في ريف عفرين.. أهالي باصلحايا يتفقدون منازلهم وقرى أخرى تنتظر أهلها
هجّرت الأعمال العسكرية عام 2018 سكان قرى كثيرة في منطقة عفرين، البعض عاد بعد هدوء المعارك وآخرون عادوا بعد سقوط النظام، وقسم ما زال ينتظر العودة إلى اليوم
هجّرت الأعمال العسكرية عام 2018 سكان قرى كثيرة في منطقة عفرين، البعض عاد بعد هدوء المعارك وآخرون عادوا بعد سقوط النظام، وقسم ما زال ينتظر العودة إلى اليوم
تتزايد الاضطرابات النفسية بين كثير من السوريين في ظل نقص حاد في عدد الأطباء والكوادر المتخصصة وتفاوت كبير في الوصول إلى الخدمات العلاجية، إذ يواجه المرضى تحديات في الوصول للعلاج رغم الجهود المبذولة لسد الفجوة المتسعة بين الحاجة والإمكانات
تقلّص عدد العاملين في مهنة النول الحلبي من نحو 20 حرفياً قبل الثورة إلى بضعة حرفيين فقط اليوم، فيما يحذّر أصحاب المهنة من اقترابها من الاندثار
مطالبات بإنصاف الكوادر الإدارية والفنية العاملة في جامعة حلب، ووزارة التعليم العالي تعِد بمتابعة ملف غير المشمولين بزيادة الرواتب النوعية
أرصفةٌ مرتفعة، ووسائل نقل غير مهيأة، وحفر منتشرة في الطرقات، ومؤسسات ومرافق عامة تفتقر لممرات آمنة، عوائق تحد من قدرة مئات آلاف السوريين من ذوي الإعاقة على الوصول إلى العمل والمدرسة والجامعة والخدمات العامة أو حتى إلى عيادة الأطباء
رافقت الحركة العمرانية المتسارعة في مدينة عفرين، بعد سقوط النظام، مخالفات وتعديات على الأملاك العامة والشوارع، إلى جانب تجاوزات طالت مناطق مصنّفة زراعية
مراكز صحية مغلقة أو غير مجهّزة لاستقبال حالات الولادة في ريف حلب الشرقي، إذ تواجه النساء الحوامل تحديات كثيرة للوصول إلى المستشفيات، وسط سباق مع الزمن في سبيل إنقاذ الأم وجنينها في بيئة تفتقر إلى خدمات إسعافية وتجهيزات طبية كافية
يعيش مئات المرضى مراحل علاج طويلة في مستشفى ابن خلدون بمدينة حلب، بين نقص الكوادر الطبية ووصمة المجتمع، وأمل التعافي. تتفاقم الأزمات النفسية بصمت، ويبرز المستشفى كأحد أبرز خطوط الرعاية النفسية المتخصصة في الشمال السوري