أعلنت الفصائل المشاركة في "ملحمة حلب الكبرى" عن التقاء المقاتلين من داخل وخارج مدينة حلب وفك الحصار الذي فرضته قوات النظام على مدينة حلب، بعد حصار استمر لعشرين يوماً وباتت أول مدينة سورية يحاصرها النظام وتتمكن من كسر الحصار.

جاءت  أولى البشائر من خلال  إعلان الفصائل السيطرة على دوار الراموسة وعقبها إعلان تحرير الكراج وكامل حي الراموسة، وأعلنت لاحقاً جبهة فتح الشام عن لقاء المقاتلين الآتين من خارج المدينة مع المقاتلين من الداخل (المكحلين مع  المشحورين)، لتأتي بعدها حركة أحرار الشام بإعلان فك الحصار الذي انتظره الحلبيون منذ بداية عملية ملحمة حلب الكبرى الأحد الماضي.

كانت معنويات قوات "نظام الأسد" وميليشياته الأجنبية قد انهارت  جراء مالقيته من انكسارات متتالية منذ الأحد الماضي، فقد تمكنت المعارضة من السيطرة على تلال وقرى في الريف الجنوبي لحلب لتأمين خطوطها في المرحلتين الأولى والثانية، وبدأت المرحلة الثالثة بالسيطرة على كلية التسليح والمدفعية أمس، واستمرت المعارك إلى اليوم السبت و تمكنت المعارضة من تحرير الراموسة وفك الطوق عن حوالي 300,000 مدني محاصرين في حلب، لم يتبقى تحت سيطرة "نظام الأسد" في حي الراموسة إلا المدرسة الفنية الجوية ومازالت المعارك مستمرة للسيطرة عليها. 

صرح  أبو يوسف المهاجر المتحدث باسم حركة أحرار الشام ،  بأن "المتوقع كان أن يستغرق فك الحصار شهراً ولكنه تم في ستة أيام" وأضاف "خسائر النظام البشرية تخطت الـ500 قتيلاً وتم فك الحصار عن حلب بأقل من 100 شهيد" كما قال أيضاً إن "المرحلة القادمة ستكون تحرير مدينة حلب بالكامل".

قبل الإعلان عن فك الحصار أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 350 من قوات المعارضة قتلوا منذ الأحد الماضي وخسر النظام 150 من عناصره ،  وهو عدد أقل من المعارضة وذلك بسبب قصف الطيران الذي تعرض له مقاتليها بحسب المرصد.

يذكر أن غرفة عمليات جيش الفتح أعلنت كلاً من حي الحمدانية ومشروع 3000 شقة وحي صلاح الدين مناطق عسكرية ، اعتباراً من الساعة الثامن والنصف مساء اليوم السبت.