السباق نحو مدينة الباب يرسم خريطة الصراع في الشمال السوري

 

مع تصاعد حدة السباق بين القوى الثلاث " الجيش الحر – قسد – قوات النظام " للوصول إلى مدينة الباب، المعقل الاهم لتنظيم الدولة، تشهد تلك المنطقة توترات كبيرة، ترسم التطورات الأخيرة للشمال السوري وشكل الصراع القائم بين مختلف القوى على الأرض في سباقهم نحو المدينة الخاضعة لتنظيم الدولة، والتي تقع غرب مدينة حلب على بعد 40 كم.

بسط الجيش الحر االمنضوي في عملية درع الفرات التي انطلقت منذ 3 أشهر والتي تضم في داخلها عدداً من فصائل الجيش الحر بدعم تركي، السيطرة على قرية "أخترين" التي كان تنظيم الدولة قد استعاد السيطرة عليها في هجوم معاكس شنه يوم أمس الثلاثاء.

تبعد قرية أخترين حوالي 16كم من الحدود التركية وتمثل أهمية كبرى كقاعدة لانطلاق عمليات درع الفرات المتجهة نحو مدينة الباب.

كما أعلنت قوات درع الفرات يوم أمس سيطرتها على قرى قعر كلبين جنوب غرب مدينة الباب وقرية سلوى جنوب بلدة الغندور التي تبعد 30كم عن مدينة الباب .

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم "داعش" قد بثت شريط فيديو يظهر استعادة التنظيم ل 13 قرية في محيط أخترين هي قرى (برعان - الواش - طنوزة - ثلثانة - جب العاصي - دوير الهوى - حومد - ثلاثينة - الباروزة - طويس – كسار- الغوز).

من جانب آخر أعلن تنظيم الدولة استعادة السيطرة على حقل الرمي قرب قرية تل شعير، بالإضافة إلى 3 تلال محيطة به وذلك خلال هجوم شنته "داعش" على مواقع مسلحي الـPKK الفصيل الأبرز في قوات "قسد"، شرق مدرسة المشاة في ريف حلب الشمالي وكانت قوات قسد قد أعلنت سيطرتها منذ أيام على قرى  (الوحشية، كفر قارص، تل سوسيان، معراته المسلمية، فافين، مزرعة تل سوسيان، نقطة محطة القطار، نقطة معمل الاسمنت) بعد انسحاب تنظيم داعش منها.

من جانبها أعلنت وكالة سانا سيطرة قوات نظام الأسد على تلك القرى التي أعلنت قوات قسد السيطرة عليها واصفة قوات الحماية الكردية ب"القوات الرديفة ".