطويل بين أكوام القمامة، يبذل جهداً في التنظيف غير مكترث لنظرات الشفقة التي تلاحقه.. يقول: “أنا عامل نظافة، أنظف قمامة الناس، وأسعى لأقدم كل ما لدي”..
“للحرية والوطن والإنسان” أحيا كورال غاردينيا أمسية غنائية في مدينة حلب
نظرياً بمقدورهم فك خيامهم والعودة إلى بيوتهم، لكن حتى وإن كانت بعض المنازل سليمة أو صالحة نوعا ما للسكن، فإن الكثير من مقومات الحياة الأخرى ليست كذلك
تبدو القرى والبلدات التي انسحب منها جيش النظام في ريفي إدلب وحلب مدن أشباح، منازل بلا أسقف، جدران مهدمة، وكل ما يمكن سرقته من بلاط وسيراميك ومطابخ قد اختفى
تحدّيات عديدة تواجه دار السلامة للمسنين، آخرها قرار بإغلاق مبناها داخل حرم معبر باب السلامة، ليضاف البحث عن مكان إلى جملة المشكلات التي تواجهها من نقص في التمويل وتأمين اللوجستيات والتكاليف التشغيلية
نهى وفاتن مثالان لنساء تعلّمن الألمانية عبر الانترنيت تمهيداً لاستكمال إجراءات السفر إلى ألمانيا، بينما فضل آخرون تعلم هذه اللغة في معاهد خاصة