الصفحة الرئيسية سياسة ورأي

سياسة ورأي

سلطة ” الأخ الأكبر “

لا يزال هناك في المناطق الثائرة حتى اليوم، محاولات للكتابة وحكايات التاريخ، والوقوف على الأخطاء ومراجعتها في كل عام، ضمن مساحة من الحرية بدأت تضيق في كثير من الأماكن، بعد ظهور أكثر من أخ أكبر في كل منطقة أو بلدة، محاولين محاكاة سلطة الأخ الأكبر في مناطق النظام، بطريقة أكثر فشلاً وفجاجة، إلّا أن الفارق الوحيد في المناطق المحررة هناك حالة من كسر الصنمية بيد من يحمل القلم والأوراق خارج سلطة شاشة الرصد وإمكانية الاعتقال، في الوقت الذي يستقي فيه سوريو مناطق النظام قناعاتهم من شاشة رصد يطل فيها مايك فغالي للحديث عن المستقبل.

الذاكرة المسمومة إن لم تُروض تفترسك

لطالما استوقفتني شرور الإنسان محاولاً فهم منشئها ودوافعها، وأجيّر...
وفيق ناصر -إنترنيت

وصول “وفيق ناصر” الى حلب.. هل تشهد المدينة مرحلة قمعية واسعة؟

أثار تعيين النظام السوري للعميد "وفيق ناصر" رئيساً للمخابرات...
الصورة تعبيرية من الإنترنيت

الخوف يسكن عيدنا السوري

بين الحق والرفض يعيش سوريون حرموا من عيدهم، يحاولون...

لا صلح مع حزيران

في الثامن من حزيران الماضي قتل ساروتنا، يحاول هذا الشهر أن يبتلعنا جميعاً، هي نكسة أخرى تشبه هزائمنا الماضية. باستشهاد الساروت يخبرنا حزيران أن لا صلح مع أيامه، وإن رزنامته ستبقى حاملة معها نكساتنا جميعاً، ونضيف إليها في كل عام حوادث جديدة، لن تبدآ عند اغتيال الصحفي سمير قصير ولن تنتهي بمجزرة أطفال الحرية في حماه
الصورة للمعتصمين على الطريق الدولي بالقرب من أريحا -انترنيت

الاعتصام بحبل الطريق الدولي.. يفرق آراء السوريين في إدلب

المحاولة الثانية كانت في الثامن والعشرين من نيسان الحالي، إذا حاولت الشرطة التركية تفريق المتظاهرين الذين لم يمتثلوا لأوامرها باستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع، وتطور الأمر ليندلع اشتباك مسلح بين المعتصمين والقوات التركية قتل على إثره خمسة من المتظاهرين وأصيب ثلاثة عناصر من الجيش التركي بجروح.

   “الجلاء” مسيرة نضال على طريق الحرية والاستقلال

أعدم رفاق العياش رمياً بالرصاص، بينما تم الحكم عليه بالسجن (20) عاماً في جزيرة أرواد، ليقوم الفرنسيون باغتياله فيما بعد عن طريق السم أثناء تواجده في أحد مقاهي طرطوس، حيث تم نفيه إليها، ومن منفاه كان يوجه الحراك الثوري في منطقته، كان ذلك في العام 1940، لتنتهي بهذا حياة ثائر تحول لأيقونة في مدينته

٧ نيسان يا رفاق

الأغاني والهتافات والمسيرات والصفقات الطليعية وحلقات الدبكة كانت أكثر ما يميز يوم الحزب المهجوس بمنطلقات فكرية ذات طابع قومي، وبثالوث من الأهداف توسطته الحرية التي ستغدو بعد عقود من تفرد شخوصه بالسلطة خيانة تستوجب الموت والاعتقال.
الصورة تعبيرية -إنترنيت

“الأولويات” في حياتنا السورية

في مفهوم الأولويات نختلف بطريقة تعاطينا مع الأفكار، لا يمكن أن نضع سلماً واحداً نتفق عليه، ففي الوقت الذي نواجه فيه فايروس كورونا على سبيل المثال، نجد التوعية أولوية، ونصطدم في كل مرة حول أهمية هذه التوعية إن لم تتوافر أدواتها، تأمين الصابون والمعقمات والكمامات وو، مقابل توفير المياه أو مراحيض ليست عامة ولا يقف الأهالي طوابير على صنبور مياه إن توفرت، تأمين بطارية كهرباء لإشغال "لدّ" ألا يعتبر أولوية، إذن علينا أن لا ننسى في زحمة الأولويات تلك التي كانت منذ وقت قصير تتصدر قوائم تفكيرنا، والتي أيضاً لم نفلح بإيجاد حل جذري لها، يشبه الأمر توزيع الجهود، يخطر في بالي علبة الدهان الصغيرة التي حرنا في استخدامها، هي لا تكفي إلا لتغطية جزء صغير من الحائط، فهل من الأفضل أن نغطي العيوب الكثيرة المنتشرة في الغرفة، أم البدء بالجزء الأول لنكمله إن أتيحت لنا الظروف، كلا المشهدان لن يحل المشكلة وهو جوهر ما نصارعه في مواجهة الهشاشة في كل القطاعات السورية (الصحة -التعليم -الحياة العامة -العمل والقائمة تطول..)
الصورة تعبيرية -انترنيت

يوميات “كورونية” في سوريا

نصيحة أخيرة على شكل أمر ابتعد عن ما يدور في ذهنك والذي نقلناه أعلاه، وحافظ علينا لنستمر، أرجوك أن تلتزم بيتك أوخيمتك وتتبع النصائح والإرشادات الطبية وهي كثيرة ولا بد أنها وصلت إليك، كل ما سبق باستطاعتك فعله من جديد عند انتهاء الوباء وبقائك حياً.