أسفرت النقاشات، التي جاءت على خلفية المحاضرة التي دعت لها نقابة محامي حلب الأحرار بعنوان "الاعتقال القسري والآثار النفسية والاجتماعية على ذوي المعتقلين"، يوم أمس الخميس في المركز الثقافي لمدينة الأتارب، إلى الدعوة لتشكيل لجنة، تعمل على تفعيل قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في مختلف المناطق السورية.

الصورة أثناء المحاضرة التي أقيمت في المركز الثقافي لمدينة الأتارب - فوكس حلب.

وتم الاتفاق، على دعوة مندوبين من قبل نقابات المحامين  والشرطة الحرة والهيئة السورية للمعتقلين، باللإضافة لمندوبين عن منظمات المجتمع المدني و الفصائل العسكرية ، يوم الأحد القادم، لتشكيل لجنة مهمتها بحث قضية المعتقلين لدى كافة الأطراف، والعمل على إيصال صوت المعتقلين إلى المجتمع الدولي لإطلاق سراحهم.

 

الصورة أثناء المحاضرة التي أقيمت في المركز الثقافي لمدينة الأتارب - فوكس حلب.

وقال مراسل فوكس حلب "إن النقاشات تناولت قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سجون الأسد والمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والمناطق المحررة".

وخلصت النقاشات إلى تفعيل المبادرة، ومطالبة المجتمع الدولي بالإفراج عن المعتقلين في سجون الأسد والبالغ عددهم قرابة 350000 معتقلاً، ومعرفة مصير أكثر من 75000 من المختفين قسرياً، بالإضافة إلى التواصل مع قوات سوريا الديمقراطية، لإجراء عملية تبادل لأكثر من 2000 معتقلاً في سجونهم، وإصدار قرارات ملزمة للفصائل العسكرية في المناطق المحررة، بوجوب معرفة مصير المعتقلين في سجونها، والسماح لذويهم بالزيارة ومعرفة التهم الموجهة لهم، وتفعيل دور الشرطة الحرة بحيث تكون صاحبة الحق في تنفيذ الأحكام الصادرة أو استدعاء المتهمين، والتحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء.

وقال المحامي فهد موسى، مسؤول الهيئة السورية للمعتقلين "إن المبادرة ستبحث قضية المعتقلين والمختفين قسرياً لدى كافة الأطراف، وسيتم تشكيل لجنة لتفعيل هذه المبادرة وتنظيم عملها"، من جهته قال محمد خير حسون من مؤسسة شباب التغيير "تفاجأنا بالأرقام الكارثية الصادمة للمعتقلين والمختفين قسرياً، ويجب أن نعمل معاً للضغط على جميع الأطراف من أجل معرفة مصيرهم وإطلاق سراحهم".

الصورة أثناء المحاضرة التي أقيمت في المركز الثقافي لمدينة الأتارب - فوكس حلب.

وكانت نقابة محامي حلب الأحرار، قد وضعت برنامجاً توعوياً من خلال سلسلة من المحاضرات التي تهم المواطن "عن الاعتقال التعسفي والتعذيب وقضايا تخص المرأة، لنشر التوعية القانونية بين أبناء المناطق المحررة، ورغبة منها في تطوير الوعي الشعبي والقانوني، في ظل غياب مؤسسات الدولة الشرعية" على حد قول المحامي حميدي حج حميدي نقيب محامي حلب الأحرار.