ملحمة حلب الكبرى: انتهاء المرحلة الأولى وتقدم للثوار في حلب

 

أعلن الثوار مساء أمس الأحد، انتهاء المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن مدينة حلب وبداية المرحلة الثانية التي توعد الثوار فيها نظام الأسد والميليشيات التابعة له بمفاجآت كبيرة على صعيد القتال والتخطيط والمحاور الجديدة التي سيفتحها الثوار على جبهات حلب.

انتهت المرحلة الأولى من ملحمة حلب الكبرى لفك الحصار عن أهالي المدينة المحاصرة التي استمرت ثلاثة أيام، قام خلالها الثوار بفتح محاور جديدة على الجبهات الغربية من مدينة حلب، حيث استهدفت فصائل المعارضة المسلحة جبهة جمعية الزهراء ومنيان وحلب الجديدة وضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة وحي 3000 شقة في الجهة الغربية من للمدينة بأكثر من 15 مفخخة، تلاها هجوم بري بين كر وفر على تلك النقاط واستطاع الثوار خلالها من السيطرة على قرية منيان الاستراتيجية ونقل المعارك إلى داخل حي حلب الجديدة.

كما استطاع الثوار إحكام السيطرة على ضاحية الأسد والتمركز داخلها لتصبح الأكاديمية العسكرية على مرمى نيران الثوار من جهتين "منيان – ضاحية الأسد".

في الجانب الآخر، استطاع الثوار تحرير مزارع الأوبري وكتلة مباني مهنا ومبنى الفاميلي هاوس في عملية تكتيكية، لتخفيف الضغط عن باقي الجبهات ثم الانسحاب منها وما تزال هذه المناطق تشهد اشتباكات عنيفة.

وأعلن الثوار عن سيطرتهم في المحور الثالث على معظم مشروع 1070 شقة، بعد استهداف القوات الايرانية الموجودة هناك بثلاث مفخخات وتكبيدهم خسائر كبيرة، حيث يدور الحديث عن وجود مبنيين فقط ما تزال تحت سيطرة هذه الميليشيات ونقل المعركة إلى حي 3000 شقة الذي يشهد معارك محتدمة.

وفي محاولات يائسة، حاولت قوات الأسد والميليشيات الحليفة لها شن هجمات عنيفة لاستعادة منيان وضاحية الأسد جميعها باءت بالفشل، حيث أكد الثوار استمرار سيطرتهم على هذه النقاط الاستراتيجية وقتل أكثر من 150 عنصراً من هذه القوات وأسر عدد من "عناصر حركة النجباء العراقية وحزب الله ".

في سياق متصل أصدر الثوار بياناً أعلنوا فيه " مناطق حلب الجديدة و3000 شقة والحمدانية واحياء حلب القديمة وسوق الهال والمشارقة والإذاعة وصلاح الدين " مناطق عسكرية مطالبين الأهالي بحظر التجوال في هذه المناطق والتزام بيوتهم أو الأقبية في حوال تواجدها.

كما أعلن البيان ان "الثوار قادمون لتحرير الأرض من جور النظام وعنجهيته وتكبره وأنه آن الأوان للتخلص منه".

وأوصى البيان الثوار بالرفق والحلم بأهل المدينة الذين هم "أهلهم " والتعامل معهم كأخوة وعدم المساس والتعرض بالناس في هذه المناطق بكلمة إساءة أو أذى فالعدو في هذه المعركة هو من يحمل السلاح.

الجدير بالذكر ان المرحلة الثانية بدأت منذ صباح اليوم وأظهرت مقاطع فيديو الثوار في داخل المدينة يستعدون لخوض معركة فك الحصار عن حلب بمعنويات عالية وتوحدهم في غرفة عمليات واحدة.