بث المكتب الإعلامي لبلدة حيان أمس الجمعة مقطعي فيديو يظهر فيه العديد من جثث الأطفال والنساء من أهل القرية بعد استهدافهم من قبل الطيران الحربي، في مجزرة جديدة تضاف إلى المجازر التي قام بها النظام والطيران الروسي على العديد من المناطق والقرى في حلب.

أظهر الفيديو العديد من الجثث لأطفال ونساء بالقرب من ساتر ترابي قال ناشطون أن العائلة قد اتجهت إليه لتحمي نفسها من الطيران الحربي الذي كان في سماء القرية، ظهرت الجثث مشوهة ومحروقة و ذهب ضحية هذه المجزة 14 شهيداً و 8 جرحى بعضهم في حالة خطرة، تم التعرف على 9 شهداء من عائلة قريطم وبقي ثلاثة أطفال مجهولي الهوية لم يتم التعرف عليهم لغياب ملامحهم نتيجة احتراقهم بالكامل.

في حديث لفوكس حلب مع أحد القادة العسكريين من قرية حيان قال بأن "الساتر يقع بالقرب من منطقة المعامل خارج القرية وفي الطرف المقابل لمنطقة الطامورة التي كان النظام قد سيطر عليها في شباط 2016 حيث أصبح الطريق العام لقرية حيان مقطوع نارياً منذ ذلك الوقت" وأضاف القائد العسكري إن "الطيران استهدف المكان الذي تسكن فيه هذه العائلة في مدرسة السواقة، الأمر الذي جعلهم يهربون باتجاه الساتر الترابي الذي يبعد عنهم مئات الأمتار للاحتماء بداخله، لكن الطيران الحربي استهدفهم بالقرب من الساتر مرة أخرى خلال دقائق ما أدى إلى تلك المجزرة الشنيعة" وأكد القائد العسكري إن "ضعف الحال والفقر هو السبب الذي أبقى على الكثير من العائلات في تلك المنطقة الساخنة والكثير من المناطق الأخرى، أين ستذهب الناس في هذا الغلاء الفاحش حيث تخطى إيجار البيوت في المناطق الأكثر أمنا ال 150 دولاراً ، هذا إن وجد".

يذكر أن بلدة حيان تتعرض منذ أيام لقصف شديد بالقنابل العنقودية من منطقة " الطامورة " ولعشرات الغارات من الطيران الحربي حسب المكتب الإعلامي في البلدة.

 

روابط لمقطعي فيديو المجزرة :

https://youtu.be/BzajS0ircHM

https://youtu.be/QTvu4VrAUpE