فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

صحيفة بريطانية تكتب عن “رجل الغبار العجيب” من حلب

صحيفة بريطانية تكتب عن “رجل الغبار العجيب” من حلب

 

 

بعد أيام على غارات روسية أودت بحياة العشرات في حلب وريفها، نشرت صحيفة "ذي ديلي ميل" صور أحد الناجين وقد غطاه الغبار بالكامل، واصفة اياه بالعنوان بـ"رجل الغبار العجيب من حلب". وأشادت الصحيفة برجال الدفاع المدني الذين نقلوا المصاب من موقع إحدى الغارات الروسية في حي الفردوس، وهو يحمل عكازه.

 

٣٥٨ برميلاً وو٣٣٣ صاروخاً على حلب الشهر الماضي

٣٥٨ برميلاً وو٣٣٣ صاروخاً على حلب الشهر الماضي

بحسب منظمات حقوقية، سقط ٧٦ مدنياً بينهم ١٠ نساء و٢٤ طفلاً وطبيب خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في غارات استهدفت أحياء حلب وريفها بـ٣٥٨ برميلاً متفجراً، و٣٣٣ صاروخاً. كما قُصفت المنطقة بـ٤١ صاروخاً من نوع أرض أرض قصير المدى.

وقال المدير التنفيذي للمعهد السوري للعدالة والمساءلة بحلب المحامي عبد القادر مندو لموقع "الجزيرة نت إن "استخدام الصواريخ تضاعف مرتين خلال تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إضافة لزيادة في استخدام صواريخ أرض أرض بعيدة المدى" مقارنة بإحصائيات الشهر الماضي.

من جهته، قال الناشط الإعلامي علي الحمود إن الطيران الروسي يستهدف البنى التحتية في المنطقة مثل محطة تنقية مياه الخفسة، وجسر بين منبج وجرابلس، والأسواق الشعبية في كل من تادف ومنبج وإعزاز. وأضاف أن الطيران الروسي لم يستهدف بغاراته أي مقر أو مركز لتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشرقي، لأن جميع الأهداف العسكرية مدنية.

(المصدر: نزار محمد-حلب لموقع الجزيرة)

 

 

مقتل ١٨ مدنياً في غارات روسية على أريحا

مقتل ١٨ مدنياً في غارات روسية على أريحا

قُتل ١٨ مدنياً على الأقل وأُصيب ٤٠ آخرون نتيجة غارات روسية على مدينة أريحا في شمال غربي سوريا، وفقاً لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن. واستهدف القصف الروسي مناطق في المدينة الخاضعة لسيطرة فصائل "جيش الفتح". وكان "جيش الفتح" سيطر على مدينة أريحا في أيار (مايو) الماضي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحد فصائل “الحر” يعنذر من إعلامي تعرض للضرب

أحد فصائل “الحر” يعنذر من إعلامي تعرض للضرب

اعتذر تجمع "ثوار الشرقية" من الاعلامي محمد زيدان بعد التعرض اليه بالضرب أثناء تغطيته قصف النظام السوري بصاروخ "الفيل" على منطقة الشعار، وفقاً لما جاء في البيان. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روسيا تُنهي علاقاتها العسكرية مع تركيا

روسيا تُنهي علاقاتها العسكرية مع تركيا

 

أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، إنهاء علاقاتها العسكرية مع تركيا، على خلفية إسقاط الأخيرة طائرة حربية روسية يوم أمس بعد انتهاكها الاجواء التركية.

وقال رئيس مديرية العمليات العامة في الأركان الروسية سيرغي رودسكوي في بيان عن إسقاط الطائرة التي انتهكت المجال الجوي التركي، إن طائرات حربية ستحمي كافة الغارات الجوية على سوريا لافتاً الى تعزيز الدفاع الجوي عبر إرسال طراد "موسكو" المزود بمنظومة الدفاع الجوي من طراز "فورت" المشابهة لمنظمة الدفاع الجوي "إس- 300"، إلى ساحل اللاذقية.

كما شدد بيان رئاسة هيئة الأركان الروسية على تدمير كافة الأهداف التي تشكل تهديداً محتملاً.  وكانت طائرتان تابعتان لسلاح الجوي التركي من طراز "إف-16"، أسقطتا مقاتلة روسية أمس الثلاثاء، بموجب قواعد الاشتباك، عقب تحذيرها 10 مرات خلال 5 دقائق، بعد انتهاكها الأجواء التركية. 

 

من جهته أكد الناطق باسم البنتاغون "بيتر كوك" أمس، أن الأجواء التركية هي "أجواء الناتو"، في تأكيد على تعاضد دول هذا الحلف. وتعتبر المادة الخامسة من ميثاق الناتو على أن تعرض أي من الدول الاعضاء للاعتداء، يعني تعرض جميع دوله للاعتداء.

وأشار كوك في الموجز الصحفي لوزارة الدفاع من واشنطن، إلى أن الطيران الروسي "ارتكب خروقات سابقة، أثارت بكل تأكيد قلق الأتراك، كحليف للناتو، وبالتالي أثارت قلقنا كذلك".

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

 

أوباما: من حق تركيا الدفاع عن سيادتها

أوباما: من حق تركيا الدفاع عن سيادتها

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن من حق تركيا الدفاع عن سيادتها، متوقعا الاتصال بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الأيام المقبلة. وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بواشنطن أن "تركيا مثل أي دولة أخرى، تمتلك الحق في الدفاع عن أراضيها وأجوائها".

وتابع "أعتقد أنه من المهم لنا الآن، أن نتأكد أن كلاً من الروس والأتراك يتحاوران مع بعضهما بعضاً، ومعرفة ما حدث بالضبط واتخاذ التدابير اللازمة لعدم حدوث أي نوع من التصعيد". ولفت إلى أن حادث إسقاط الطائرة، يشير إلى "المشكلة الجارية المتمثلة في العمليات الروسية، لكونهم (الروس) يقومون بها بالقرب من الحدود التركية وأنهم يطاردون المعارضة المعتدلة المدعومة ليس من تركيا فحسب بل من عدد كبير من البلدان".

وقال: "لو أن روسيا وجهت طاقاتها تجاه داعش، لما كان لبعض هذه الصدامات أو الأخطاء المحتملة أن تحدث على الأغلب". وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده لم ترفض أبداً "أن تعمل روسيا أو أي بلد آخر لدينا اختلافات معه  في التحالف المعادي لداعش". وذكر أن "التحدي كان يتمثل في أن روسيا تركز على تقوية (بشار) الأسد بدلاً من التركيز على داعش".

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

 

ارتفاع أسعار النفط بعد إسقاط تركيا الطائرة الروسية

ارتفاع أسعار النفط بعد إسقاط تركيا الطائرة الروسية

 

 

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآجلة، تحديداً في تسليم شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، في أعقاب إسقاط تركيا طائرة روسية على الحدود مع سوريا.  وارتفع سعر برميل خام برنت  تسليم 16 يناير/ كانون الثاني بنسبة 1.16%، ليصل إلى نحو 45.35 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 9:38 بتوقيت غرينتش.

كما ارتفع سعر البرميل من خام برنت الوسيط الأمريكي تسليم 16 كانون الثاني (يناير) المقبل، بنسبة 1.39%، ليصل إلى نحو 42.33 دولاراً، بحلول الساعة 9:38 بتوقيت غرينيتش. وكانت رئاسة الأركان التركية كشفت أنها حذرت طائرة حربية اخترقت الأجواء التركية 10 مرات خلال 5 دقائق، إلا أنها واصلت انتهاكها، وبموجب قواعد الاشتباك، أسقطت طائرتان تابعتان للقوات الجوية التركية من طراز "أف-16"، الطائرة المذكورة.

(المصدر: وكالة الأناضول)

 

تركيا تسقط مقاتلة روسية بعد أيام من تحذيرها موسكو

تركيا تسقط مقاتلة روسية بعد أيام من تحذيرها موسكو

في تصعيد دولي غير مسبوق، أسقط سلاح الجو التركي طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي ٢٤"، وذلك بعد أسبوع على تحذير وجهته أنقرة الى موسكو في خصوص قصف القرى التركمانية القريبة من الحدود التركية السورية. وجاء في بيان للجيش التركي أن مقاتلتين تركيتين من طراز "أف 16" الأمريكية الصنع كانتا في دورية عندما اعترضتا الطائرة الحربية وأسقطتاها، لافتة الى عدم علم القوات التركية بمصدر الطائرة. وأظهر فيديو بثته قناة تركية صوراً تؤشر الى خروج الطيارين من الطائرة قبيل سقوطها.

 

وكانت وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الروسي في أنقرة أندري كارلوف الأسبوع الماضي وحذرته من قصف القرى التركمانية في شمال سوريا، داعية الى وقف فوري للضربات الروسية قرب الحدود مع تركيا، بحسب بيان رسمي. إلا أن روسيا واصلت ضرباتها في جبل التركمان قرب الحدود مع تركيا.

وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اسقاط الطائرة الروسية بأن الخروقات الروسية المتكررة للمجال الجوي التركي لم تعد مقبولة، وأن الحلف الأطلسي (الناتو) أعطى تحذيراً قوياً في هذا الشأن، لافتاً الى "أننا لا يمكننا تحملها، ونتخذ إجراءات لا نرغب فيها". وقال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ إن الخروقات الروسية ليست عرضية لأن بعضها دام لوقت طويل.