مظاهرات في عدة مدن وقرى سورية بعد اتفاق الهدنة

من مظاهرة مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

من مظاهرة مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

 

 

 

خرجت ظهر اليوم الجمعة مظاهرة في عدة قرى سورية في جمعة أطلق عليها الناشطون جمعة "الثورة تجمعنا" طالبوا فيها الفصائل المسلحة بالتوحد والعمل على إسقاط النظام.

المظاهرات شملت عدة قرى ومدن سورية، حيث خرج مئات المتظاهرين من قرية الأتارب في ريف حلب الغربي والدانا و ترمانين و سراقب و معرة النعمان في ريف إدلب، مطالبين الفصائل بالتوحد والعمل المشترك لتحقيق أهداف الثورة وإسقاط النظام.

كما شهدت مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق وبلدة الجيزة في ريف درعا مظاهرات لعشرات المواطنين مطالبين نظام الأسد بالإفراج عن المعتقلين وتوحيد الصفوف.

جاءت هذه المظاهرات بعد يوم واحد من الهدنة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي دخلت حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس، و نصت على ثلاث وثائق تم الاتفاق عليها بين الفصائل الثورية وقوات النظام برعاية روسية تركية، تضمنت هذه الوثائق بحسب وكالة الأنباء الروسية:

- وقف اطلاق النار بين قوات الأسد والفصائل الثورية في كافة أنحاء سوريا.

- اتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة وقف إطلاق النار.

- استعداد كلا الطرفين لبدء مفاوضات سلام لإنهاء الحرب في سوريا والمقرر عقدها في العاصمة الكازاخستانية "الأستانة".

وأكد بوتين أن كلاً من روسيا وإيران وتركيا قد أخذت على عاتقها مراقبة تنفيذ الهدنة والسعي إلى ضمان مبادرة الحل السياسي لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا.

 من جانبه صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون التركي "أن هذه الفرصة تاريخية ويجب عدم تفويتها" وقال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركية في معرض حديثه عن اتفاق وقف إطلاق النار أن

"اتفاق الهدنة ينص على وقف جميع العمليات العسكرية بما فيها الجوية" وأكد أن "الاتفاق يستثني التنظيمات المصنفة في الأمم المتحدة على أنها إرهابية من هذا الاتفاق".

و شهدت هذه الاتفاقية خرقاً من قبل قوات الأسد منذ الساعات الأولى، حيث واصل قصفه لقرى وادي بردى و إفرة ودير مقرن وبسيمة وأطراف عين الفيجة بريف دمشق بالطيران الحربي والمدفعية وبلدتي سكيك وتلعاس بريف إدلب الجنوبي.

كما حاولت قوات الأسد التقدم نحو جبهة أبو رويل وهوبر في ريف حلب الجنوبي، إلا أن الثوار استطاعوا صد الهجوم إلى ذلك قامت الميليشيات الإيرانية باستهداف قرية البويضة في ريف حلب الجنوبي بأربع قذائف.

في سياق متصل أكد أسامة أبو زيد، الناطق باسم الجيش الحر، أن الثوار سيلتزمون بوقف إطلاق النار الذي تضمنه تركيا وروسيا وسيشاركون في مفاوضات الحل السياسي، كما أعرب الائتلاف السوري المعارض عن دعمه لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية وتركية وحض الجميع على الالتزام به.

وكانت وكالة سانا السورية قد أعلنت في بيان لقوات الأسد عن بدء وقف إطلاق نار يشمل كل أنحاء سوريا ابتداء من منتصف ليل الخميس واستثنت كلاً من فتح الشام وداعش من هذا الاتفاق وقال البيان  "تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفاً شاملاً للأعمال القتالية على كل أراضي الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الساعة صفر من يوم 30/12/2016، على أن "يُستثنى" من القرار "تنظيما داعش وجبهة النصرة" الإرهابيان والمجموعات المرتبطة بهما".