صورة من الوقفة الاحتجاجية في مدينة الباب اليوم الاثنين -خاص فوكس حلب

نظّمت نقابة الأطباء بالتعاون مع عدد من النقابات والناشطين في مدينة الباب (شرق حلب)، بعد ظهر اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام جهاز الشرطة القرب من السرايا القديمة في المدينة، لتفعيل دور المؤسسات المدنية وكف اليد الأمنية للفصائل العسكرية وتدخلها بشؤون المدنيين.

وقال مراسل فوكس حلب "إن الوقفة استمرت لنصف ساعة تقريباً، وشارك فيها أكثر من 100شخصية من النقابات والناشطين وبعض المدنيين، رُفعت فيها لافتات لرفض المظاهر المسلحة، وإعادة السلطة في المدينة للمؤسسات المدنية، ووقف الاعتقال التعسفي، وإغلاق السجون ومقرات الفصائل"

صورة من الوقفة الاحتجاجية في مدينة الباب اليوم الاثنين -خاص فوكس حلب

من جهته قال الدكتور محمود حاج محمد نقيب الأطباء في مدينة الباب "إن الوقفة جاءت للمطالبة بدعم وتفعيل دور المؤسسات المدنية المهمشة من قبل بعض الفصائل لعسكرية والتكتلات المدنية التي تمارس عملاً بعيداً عن اختصاصها دون ضابط أو قانون".

ودعا المهندس محمد ناجي من نقابة مهندسي الباب المجلسَ المحلي والمؤسسات المدنية بتحمل مسؤولياتها و"إلغاء المظاهر المسلحة في المدينة".

كما طالب معتز ناصر مدير إحدى الصالات الثقافية في الباب الفصائل بالعودة إلى دورها من خلال مؤسستها "الجيش الوطني" في حماية المدينة والمدنيين والثورة، على الجبهات وليس ضمن المدينة وبين المنازل والمزارع، فهناك شرطة وقضاء مسؤولان عن تسيير الأمور في المدينة.

 

وبحسب ناشطين، فإن الوقفة أتت نتيجة "للتجاوزات اليومية من قبل بعض عناصر الفصائل أو المحسوبين عليهم" فيما أرجع بعض الناشطين السبب المباشر لاعتقال الدكتور "محمود السايح" من قبل إحدى الفصائل في المدينة منذ أيام.