بـ “عكازين” وعزيمة.. يحصد محمد الإعجاب بدلاً من التعاطف
بتشجيع من الأهل، وبالاعتماد على زوج من العكازات الطبية، عاد محمد ليعيش حياته الطبيعية، ولم يسمح محمد لنظرات العطف التي كان يراها في عيون الناس أن تقتل طموحه يقول محمد: “كنت ألمح في عيون الناس نظرات الشفقة أثناء تنقلي على العكازين، لكن نظراتهم تلك لم تضعفني بل دفعتني للمضي قدماً والعمل على تحويل نظرتهم لإعجاب وفخر، وهذا ما نجحت في تحقيقه”.
