بعد مصالحة الباب تمدد القتال إلى الريف الشمالي

تزايدت حدة الخلاف بين فصائل درع الفرات في الريف الشرقي والشمالي من مدينة حلب، فبعد مصالحة وقعت عليها كل القوى العسكرية المتواجدة في مدينة الباب والريف الشرقي لمدينة حلب، يوم الجمعة الماضي 16/6/2017 برعاية تركية، انتقل القتال إلى الريف الشمالي في مدينة "أخترين" بين الفصائل التي كانت حليفة الأمس "فرقة السلطان مراد وفرقة الحمزات" على خلفية مشادة كلامية أدت لمقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين واستقدام تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين للمؤازرة، وشهد مساء أمس الجمعة قتالاً عنيفاً بين الفرقتين أدى لسقوط جرحى بينهم.

وكانت الفرقتان قد شاركتا معاً في الاقتتال، الذي حصل قبل أيام في مدينة الباب، مع حركة أحرار الشام والفوج الاول، والذي أدى إلى مقتل 33 شخصاً وجرح 55 آخرين، والذي انتهى باتفاق جرى بين الفصائل العسكرية يوم الجمعة 16/6/2017 برعاية تركية، حيث جرى التوقيع على بنود الاتفاق السبعة التي تضمنت إخلاء كامل المقرات العسكرية في مدينة الباب شرق حلب، وحظر ارتداء "اللثام" بمدينة الباب، ومنع الفصائل من ضم أي عنصر كان على صلة سابقة بتنظيم الدولة، وأن لا تتم المداهمات إلا بالتنسيق مع المجلس العسكري، و نص الاتفاق على منع إطلاق النار منعاً باتاً، وأن أي مخالفة ستعرض صاحبها للمحاسبة و مصادرة السلاح، كما يمنع أيضا تجوال العسكري داخل المدينة و هو يحمل السلاح بحسب ما جاء في الاتفاق .

وأظهرت صور للاتفاق المكتوب بخط اليد توقيع الفصائل العسكرية جميعها باستثناء حركة احرار الشام، في حين ظهرت صور لبيانات أخرى تظهر فيها الحركة على انها أحد الموقعين على هذه البنود، وذلك بحسب ناشطين على صفحات الفيس لإثارة البلبلة واستمرار التجييش وإثارة المشاكل بين الفصائل.

 

الصورة لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إلبه بين الفصائل في مدينة الباب لا يظهر فيه توقيع أحرار الشام.

الصورة لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إلبه بين الفصائل في مدينة الباب لا يظهر فيه توقيع أحرار الشام.

 

الصورة لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إلبه بين الفصائل في مدينة الباب يظهر فيه توقيع أحرار الشام.

الصورة لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إلبه بين الفصائل في مدينة الباب يظهر فيه توقيع أحرار الشام.