ضمن خطة الاستجابة الطارئة لاستقبال مهجري الغوطة الشرقية، تم بالتعاون بين المجالس المحلية في ريف حلب الشمالي الغربي والمنظمات الإنسانية تجهيز 350 شقة سكنية في بلدات (كفرحمره –حريتان –عندان حيان –حيان) والعمل جار على تجهيز شقق جديدة في المنطقة.

وقال تركي إبراهيم الخليل محافظ حلب "إن هذه المناطق تمتلك أبنية طابقية لاستيعاب السكان الجدد، وإن العمل جار على تجهيزها -بعد تعرضها للقصف وهجرة معظم سكانها- وتسليمها لعائلات من مهجري الغوطة".

وأضاف المحافظ "أن 200 عائلة تم استقبالها في كفرحمرة و65 عائلة في حريتان و30 عائلة في عندان وحيان".

من جهته قال الأستاذ حسين من المجلس المحلي في كفر حمره "إن 825 شقة سكنية يجري تجهيزها بعد الكشف عليها ووضعها ضمن خطة الترميم من قبل منظمتي ساعد وبناء اللتان تكفلتا بتجهيز الأبواب والنوافذ والتمديد الصحي للشقق، وتم إلى الآن تأمين السكن إلى 200 عائلة في كفرحمره ونجهز لاستقبال 1000 عائلة".

رئيس المجلس المحلي في حريتان قال "إن منظمة بناء قامت بتجهيز 150 شقة، وتم استقطاب 65 عائلة حتى الآن، ونتوقع زيادة العدد في الأيام القادمة، حيث يجري مسح وتجهيز شقق جديدة".

أما في عندان فقد قامت منظمة البركة بتجهيز بيوت لاستقبال اللاجئين وتم حتى الآن استقبال 20 عائلة، وخمس عائلات في قرية حيان، وقام فريق من مهجري الغوطة برؤية البيوت والتأكد من جاهزيتها، بحسب محمد سلامة رئيس مجلس عندان الذي أضاف أن العمل جار لتأمين خزانات للمياه من خلال تبرعات الأهالي.

بالإضافة تجهيز الشقق تقوم المجالس لمحلية بالتعاون مع المنظمات والأهالي بتأمين المواد اللازمة (الإغاثية والصحية) وسلل النظافة والفرش والأغطية والعوازل وبعض الأواني المطبخية للعائلات المهجرة، كما يقدم مطبخ ساعد الخيري وجبات غذائية مطبوخة يومية لبعض التجمعات في هذه المناطق.

تبقى مشكلة تأمين المياه والكهرباء هي العائق الأهم في عمل المجالس بحسب رئيس مجلس كفرحمره الذي ناشد المنظمات بتقديم هذه الخدمات الضرورية وبشكل عاجل.