رسالة التحرير: لهذه الأسباب فوكس حلب

حلب .. أقدم مدن التاريخ، ومن أكبرها في سوريا والمشرق، باتت اليوم "المدينةَ الأخطر في العالم".

ولأنّنا نطمح إلى إعادة الدور الريادي في حلب على كافة الأصعدة الحضارية، حتّى يصبحَ لها صوتها المستقل والحر، أوجدنا مجلّة خاصة تعنى بشؤونها السياسية والثقافية والإجتماعية وهي “فوكس حلب”.

 منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار عام ٢٠١١، انعقدت الآمال على عودة الحريات الى سوريا بعد غياب نصف قرن من حكم الديكتاورية العسكرية، وسرعان ما حطتِ الحرب أثقالها، أصبحت حلب مدينةً شبهَ مدمرة، وباتت الحرب المهنة الأشهر فيها بعد أن كانت مركزاً تجارياً واقتصادياً لمنطقة الشرق الأوسط، حيث السماء تُمطر براميل حارقة، والشوارع تُنبئ بحواجز ومعابر قطّعت أوصالها. 

لكنّ الحرب لم تقطع أيدي سكانها أو أوتار حناجرهم .. لهذا قررنا نحن فريق عمل “فوكس حلب” إطلاق هذه المجلة كي تكون هناك صيغة تواصل و تناقل فكري بين حلب وعموم السوريين، ولهذا سنكتب ونحلّل وننتقد لبناء غدنا الأفضل. 

ولأنّ مجلة "فوكس حلب"  لن تكون سياسيةً فحسب، سنتطرق فيها لمجالات متنوعة تشمل الأدب والمجتمع والطفل والصحّة .. وسنكون منبراً مفتوحاً لكلّ مَنْ يرغب في الكتابة والنشر على صفحاتنا.

ولأنّ المرأة اتّخذتْ دوراً مهماً منذ اندلاع الثورة، خصّصْنا بعضاً من صفحات "فوكس حلب" لإنتاج المرأة التي كانت ولا تزال جزءً مهماً في زمنَيْ السلم والحرب، من أجل الحصول على الحرية والحياة الكريمة.

وفي ظل ظروف المعاناة التي ما تزال تشهدها البلاد ، سنعمل على كشف ما يجري في كواليس السياسة والحياة، وسنركّز على واقع الحال المأساوي آملين تلبية طموحات وتطلعات أهالي حلب خاصةً والسوريين بشكل عام.

 

أسرة التحرير