نظم طلاب جامعة حلب الحرة وقفة احتجاجية، صباح اليوم الأربعاء 6/12/2017، في مدينة الدانا شمال إدلب تضامناً مع أهالي الغوطة الشرقية، منددين بما يتعرض له أهالي الغوطة من قصف وظلم وحصار وتجويع على يد قوات الأسد، محملين المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث.

الصورة أثناء الوقفة الاحتجاجية لطلاب كلية الحقوق في جامعة حلب الحرة - فوكس حلب.

قال الدكتور إسماعيل الخلفان، عميد كلية الحقوق في جامعة حلب الحرة "إن الهيئات الإدارية قامت بالتنسيق مع إدارة الكليات، لتنظيم وقفة احتجاجية مناصرة لأهلنا في الغوطة ضد الظلم والحصار وسياسة التجويع، والتعبير عن استيائهم مما يحدث في الغوطة الشرقية".

الصورة أثناء الوقفة الاحتجاجية لطلاب كلية الحقوق في جامعة حلب الحرة - فوكس حلب.
 
من جهته قال عضو الهيئة الإدارية في كلية الحقوق، عمر بيسكي " إن الهيئة الإدارية في كلية الحقوق، دعت جميع الكليات في جامعة حلب لوقفة تضامنية مع أهالي الغوطة الشرقية، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي من مدعي الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان، الذين أثبتوا وقوفهم ضد الإنسانية، ومشاركتهم لبشار الأسد في حصار الغوطة وقتل وتجويع أهلها".

وحمّل أنس تامر، طالب سنة ثالثة في كلية الحقوق، المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث "فالحصار جريمة ضد الإنسانية، وكل من يسكت عنها فهو مدان، فلا يوجد حياد في القضايا الإنسانية".

الصورة أثناء الوقفة الاحتجاجية لطلاب كلية الحقوق في جامعة حلب الحرة - فوكس حلب. 

بينما طَالبَ حسن الويس، طالب ماجستير في كلية الحقوق، المجتمع الدولي "بممارسة  دوره في الضغط على حكومة الأسد، لفك الحصار عن أهلنا في الغوطة، وإدخال المساعدات الإنسانية لهم"، كما عبرت الطالبة براءة، سنة أولى كلية التربية في جامعة حلب الحرة، عن أسفها "لوقوف العالم عاجزاً أمام سياسات الأسد التي انتهجها من حصار وتجويع، والتي تعتبر كجرائم حرب ضد الإنسانية، لتسليم المناطق الخارجة عن سيطرته" مستذكرة الحصار الذي عانته في مدينتها حلب قبل سقوطها في العام الماضي " الحصار أسوأ ما يمكن أن يعيشه الإنسان، نحن لا نتمنى أن يعيش أهل الغوطة ما مررنا به، ونتمنى من المجتمع الدولي أن يقف معهم، للبقاء في مدينتهم، لا تهجيرهم منها".

الصورة أثناء الوقفة الاحتجاجية لطلاب كلية الحقوق في جامعة حلب الحرة - فوكس حلب. 

وكان طلاب جامعة حلب الحرة قد شكلوا تنسيقية جامعة حلب التي دعت إلى حملة تبرعات لأهل الغوطة الشرقية تحت عنوان "تبرعوا للغوطة ولو برغيف خبز"، علّهم "يساعدون بشيء في ظل فقدان العالم لإنسانيته" على حد قول الطالب محمد القش.