أكثر من مئة شهيد و 12 حالة اختناق في حلب المحاصرة

صعّدت قوات الاسد وحلفاؤها من ضرباتهم الجوية لليوم الثالث على مدينة حلب وريفها مستهدفة كافة المناطق الشرقية المحاصرة بأكثر من 200 غارة جوية خلفت ما يزيد عن 125 شهيداً ومئات الجرحى بعضهم في حالة حرجة.

 طالت  الضربات منذ صباح اليوم أحياء المواصلات والأنصاري وضهرة عواد وكرم الطراب والقاطرجي وطريق الباب والشيخ سعيد وأرض الحمرا ومساكن هنانو وبستان القصر والسكري والفردوس والمشهد والشعار والمعادي والميسر والحرابلة وجسر الحج .

وقال مراسل فوكس حلب "إن الضربات الجوية استهدفت ثلاثة مستشفيات في المدينة ومحيطها وأخرجتها عن الخدمة بينها مستشفى الأطفال الوحيد في المدينة"

كما أكد مراسل فوكس حلب "إن الطائرات الحربية والمروحية لم تغادر سماء المدينة منذ الصباح، مستهدفة أحياء المدينة بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة"

واشار المراسل إلى أن " فرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف  تعاني صعوبة شديدة في الوصول إلى مناطق القصف نتيجة لكثافة الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي" 

من جانب آخر بث ناشطون وقنوات إخبارية مقاطع فيديو لحالات اختناق أصابت المدنيين في حيي مساكن هنانو وأرض الحمرة نتيجة استهدافهم بثلاثة براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور بحسب الناشطين 

وأظهرت الفيديوهات المرضى المصابين وهم يعانون من حالة اختناق وتقوم المشافي الميدانية بإسعافهم وإعطائهم الأكسجين وجلسات الرزاز، حيث أكد الدفاع المدني وصول 12 حالة مصابة بالاختناق من هذه المنطقة إلى المشافي الميدانية. 

وفي سياق متصل استطاع الثوار استعادة كافة النقاط التي  تقدمت إليها قوات نظام الأسد وميليشياته في حي الشيخ سعيد، جنوبي حلب، عقب اشتباكات عنيفة استمرت عدة ساعات وأكد مراسل فوكس حلب أن الاشتباكات ما زالت مستمرة على جبهة حي مساكن هنانو الانذارات دون تقدم لقوات الأسد وحلفائه.

الجدير بالذكر أن مجلس الأمن الدولي وافق يوم أمس الخميس، على تمديد التحقيق الدولي الذي  يهدف إلى تحديد المسؤولين عن هجمات بأسلحة كيماوية وقعت في سوريا وعبَّر بعض الأعضاء الخمسة عشر عن أملهم بإقرار مشروع لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات، بما يشمل على الأرجح عقوبات من الأمم المتحدة .