مستشفيات حلب خارج الخدمة والمجازر ما تزال مستمرة على أهالي المدينة

تشهد أحياء حلب الشرقية لليوم الرابع على التوالي هجوماً عنيفاً بالطائرات الحربية والمروحية والقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ على مختلف على كافة أحيائها ما أدى إلى استشهاد العشرات من أهالي المدينة ومئات الجرحى وخروج كافة مشافي المدينة عن الخدمة.

طال القصف كلاً من أحياء باب الحديد والفردوس وسيف الدولة والحيدرية والهلك وبستان الباشا وبعيدين وعين التل والشعار والمشهد ومساكن هنانو والفردوس والأنصاري والميسر والصاخور والصالحين وقاضي عسكر والسكري وجسر الحج والجلوم وباب النيرب وحلب القديمة ما أدى إلى استشهاد 56 مدنياً ومئات الجرحى بالإضافة إلى دمار هائل واحتراق العديد من المباني نتيجة القصف.

وقالت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة أن حصيلة الغارات والشهداء على المدينة منذ ساعات الصباح وصلت إلى  15 غارة من الطيران الحربي 

220 غارة براميل متفجرة وألغام بحرية 1200 قذيفة مدفعية 56 شهيداً ولا تزال فرق الدفاع المدني تعمل على انتشال المصابين من تحت الأنقاض حيث أكدت وجود ما يقارب 280 مصاباً حتى الآن. 

من جانبها أعلنت مديرية صحة حلب الحرة عن خروج كافة المشافي في المدينة عن الخدمة حيث أكد مراسل فوكس حلب "إن كل المشافي في المدينة خارج الخدمة بعد استهدافها من قبل الطائرات الروسية والسورية بشكل ممنهج ومباشر"

في سياق متصل أعلنت الإدارة العامة للخدمات في حلب المحاصرة خروج محطة الكهرباء الثانية في حلب القديمة نتيجة استهدافها بغارات جوية صباح اليوم. 

إلى ذلك قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند  في حديث لوكالة "سبوتينك الروسية " إن الوضع في شرق حلب "ماساوي جداً" مؤكداً على ضرورة تقديم المساعدة العاجلة إلى أهالي المدينة وإخلاء الجرحى ومحملاً نظام الأسد وروسيا مسؤولية ما يحدث.