في أعزاز.. أسعار البالة تحرم الفقراء من أناقة العيد
أسعار البالة التي كانت ذات يوم رمزية أصبحت اليوم تثقل كاهل الزبائن، حتى الملابس المستعملة أصبحت حكراً على من يملك المال
أسعار البالة التي كانت ذات يوم رمزية أصبحت اليوم تثقل كاهل الزبائن، حتى الملابس المستعملة أصبحت حكراً على من يملك المال
أكثر من مليوني سوري في الشمال بدون اعتراف رسمي بوثائقهم.. فكيف يؤثر ذلك على حياتهم وحقوقهم؟
لم تعد ألبسة البالة “وصمة” يخشاها الحلبيون، بعد أن أزال الفقر الحواجز وصنّف معظمهم تحت خطه، بل باتت “معايير البالة” من يحدد شرائح المجتمع في المدينة
اندماج واتفاقيات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية من المرتقب أن تطبق خلال هذا العام.. لكن كيف سيعوض تلاميذ المدارس ما فاتهم؟
تبدو أزهاراً رقيقة، لكنها في الحقيقة قويّة، تقاوم الظروف، تماماً مثل فلّاحي تلك المناطق الذين يزرعون النرجس و يحصدونه في ظروف شاقة
يخاطر نازعو الألغام بأرواحهم يومياً لإزالة إرث الحرب القاتل، بينما تستمر الذخائر غير المنفجرة في حصد المزيد من الضحايا في شمالي سوريا
خرج طبق البيض من قائمة شكاية ارتفاع الأسعار بحلب، لكن ثمنه الحالي، وغياب الدعم عن المداجن، يشير إلى ارتفاعه لاحقاً أو إجبار منتجيه على إغلاق مداجنهم
قرار المصرف المركزي، في حال تطبيقه، يجبر مئات مكاتب الصرافة على الإغلاق، ويسلب سوق الحوالات حق المنافسة