(توزع العائلات – أعدادها – المراكز المؤقتة والدائمة –استجابة المنظمات والمجالس المحلية أهم الاحتياجات الرئيسية – لمحة عن بعض المخيمات)

تم الاستعانة في هذا البحث بمنسقي الاستجابة في الشمال السوري ومنظمة الإحسان والمصادر المفتوحة بالإضافة إلى جولات لمراسلي فوكس حلب لبعض المخيمات والمجالس المحلية.

في 7 نيسان 2018، تعرضت أحياء دوما لهجوم من قبل قوات الأسد بالأسلحة الكيماوية، أدى إلى مقتل 43 ضحية بينهم 12 طفلاً و15 امرأة و185 مصاباً نقلوا للعلاج في المشافي، بحسب إحصائية الدفاع المدني.

كان أهالي الغوطة قبل الهجوم والفصائل المسلحة هناك (جيش الإسلام) قد أخذوا قرارهم بعدم مغادرة دوما والبقاء داخلها، إلّا أن الهجوم سرّع من عملية التهجير القسري التي انتهجها نظام الأسد منذ منتصف آذار، وكانت دوما آخر المناطق التي هجّرت بعد حرستا والقطاع الأوسط، فجرى الاتفاق في 8 نيسان 2018 على إخلاء المنطقة.

 

الصورة من مخيم ضيوف الشرقية في ريف حلب - فوكس حلب.

 

أكثر من 80 ألف شخص توجهوا إلى مراكز إيواء في مناطق نظام الأسد بحسب وحدة تنسيق الدعم، بينما توجه ما يقارب 20 ألف (مدني وعسكري وعائلاتهم) إلى الريف الشرقي والشمالي من مدينة حلب.

في الوقت نفسه، اتفقت الفصائل العسكرية الموجودة في القلمون الشرقي شمال شرق دمشق مع قوات الأسد بوساطة روسية، على الخروج من البلدات باتجاه الريف الشرقي في حلب في 21نيسان 2018.

تم الوصول إلى عدد تقريبي للعائلات الموجودة في الريف الشرقي والشمالي من حلب، وهذه الأرقام تتزايد في كل يوم، ولكنها تعتبر إحصائية شبه دقيقة لأعداد العائلات وأماكن تواجدها في الجدول التالي:

 

وفي الجدول التالي نوضح تاريخ وصول الحافلات وأعداد الأفراد ومناطق نزوحهم:

غياب التنسيق والأعداد المتزايدة في المنطقة حدّت من الاستجابة الفعالة لاستقبال مهجري دوما، وتشكلت بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لجنة استجابة طارئة بإشراف الهلال الأحمر القطري في النقطة صفر في معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب شرق حلب.

تم توزيع المهجرين في البداية بعد تقديم خدمات الاستجابة الطارئة الغذائية والصحية على مراكز إيواء مؤقتة في مخيم شبيران، والمنطقة الصناعية في مدينة إعزاز، واستقبلت مدينة الباب العدد الأكبر منهم في المساجد وبعض المدارس.

 

الصورة من مخيم ضيوف الشرقية في ريف حلب - فوكس حلب.

 

لتبدأ المنظمات والمجالس المحلية بإيجاد حلول دائمة من خلال إنشاء مخيمات جديدة، وتوسيع المخيمات القديمة كمخيم (البل –زوغرة –بزاعة –ضيوف الشرقية) بالإضافة إلى تأمين شقق سكنية في بعض القرى والبلدات، واستضافة بعض أهالي المنطقة لعائلات من دوما، كما قام آخرون باستئجار منازل وشقق سكنية.

تحاول المنظمات الإنسانية (ضمن إمكانياتها) بتقديم الدعم من خلال سلل إغاثية ونظافة وبعض الوجبات الجاهزة وتقديم الدعم الصحي لعائلات دوما، إلّا أن هذا الدعم لا يصل إلى جميع العائلات بسبب زيادة العدد وقلة الموارد.