فوكس حلب

مجلة الكترونية تغطي أخبار محافظة حلب وعموم الشمال السوري.

باب الحديد

باب الحديد

    أحد أبواب حلب التاريخية السبع  بناه قانصوه الغوري عام 1059 هجري، سمي بهذا الاسم لأن معظم الحوانيت قربه كانت مختصة في صنع الحديد وإصلاحه وما زال بعضها موجوداً الى اليوم.

بقي هذا الباب شاهداً على جميع المراحل التاريخية التي عاشتها مدينة حلب، فكان اسمه حاضراً في انتفاضة ثمانينات القرن الماضي ضد حافظ الأسد الأب الذي حاصر منطقة باب الحديد لعدة شهور بعد أن ثارت عليه. وفي عام 2012، خاض الثوار معارك عنيفة في باب الحديد أنتهت بسيطرتهم عليه وعلى معظم مناطق حلب القديمة.

لم يشفع لهذا الباب تصنيفه موقعاً من التراث الإنساني العالمي، حاله في ذلك كحال معظم آثار حلب القديمة التي تعرضت غالبيتها لدمار كبير نتيجة استهدافها بالبراميل المتفجرة.

 

دمرت معظم المعالم التاريخية المحيطة بباب الحديد مثل جامع الحدادين المواجه له و مدرسة النهضة الملاصقة له.

كما أدى سقوط أحد البراميل المتفجرة قربه إلى حدوث تشقق في سوره الخارجي. يستهدف مدخل باب الحديد أحد قناصي النظام المتمركز في ثكنة هنانو المواجهة له حيث قنص عدة أشخاص من سكان الحي الذين وضعوا المتاريس لحماية المارة من القنص.

 

هذا الباب التاريخي الذي مرت عبره كل الحضارات على مر العصور، أصبح المرور عبره اليوم مخاطرة بالحياة.

 

 

محمود عبد الرحمن